الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«العمل الاشعاعي» تصدر تصريح بناء المفاعل النووي البحثي في «العلوم والتكنولوجيا»

تم نشره في الأربعاء 21 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

عمان- الدستور- وسام السعايدة
اصدرت هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي تصريح البناء للمفاعل الأردني للبحوث والتدريب في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقدرة (5) ميغاواط.
وقال مدير عام هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي الدكتور مجد ابراهيم الهواري في تصريح صحافي امس ان الترخيص يأتي بعد عامين امضتهما الهيئة في دراسات الأمان النووي التحليلية والمقارنة المطابِقة لطلب ترخيص المفاعل المتوقع تشغيله عام 2016 من قبل ائتلاف من جمهورية كوريا الجنوبية يضم شركة دايو للهندسة والانشاءات الكورية ومعهد الطاقة الذرية الكوري.
واضاف ان الهيئة تعتمد في ترخيص المشاريع النووية على معايير ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتم تضمين هذه المعايير والمتطلبات في مسودات انظمة وتعليمات أصدرتها الهيئة، مشيرا الى ان الهيئة راجعت هذه المسودات مع العديد من الجهات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الشركة الاستشارية الدولية(AdSTM)    المتخصصة بالتشريعات النووية.
واشار الدكتور الهواري الى ان تصريح البناء ياتي كمرحلة أولى، وتضمن طلب الترخيص للمفاعل بالإضافة لتحليل الأمان الأولي، العديد من الوثائق الإضافية (مثل الدراسات الزلزالية والبيئية ومعايير ضبط الجودة) قبل إصدار الرخصة النهائية لتشغيل المفاعل.
وقال ان الهيئة عملت من خلال اتفاقية خاصة وبالتزامن مع المركز الكوري للأمان النووي من أجل مراجعة طلب تصريح البناء وفق مراجع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أمان المفاعلات البحثية) والقوانين والأنظمة النووية الكورية والتعليمات والكودات الأمريكية المختصة بالبناء الهندسي والتركيب الكهربائي والميكانيكي للمنشآت النووية.
من جانبه لخص مدير مديرية الامان النووي في هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي الدكتور محمد البقور الخطوات الرئيسية في عمليه تصريح البناء للمفاعل الأردني للبحوث والتدريب والتي تشمل مراجعة ودراسة وثائق الترخيص بالتشارك بين الهيئة والمعهد الكوري للأمان النووي ضمن اتفاقية خاصة أعدت لهذه الغاية من جهة، وبين الهيئة والعديد من المنظمات والجهات الدولية من جهة أخرى، وهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة تنظيم العمل النووي الأمريكية والاتحاد الأوروبي وشركات استشارية وتقنية متخصصة في مجال دراسات الأمان النووي.
وقال ان هذه المراجعة بدأت بعد تسلم طلب الترخيص في شهر اب عام 2011 وانتهت بإصدار تقرير تقييم الأمان في شهر تشرين الثاني عام 2012، وتخللها ثلاث مراحل من طلب المعلومات الإضافية والإجابة عن الأسئلة الموجهة من جانت الهيئة، وطلب التعديلات لموافقة التصميم مع متطلبات الأمان النووي وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعن هذه المراحل قال الدكتور البقور انها شملت العديد من مهام التفتيش الأولي، منها عملية تفتيش على صب الخرسانة الإسمنتية الذي جرى في شهر كانون الثاني الماضي واستمر أسبوعا بالتشارك ما بين مفتشي الهيئة ومفتشي المعهد الكوري للأمان النووي، حيث خرجت عملية التفتيش هذه بعدد من الملاحظات تم متابعتها وتصحيحها والتحقق منها بعمليات تفتيش نفذتها الهيئة في أشهر أيار وحزيران 2013.
كما نفذ مفتشو الهيئة بالتشارك مع مفتشي الهيئة ومفتشي المعهد الكوري للأمان النووي التحري على نظام الجودة لكل من الشركة الكورية المنفذة للمشروع وهيئة الطاقة الذرية في شهر اذار عام 2013 واستمر لمدة أسبوعين، وكانت مخرجات عملية التفتيش متمثلة بطلب الهيئة إجراءات تصحيحية على نظام ضبط الجودة لكل من الشركة الكورية المنفذة للمشروع وهيئة الطاقة الذرية، وتم تنفيذ هذه الإجراءات التصحيحية لاحقاً والتحقق منها من قبل الهيئة بالتشارك مع المعهد الكوري للأمان النووي.
واشار الدكتور البقور  الى ان الهيئة وفي إطار الالتزام بمعايير السلامة والأمان النووي الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استضافت خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زاروا المملكة في شهر نيسان عام 2012 لمراجعة وتحليل أنظمة الأمان النووي والتحقق من توافر متطلبات الأمان النووي وفق معايير ومتطلبات الوكالة للمفاعلات النووية البحثية وتم خلال هذه المراجعة طلب تطوير خصائص بعض الأنظمة التي تقوم بوظائف متعلقة بالأمان النووي.
 واستجابت الشركة المنفذة للمشروع بتطوير أربعة أنظمة وإعادة تقييم نظام الأمان النووي بعد إدخال هذه الأنظمة إلى حسابات الأمان النووي من أجل التأكد من كفاية حدود الأمان في حالات الطوارئ والحوادث، بالإضافة إلى تزويد المفاعل بمولدي ديزل متنقلين مستقلين ومتنوعين من أجل تفادي وقوع حالة فشل متزامن.
وتعمل الهيئة حالياً على التحضير لإجراء مسح اشعاعي في موقع المفاعل وعلى نطاق 10 كيلومترات من مركز المفاعل لاعتمادها مرجعا معياريا للمنطقة مستقبلا وسيتم بالاعتماد على هذه القراءات اجراء قياسات دورية لمستوى الاشعاع في المنطقة.
ويشكل مشروع المفاعل البحثي نقطة الارتكاز الرئيسة لمركز وطني للعلوم والتكنولوجيا النووية وتأهيل وتدريب مهندسين ومتخصصين في مختلف مجالات الهندسة والتقنيات النووية في المملكة لنشر ثقافة السلامة النووية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش