الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الداخلية المصرية: اقتحام اعتصام الإخوان فكرة مرفوضة

تم نشره في السبت 3 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

عواصم - وكالات الانباء
قال التلفزيون الرسمي أمس ان وزارة الداخلية المصرية تستبعد فكرة اقتحام مكان اعتصام مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة. وقال التلفزيون «فكرة الاقتحام بالقوة فكرة مرفوضة من قبل وزارة الداخلية». وقال التلفزيون ان السلطات المصرية ستمنع الدخول الى مكان اعتصام مؤيدي مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة. وأضاف «سيتم عمل حصار في جميع الشوارع المؤدية الى... رابعة». وحذرت وزارة الداخلية المعتصمين أمس الأول من الاستمرار في الاعتصام الذي بدأ قبل أكثر من شهر لكن النلفزيون شدد على أن «الداخلية لن تبدأ بالهجوم على معتصمي رابعة».
واتهم وزير الصناعة والتجارة منير فخري عبد النور اتهم انصار مرسي بانهم مسلحون معربا عن الامل في اجراء تدخل الشرطة «باقل قدر ممكن من الخسائر البشرية
وأطلقت الشرطة المصرية أمس قنابل الغاز المسيل للدموع على مئات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي أمام احدى بوابات مدينة الانتاج الاعلامي خارج القاهرة وقالت وزارة الداخلية انهم حاولوا تعطيل المرور بالمنطقة. وقال شاهد عيان ان بعض مؤيدي مرسي رشقوا الكشك الخاص بأفراد حراسة البوابة رقم 4 بالحجارة مما أدى لتحطيم الزجاج تلا ذلك اطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم من داخل المدينة. وأضاف «سيارات المتظاهرين كانت فيها حجارة استخدموها في الهجوم». وتابع أن بعض المتظاهرين حاولوا اقتحام البوابة لكن اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة حال دون ذلك. وكانت وزارة الداخلية عززت أمس قوات الامن بالمدينة التي تعمل منها قنوات تلفزيونية عديدة تحسبا لمظاهرات أنصار مرسي التي سميت «مصر ضد الانقلاب». ولم يشر بيان أصدرته وزارة الداخلية الى عدد المتظاهرين أو ما اذا كان أحد منهم اعتقل أو أصيب.
وأطلق أنصار مرسي مسيرات مسائية أمس نحو منشات عسكرية في القاهرة، كما اعلنوا عن بدء اعتصام جديد لهم شرق القاهرة. واعلن بيان صادر عن «تحالف ضد الانقلاب» المؤيد لمرسي عن «تنظيم اعتصام جديد في ضاحية الف مسكن شرق القاهرة» قرب مطار القاهرة الدولي. واشار البيان الى اطلاق ثلاث مسيرات نحو منشآت عسكرية وامنية في القاهرة بينها مقر نادي الحرس الجمهوري والقيادة المشتركة للقوات المسلحة المصرية والمقر الرئيسي للامن الوطني وهو جهاز شرطي.
من جانبه، قال محمد البرادعي نائب الرئيس المصري في مقابلة نشرت أمس ان الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة يدرك ضرورة التوصل الى حل سياسي للازمة في البلاد. وأضاف في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست «يدرك ضرورة التوصل الى حل سياسي. لكن بالطبع عليه مسؤولية حماية البلاد».
وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري أمس ان الولايات المتحدة ودول أخرى تسعي بقوة لجمع الاطراف المصرية معا لايجاد حل سلمي للازمة الحالية. وقال كيري قبل اجتماع مع نظيره الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في لندن «مصر بحاجة لاستعادة الاستقرار.. كي تتمكن من جذب الاعمال وتشغيل الناس». واضاف «سنسعى بقوة مع اخرين لجمع الاطراف معا للبحث عن حل سلمي يدعم الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع».
في غضون ذلك من المنتظر ان يصل نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز الى مصر فى ثاني زيارة له خلال أقل من أسبوعين، حيث من المقرر ان يلتقي مع الرئيس المؤقت عدلي منصور وممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين في اطار الجهود المبذولة لوضع نهاية لهذه الازمة. الا انه من غير المعروف ما ان كان بيرنز سيجري أيضا محادثات مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة. وفي اطار الجهود  الامريكية ايضا، يوفد الرئيس باراك اوباما سناتورين نافذين هما ليندسي غراهام وجون ماكين الى القاهرة الاسبوع المقبل لحث الجيش على تنظيم انتخابات عامة وتسريع العودة الى السلطة المدنية.
من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على أهمية إطلاق سراح السجناء السياسيين فى مصر، وطلب من الحكومة المؤقتة تأكيدات بتنظيم انتخابات فى أقرب وقت ممكن، حسبما ذكرت صحيفة «حريت «التركية.
على صعيد آخر، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية عقيد أركان حرب أحمد محمد في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أنه «لا يوجد للمؤسسة العسكرية دور سياسي أبدا»، مؤكدا من جهة ثانية أن مناورات «النجم الساطع» مع الولايات الأمريكية مستمرة وجار التنسيق لها والإعداد لها منذ العام الماضي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش