الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكومة نتنياهو تمول جماعات يهودية لبناء «الهيكل المزعوم»

تم نشره في الاثنين 5 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - وكالات الأنباء
كشف تقرير اسرائيلي عن ان حكومة بنيامين نتنياهو هي التي تقف وراء الجماعات اليهودية المتطرفة المطالبة بهدم المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة لبناء «الهيكل اليهودي الثالث» على حد وصفهم مكانه. ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية في عددها الصادر أمس ان الحكومة الاسرائيلية تقدم اموالا دعما لهذه الجماعات والتي تسعى لبناء ما تسميه «الهيكل اليهودي الثالث» مكان المسجد الاقصى.
وذكر التقرير ان وزارتي التعليم والثقافة وكذلك الرياضة في اسرائيل كلها تعمل على دعم كثير من المنظمات اليهودية غير الحكومية التي تطالب ببناء هذا الهيكل في المكان الذي يعد الاكثر قداسة من بين كل المواقع المقدسة في القدس. وعملت الوزارات خلال العقد الاخير على تحويل الكثير من الاموال لهذه المنظمات ومنها واحدة تسمى معهد الهيكل دعما لنشاطها الخاص ببناء الهيكل. وكشفت الصحيفة عن ان هذا المعهد يكرس ما سماه «الوصية التي جاءت في الكتاب المقدس اليهودي لبناء الهيكل المقدس في القدس على جبل موريا» وهو المكان ذاته المقام عليه المسجد الاقصى.
ويقول القائمون على هذا المعهد: ان هدفنا الذي نسعى الى تحقيقه على المدى القصير هو «اعادة اشعال جذوة هذا الهيكل المقدس في قلوب البشرية من خلال التعليم»، مشيرين الى ان الهدف البعيد هو «ان نستخدم كل ما لدينا من قوة وطاقة لتحقيق عملية بناء الهيكل المقدس في عصرنا الحالي».
إلى ذلك، صادقت الحكومة الإسرائيلية صباح أمس على ادراج بؤر استيطانية في خريطة مناطق الأفضلية القومية، وأدرجت نحو 20 بؤرة استيطانية جديدة، وعددا من المستوطنات المتفرقة فيها. وحسب صحيفة هآرتس، شملت خريطة مناطق الأفضلية القومية مجموعة من البؤر الاستيطانية التي يقيم فيها مستوطنون تم اخلاؤهم من المستوطنات المقامة في قطاع غزة في اطار تنفيذ خطة الانفصال عن غزة عام 2005، كما شملت مستوطنات قطنها مستوطنون من مؤيدي حزب البيت اليهودي برئاسة وزير الاسكان نفتالي بينيت. وبحسب ما جاء في هآرتس فإن الحديث يدور عن 15 مستوطنة، بينها مستوطنات معزولة ونائية، مقابل إزالة بلدتين يسكنها اليهود المتدينون من القائمة المذكورة، في سياق ما اعتبرته الصحيفة نتيجة طبيعية لتركيبة الائتلاف الحكومي القائم برئاسة نتنياهو. وكانت الحكومة الإسرائيلية صادقت على قائمة وخرائط مناطق الأفضلية القومية، في العام 2009، ثم عادت ووسعتها عام 2012 لتشمل مستوطنات في شمال فلسطين 48. وتنص قائمة الأفضلية القومية على منح البؤر الاستيطانية والمستوطنات الواردة فيها مساعدات وهبات في مجالات الاسكان والتعليم والبنى التحتية واعفاءات ضريبية.
في سياق آخر، نشرت شرطة الاحتلال أمس تعزيزات كبيرة في محيط البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة، بذريعة الحفاظ على الامن والنظام العام بمناسبة ليلة القدر. وطلبت الشرطة من السائقين عدم التوجه بالسيارات الخاصة الى محيط البلدة القديمة واستخدام شبكة المواصلات العامة، كما ستغلق باحة الحرم مساء اليوم امام الزوار من غير المسلمين بسبب الصلوات المقامة فيها. من جانبها، اتخذت دائرة الاوقاف الاسلامية كافة الاستعدادات لاستقبال جماهير المصلين الذين سيؤمون الحرم القدسي لإحياء ليلة القدر. ويُتوقع وصول نحو 200 الف مسلم في هذه الليلة الى المسجد الاقصى المبارك من فلسطين 48 ومن المدن الفلسطينية وشرقي القدس.
سياسيا، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان اسرائيل ستطلق سراح الدفعة الاولى من 104 من قدامى الاسرى الفلسطينيين في 13 من اب. وقال عريقات في بيان «اطلاق سراح الاسرى القدامى سيكون على اربع دفعات ورفضت اسرائيل اطلاق سراحهم دفعة واحدة». واضاف «وافقت (اسرائيل) على اطلاق سراح 26 اسيرا في 13 من اب الجاري». واكدت اسرائيل بان اطلاق سراح الاسرى سيكون على دفعات في اطار اعادة اطلاق محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وقررت وزارة الخارجية الاسرائيلية دراسة مقاطعة البرنامج الرئيسي للاتحاد الأوروبي للبحث والتطوير «مبادرة 2020» ردا على قرار الاتحاد الأوروبي مقاطعة كافة الهيئات والأقسام الاسرائيلية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان. وبحسب ما نشر موقع صحيفة معاريف الاسرائيلية أمس فإنه لم يبق لدى الخارجية الاسرائيلية مزيد من الوقت خاصة ان الاجتماع الأول لهذا البرنامج سيعقد يوم 14 من الشهر الحالي ما يؤشر على وجود ضغوطات داخلية في اسرائيل حول مشاركتها في البرنامج أو مقاطعته ردا على قرار المقاطعة من قبل الاتحاد الاوروبي بما يخص المستوطنات. وأشار الموقع الى أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظى بحقوق متساوية مع دول الاتحاد الأوروبي في البرنامج المتعلق بالبحوث والتطوير التكنولوجية المختلفة، وفي حال اتخذت اسرائيل قرارا بمقاطعة البرنامج فإنها ستخسر مليار يورو حتى العام 2020 من هذا البرنامج، وقد تلجأ الخارجية الى قرار ليس بالمقاطعة الكاملة ولكن عدم المشاركة في الاجتماع الأول كنوع من الضغوطات على الاتحاد الأوروبي لتجميد هذا القرار. وأضاف ان البرنامج الجديد لدول الاتحاد الأوربي ستصل ميزانيته الى 80 مليار يورو بزيادة تصل نسبتها الى 40 بالمئة عن البرنامج الذي سبقه ودور اسرائيل في هذا البرنامج سيكون من خلال وضع ميزانية تصل الى 600 مليون يورو خلال هذه الفترة لدعم ابحاث جامعية وتطويرية في دول الاتحاد الأوروبي وستعود هذه الأموال الى اسرائيل بضعف ونصف ما يعني خسارتها مليار يورو اذا اتخذت قرار بمقاطعة هذا البرنامج.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش