الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نـاصيف زيـتـــــون: أصـحــــاب الـرســالــة الفنيــة ولى زمـنـهـــم

تم نشره في الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

الدستور - محمود الخطيب

كثيرون انتظروا، ماذا سيقدم الشاب السوري ناصيف زيتون، بعد تتويجه بلقب اخر مواسم برنامج «ستار اكاديمي»، لكنه غاب عامين كاملين، حضّر بهما لالبومه الاول «يا صمت»، الذي طرحه مؤخرا، ليعلن اعادة اكتشاف نفسه غنائيا. ناصيف زيتون، الذي زار الاردن مؤخرا، ترويجا لالبومه الغنائي، واستثمر زيارته بمقابلات اعلامية، حل ضيفا على قراء «الدستور» وأدلى بأرائه بصراحة شديدة لا تخلو من ثقة بالنفس.

* حصلت مؤخرا على جائزة موريكس دور عن فئة افضل مطرب صاعد؟
-    بصراحة.. تفاجأت بترشيحي للجائزة، وسمعت ان المنافسة أشتدت في اخر ايام المسابقة، وسعيد جدا انني نلت هذه الجائزة بعد اصدرت اول البوماتي الغنائية، والجائزة مهمة ولها عنوان كبير ونالها قبلي كبار الفنانين، وحصلت عليها فهي من محبة الناس وتصويتهم لي، وفوزي يعطيني دافعا للامام.

* لكنّ هناك فنانين هاجموا الجائزة، معتبرين انها تباع لمن يرغب؟
-    بالنسبة لي، كما اخبرتك تفاجأت بترشيحي للجائزة عن فئة أفضل مطرب صاعد، وانا ما زلت في بداية المشوار وامامي الطريق طويلة، وبنفس الوقت لم يتحدث احد معي كي اشتري الجائزة، وهذا المبدأ مرفوض من قبلي نهائيا.

* لماذا جددت اغنية الراحل زكي ناصيف «يا عاشقة الورد» في البومك الاخير؟
-    شعرت بأن الاغنية تشبهني منذ أن قدمتها لاول مرة في برنامج «ستار اكاديمي»، فضلا عن كوني اعشق هذه الاغنية، والاغنية قريبة مني ومن احساسي لذلك قدمتها. والعملاق زكي ناصيف والعملاق وديع الصافي من اكثر الفنانين الذين اعشق اصواتهم واحب ان اؤدي اغنياتهم.

* لكن هناك من يرى ان اعادة اغاني العمالقة هو نوع من الافلاس الفني،  وليس تكريما!!
-    صحيح، لكن في  البومي 12 اغنية منها اغنية «يا عاشقة الورد» بمعنى انني لم اعتمد في البومي على هذه الاغنية ووضعت الى جانبها اغنيات لاكمال العدد، الاغنية قدمتها في برنامج «ستار اكاديمي» وحبها الجمهور بصوتي، وهذا ما لمسته ايضا في الحفلات التي احييتها، ولذلك أضفتها للالبوم، انا احببت الاغنية واتبارك بها في الالبوم وهي تكريم بسيط بصوتي لعملاق من عمالقة الغناء، وايضا اعتبرها تكريما لي أن أقدم هذه الاغنية بصوتي في بداياتي.

* هل انت مع ابراز الفنان لرأيه سياسيا؟
-    انا مع الاختصاص في كل شيء، فالسياسي يتكلم بالسياسة، والدكتور يتكلم بالطب، والفنان يتكلم بالفن والموسيقى، وبرأيّ المتواضع على الفنان أن «يعرف كيف يتكلم بالفن» اولا، ثم يفكر بالسياسية.

*هل تقصد بهذا الكلام فنانين بعينهم؟
-    بالتأكيد لا.. بالنسبة لي اتكلم عن نفسي وارجو ان لا يفسر كلامي في غير معناه.

*ما دور الفنان السوري فيما يتعرض له وطنه؟
-    كمواطن سوري وانسان وطني، وما يحدث في سوريا من شلالات دماء حرام، فسوريا بلد المحبة والتآخي  وبلد الفنون والحضارة، نحن اقدم عاصمة بالعالم، اتمنى ان يعود الامان لبلدي وان يعود السوريون يحبون بعضهم بعضا.

* ما هي الرسالة التي توجهها للسوريين هذه الايام؟
-    اقول لكل السوريين، «ضيعنا بلدنا» يصير فيها الي بصير، انشاءالله نرجع كلنا متحدين، وانا متفائل بأن الغد أجمل.

* الى اين يصل طموحك، وكيف ترى نفسك بعد خمس سنوات من الان؟
-    بالتأكيد.. طموحي يأخذني الى أبعد مدى، اطمح بأن اغني على اهم مسارح المهرجانات الكبرى، وأن اثبت قدمي جيدا في الساحة الفنية، لانني اريد من الجمهور أن يشعر بما أغني، وبالنسبة للسنوات الخمس المقبلة وما بعدها، ارجو ان اكون وقتها قد أثبت أن صوتي تغلل في مشاعر واحاسيس الناس، وان تكون اغنياتي وقتها تعيش معهم.

* أشعر من حديثك انك تفرق بين كونك «مشهورا» وبين طموحك بأن تغدو «نجما»؟
-    اللعبة بين الاثنين، فأي شخص يبقى على شاشات التلفاز اربعة او خمسة اشهر ستعرفه الناس، وبذلك يكون قد حقق الشهرة؛ اما الذكاء فيظهر عندما يبدأ هذا الشخص باستثمار هذه الشهرة وتوجيهها نحو ما يقدمه من اعمال فنية تخلد في ذاكرة الجمهور وتشده، فأنا افرق جيدا وأعي الفرق بين النجم والمشهور، فوصف النجم ليس سهلا، وباعتقادي النجم يُخلق نجما، ولا يستطيع اي شخص ان يكون نجما بين ليلة وضحاها.

* هل تفاجأت بالساحة الفنية؟
-    كنت متخيلا أن الساحة كلها فن وفقط، لكنني وجدت جوا مختلفا، يهتم بالقيل والقال والبرستيج والمظاهر، لكنني شخصيا احب أن اغني وأن اوصل صوتي لأكبر قدر ممكن، حلمي حلم كل فنان حقيقي لديه شيء ويسعى لابرازه للناس، ووجدت ان الفن أصبح «مصلحة» لمن  لا عمل له، وما أراه من عجب، يسيء للصورة التي يكونها كل فنان في بداية طريقة، فالفنانون الذين يعتبرون الفن رسالة مضى تاريخهم.

* هل ترى في نفسك امتدادا لاحد النجوم الكبار؟
-    ما بشوف حالي بحدا بصراحة، واريد ان ابقى مثل نفسي، فأنا ابحث عن شخصيتي الفنية فقط لا غير، واذا اراد احد النقاد تشبيهي من خلال اغنيات البومي الاول بأحد الفنانين، فأوعده بأن البومي الثاني سيكون مختلفا وقد يشبهني لفنان آخر، لانني ابحث فقط عن شخصيتي الفنية التي اريد ان تميزني غنائيا لا اكثر، وانا لا اريد ان اكون امتدادا لاحد، ليس تقليلا من قيمتهم لا سمح الله، بل تكبيرا من شأنهم، لأن لا أحد في هذا الجيل يستطيع أن يكون كالعمالقة، وانا هنا لا اقلل من قيمتي او من قيمتهم.

* برامج اكتشاف المواهب، التي تخرجت في احدها، هل فعلا تسهم في تقديم نجوم للساحة الفنية؟
- هذه البرامج تسهم في تعريف الجمهور بالمواهب، ولكن المواهب عليها دور تقديم نفسها الى الناس بصورة صحيحية بعد ذلك، وهذه البرامج تعطي فرصا على المشترك اقتناصها بشكل صحيح.

* ما هو البرنامج الذي نال اعجابك اكثر من بين كل برامج اكتشاف المواهب؟
-    البرامج كلها جميلة، مرة قلت ان برنامج «ذا فويس» اعجبتني فكرته وهي فكرة التحدي واستدارة الكرسي من قبل «المدربين/ الفنانين» لاختيار الموهبة، لكن بعدما افكر مليا، اعود وأقول ان برنامج «ستار اكاديمي» هو المفضل لدي.

  هل صحيح انك صرحت صحافيا، انك لو شاركت في برنامج «ذا فويس» لاستدار لك «كاظم وعاصي وشيرين وصابر»؟
-  أكيد، واقولها بثقة.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش