الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسألوا أهل الذكر

تم نشره في الجمعة 23 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

السؤال:هل يحل للفتاة أن ترفض الخاطب لعدم رغبتها فيه؟
الجواب:يجوز للفتاة أن ترفض الخاطب إن لم يكن لها رغبة فيه.

السؤال: ماذا يحل للراغب في الزواج أن يرى من المرأة التي يريد خطبتها؟
الجواب: يحل لمن أراد أن يتزوج أن ينظر إلى الوجه والكفين فقط، وإذا أراد الاستزادة فيرسل امرأة يثق بها.

السؤال: هل يحق للأم منع ابنتها من الزواج من شاب ذي خلق ودين لأنه غير جامعي؟
الجواب: لا يجوز منع الفتاة من الزواج إلا لعذر شرعي، وبالتفاهم تُحَلُّ المشاكل، والمتضرر يرفع أمره للقاضي.

السؤال: أنا فتاة كبيرة لم أتزوج بعد، أحب أن ألبس الخمار على وجهي، لكن قالوا لي عندما تتزوجي البسيه، أما الآن فقد يعطل زواجك، فماذا أفعل أفيدوني؟
الجواب: الخمار (غطاء الوجه) لباس نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابيات رضي الله عنهن، ومن تشبه بقوم حشر معهم، ولا يعترض على الخمار إلا جاهل بالدين، وما يقال أو يشاع بأن الخمار يعطل زواج الفتاة هو من تلبيس إبليس.

السؤال: ما حكم علاقة الحب بين شاب وفتاة بقصد الزواج؟
الجواب: العلاقة بين شاب وفتاة بقصد الزواج أو غيره علاقة محرمة؛ لأنها تؤدي إلى الحرام كاللقاءات والاختلاط والنظر والخلوة، والبيوت تؤتى من أبوابها؛ فمن أراد الزواج فليخطب المرأة من أهلها.

السؤال: أنا أحبُّ شخصًا، هل يجوز أن أدعو بأن يحبَّني ويكون من نصيبي؟
الجواب: كرم الإسلام المرأة فجعلها مطلوبة لا طالبة، فلا يليق بها أن تسعى هي وراء الرجل، ومن تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه. وهذا كله من نتائج الاختلاط المحرم.

السؤال: تقدّم لي عريس متديّن وأبي اعترض لأن لونه أسمر، ووافق على مضض، فهل علي إثم إذا وافقت عليه؟
الجواب: إذا كان الشاب متديناً فاللون ليس بعيب، وزواجك منه لا يعتبر خطأً، ومع ذلك حاولي التحاور مع أبيك والتفاهم معه بالحسنى والإقناع حتى تكون موافقته عن رضاً تام، وهذا أكمل لزواجك وأفضل.

السؤال
أنا رجل متزوج، وقد اكتشفت أن زوجتي على علاقة محرمة، فهل تنصحوني بطلاقها؟
الجواب: بداية نسأل الله تعالى أن يعينك على ابتلائك، ويُلهمك الصبر والسلوان؛ فالدنيا دار ابتلاء، يُبتلى المرء أحياناً في بيته وأهله وأبنائه، ولكن من احتسب أمره عند الله كفاه الله ما أهمه.
ومع ذلك لا ننصحك بالمسارعة إلى الطلاق، بل ننصحك بمنح زوجتك فرصة للتوبة إذا شَعَرْتَ أن لديها نية صادقة في التوبة؛ كي لا يبقى في قلبك بعد ذلك حرج في طلاقها وفراقها بعد أن تجاوزتْ كل الحدود، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطّائِينَ التَّوّابُونَ) رواه الترمذي وحسَّنه.
ولكنْ إن لم تجد فيها الزوجة المناسبة المأمونة على عرضك وبيتك، ولم تقبل بأخلاقها وصفاتها، وتأكدت من عدم عفَّتها؛ فلا حرج عليك في طلاقها، فالله عز وجل يقول: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا) النساء/130، وقد نص الفقهاء على أن الطلاق يصبح مستحباً ومندوباً إذا كانت الزوجة “غير عفيفة”.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش