الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عيد ميلاد الملكة رانيا العبداللـه يصادف اليوم

تم نشره في السبت 31 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

* جولات جلالتها الميدانية في المحافظات والقرى والبادية والمدن حققت انجازات ضخمة أخرجت قاطنيها من ظروفهم الصعبة *

 

عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي
تلتقي الكلمة مع الفكرة والهدف عند جلالة الملكة رانيا العبد الله فتسعى من خلالها باصرار لتصل نحو التميّز والابداع وخصوصية العطاء التي تقودك نحو حالة مختلفة من الانجاز يتسع لحال منظور ولما سيكون.
وعندما تقودنا أنظارنا باتجاه انجازات جلالة الملكة حتما نجد اننا امام واقع مختلف في العطاء ومن ثم بالانجاز، حيث تعتمد جلالتها بكل مشاريعها الوقوف على واقع الحال عن كثب، من خلال جولاتها الميدانية الدائمة والاطلاع بداية على مَواطن الحاجة في المجتمع المحلي بالمدن والقرى، لتخرج المشاريع والبرامج كلها من رحم الواقع.
عيد ميلاد جلالة الملكة الذي يصادف اليوم تقترب العيون فيه من الانجاز، وتتجه الاذهان نحو ما قدمته جلالتها لقرى ومدن وعائلات أدخلت من خلالها مئات المواطنين بل الالاف الى عالم مختلف عن ظروفهم وحياتهم لتنشأ عندهم ابجدية جديدة للتعامل مع الحياة لا تعرف للحديث سوى مفردات واحدة تحكي عن الاصرار وفرح التقدم والحياة الكريمة. وجريدة «الدستور» التي تهنئ جلالة الملكة بعيد ميلادها اليوم، وفي متابعة خاصة لأبرز انجازات جلالتها، ورغم صعوبة المهمة الا ان تطويع اللغة وصياغة الفكرة لم يكن ممكنا الا من خلال تتبع خطوات جلالتها على ارض الواقع بشكل قادنا نحو عظمة الانجاز انطلاقا من نهج جلالة الملك عبدالله الثاني بالقرب من المواطنين اينما كانوا، وهذا ما ترجمته جلالتها بجولات ميدانية لمناطق في المملكة غابت عن خارطة التنمية والانجاز.
وانطلاقا من هذا النهج الملكي السامي، حرصت جلالة الملكة على ان تسمع مباشرة من المواطنين في كافة مواقعهم واماكن سكناهم مهما بعدت او قربت، ليكون الانجاز بحجم الحاجة، ومن المواطنين انفسهم، حيث تقول جلالتها في كل جولة «ان الافراد في تلك المناطق هم الاقدر على تحديد اولوياتهم ووضع الحلول الممكن تنفيذها لتلك التحديات والمؤسسات المختلفة تساعد بما تملك من امكانيات». ومن المؤكد ان كلمات جلالة الملكة هذه بأهمية الجولات الميدانية، تلّخص واقعا يصعب تلخيصه بكلمات بسيطة، فكان لنا أن خصصنا متابعتنا لإنجازات جلالة الملكة حول جولات جلالتها الميدانية في المحافظات والقرى والبادية الى جانب المدن، لنجد أنفسنا امام «معجم» من الاسماء لمناطق زارتها جلالة الملكة وحققت بها انجازات ضخمة أخرجت قاطنيها من ظروفهم الصعبة نحو عدالة اجتماعية واقتصادية وتنموية. وركزت متابعتنا في «الدستور» لانجازات جلالة الملكة على ربط الجغرافيا بالانجاز، حيث لم يقف بعد المسافات او حتى غياب اسماء القرى التي زارتها جلالتها عن خارطة الحضور التنموي والخدماتي امام اصرار جلالتها على زيارة تلك المناطق واقامة مشاريع خدماتية وتنموية تركز على الجانب التعليمي بالدرجة الاولى وتوفير فرص تربوية نموذجية. ووفق مستفيدين مما قدمته جلالة الملكة في عدد من قرى المملكة فان جلالتها أشعلت بحياتهم شعلة بيضاء غيرت ظلمتها الى نور، حيث حلت غالبية مشاكلهم ومشاكل ابنائهم تحديدا في مدارسهم التي تحسن واقعها بشكل كبير من خلال مشاريع جلالتها فيها المختلفة والتي تتسيدها «مدرستي».

وما من شك انه عند وصف جولات جلالة الملكة بالكلام تختفي عن اذهاننا الكلمات والمفردات وراء حالة من البحث عن ما يليق بحجم العطاء، الذي تساوت به الانجازات بين المدينة والقرية، فكما تقوم جلالتها بزيارة لمدرسة في عمان نراها خلال ذات الفترة في مدرسة ايضا بالبادية الشمالية على سبيل المثال، تقدم ذات البرامج والمشاريع والدعم.  بالتالي، فان الكتابة عن اللوحة الفسيفسائية التي شكلتها جولات جلالة الملكة على القرى والبوادي في مختلف أنحاء المملكة ورسم خريطة بالاسماء تربط الجغرافيا بالانجاز، تضعنا امام انجاز تحقق في مناطق يمكن القول ان جلالة الملكة كانت من قرع جرس الاهتمام بها وايلائها اهتماما تنمويا واقتصاديا ونذكر هنا اسماء قرى مثل فنوش وراسون وغيرها من اسماء كانت مجهولة بالنسبة لكثيرين.
ولم تكن زيارات جلالة الملكة مجرد زيارة عادية، بل إن كل هذه الزيارات تجسدت بها الكثير من الانجازات والاعمال الهامة، ذلك ان جولات جلالة الملكة وفي كل منطقة كانت جلالتها تزرع العمل لينبت الانجاز الذي يعتمد على اهل العزم من ابناء تلك المناطق حيث تؤكد جلالتها قولها في كل جولة «ان الافراد في تلك المناطق هم الاقدر على تحديد اولوياتهم ووضع الحلول الممكن تنفيذها لتلك التحديات والمؤسسات المختلفة تساعد بما تملك من امكانيات».
وتتعدد الجوانب التي توليها جلالة الملكة اهمية خلال جولاتها، ولكن المساحة الاكبر تكون للطلبة والشباب، حيث نستذكر هنا لقاءات جلالتها مع طلبة في منطقة في البادية الشمالية كما تلتقي طلبة من مدارس عمان، اضافة الى لقاءات جلالتها مع السيدات الامهات والجدات تسمعهن وتقف على احتياجاتهن على ارض الواقع، مقدمة جلالتها الحلول لمشاكلهن والافكار لاستثمار طاقاتهن نحو الافضل لهن ولحياتهن. كما تحرص جلالتها على الاستماع ومحاورة الشابات والفتيات اليافعات، حرصا من جلالتها ان يبقى حبل المستقبل موصولا بما نملك من قيم وتراث وخبرات وعادات في الشهامة والكرم والاقدام والاعتماد على النفس والامانة والولاء والانتماء وحب الوطن.
ولم تغفل جلالتها طفلا او شابا او شابة  اما من برامجها ولقاءاتها في كل مناطق المملكة، موجدة بذلك خارطة خاصة بجلالتها تلتقي بها المدن والقرى تحت مظلة اهتمامات جلالتها، ليس باللقاءات فحسب انما ايضا بالافكار وبالمشاريع والبرامج.
 قرى اردنية زارتها جلالتها
وتاليا تنشر «الدستور» اسماء القرى الاردنية التي زارتها جلالة الملكة رانيا، والتي تعد بالعشرات، فيما انشأت جلالتها فيها عشرات المشاريع وعالجت الاف المشاكل: الزبيدية، النهضة، بلعما، الاشرفية، فنوش، الرويشد، الحسينية، الرميل، طور الحشاش، كفرنجة، عنجرة، عين جنا، الهاشمية، اشتفينا، صخرة، عبين، عبلين، عرجان، بلاص السفينة، الطيبة، القريقرة، فنان، يبلا، بيت راس، راسون، الحمراء، حوشا، المصطبة، الخشيبة، ماحص، القادسية، حبكا، قرية ابو نصير،عين الباشا.  ومن المدن والقرى ايضا التي زارتها جلالة الملكة وتنفرد بنشرها «الدستور» في قراءة خاصة غور المزرعة، القطرانه، عي، السد السلطاني، الكرك، معان الجفر، المريغة، المنشية، الاشعري، دلاغة، الشوبك، منشية ابو حمور المامونية، المزار الجنوبي، خزمة، ابو عبيده، الطفيلة، شيظم، القادسية، العين البيضاء، ابو بنا، صنفحة، العقبة، الريشة، رحمة، قطر، غرندل، بئر مذكور، رم، الديسية، منيشير، العال، الغويبة، الشامية، جرش، سوف، الكته، دير اليات، كفر خل، الجزازة، برما، الفوارة، المفرق، صبحا، ام الجمال، الرويشد، جابر السرحان، الزرقاء، الضليل، الرصيفية، الهاشمية، بلعما، ارحاب، الصفاوي، الازرق الشمالي، زيزيا، المبروكه، ذهيبة، وادي الريان، العدسية، ناعور، قرية تركي، البويضة، جلول، زينب، النقيرة، غزالة، رجم الشامي، ام الرصاص، مادبا، ذيبان، المثلوثة، الشقيق، العريض، مكاور، الجديدة، مليح، سما الروسان، ام قيس، دير يوسف، جحفية، دير علا، المعدي، الكمالية، ماحص، الفحيص، عمان، راس العين، اليرموك، بدر، المدينة، ماركا، النصر، التاج، الاشرفية، طارق، القويسمة.
كما زارت جلالة الملكة أبو علندا، خريبة السوق، اليادوده، الجبيهة، تلاع العلي، ام السماق، شفا بدران، صويلح، ابو نصير، وادي السير، مرج الحمام، بدر الجديده، ابو السوس، سحاب، الخشافية، الجيزة، نتل، ام الوليد، ارنيبه الغربية والمنارة.
وعملت جلالة الملكة على تنفيذ مئات المشاريع في هذه المدن والقرى كافة، كما اطلقت جلالتها العديد من المبادرات والمشاريع التي تعمل لتمكين الافراد وتنمية المجتمعات، وتؤمن جلالتها بأهمية التعليم، كما تحذر جلالتها من تفاقم مشكلة البطالة بين الشباب في الوطن العربي وتقول انه «على الرغم من ارتفاع نسبة التعليم في عالمنا العربي، فإن مخرجات التعليم لا يتم استغلالها على أكمل وجه في قطاع التوظيف». 
 انجازات موزعة على كافة محافظات المملكة
 مبادرة «مدرستي»
وفي اطار اهتمام جلالتها بتوفير بيئة تعليمية محفزة اطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله مبادرة «مدرستي» في عام 2008، لتحسين البيئة التعليمية في 500 مدرسة حكومية في المملكة، مع التأكيد على ان توزع بشكل يضمن وصول نتائجها الايجابية لكافة المحافظات، حيث تشهد المدارس أعمال صيانة وتطبيق برامج تعليمية وتوعوية لإغناء مهارات الطلاب فيها.
 جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز» و«جائزة المدير المتميز»
 وفي ذات الجانب من الانجازات الموزعة ايضا على كافة محافظات المملكة اعلنت عام 2006 جلالتها «جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز» وتبعها عام 2009 اطلاق «جائزة المدير المتميز» وساهمت هذه الجوائز في تجذير التميز، وتعزيز مكانة المعلم والمدير ونشر نجاحاتهم وإتاحة المجال امامهم لتبادل الخبرات محليا ودوليا، وانشأت جلالتها في حزيران عام 2009 اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي استطاعت ايصال برامجها التدريبية إلى نحو 5580 تربويا وتربوية.
 جلالتها تتابع مبادرة التعليم التي اطلقها جلالة الملك
وعلى صعيد استخدام التكنولوجيا في التعليم تابعت جلالتها مبادرة التعليم الاردنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2003 كمنظمة غير ربحية تبني شراكات بين القطاعين العام والخاص لتحفيز الاصلاح التعليمي. حيث جهزت المبادرة نحو العديد من المدارس الحكومية بتكنولوجيا المعلومات، وزودتها بمناهج متقدمة. وتم تبني نموذج المبادرة في عدد من الدول. وحصلت المبادرة على جائزة اليونسكو-ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة الدولية لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2009.
 تأسيس الجمعية الملكية للتوعية الصحية 
وفي عام 2005 اسست جلالتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية، واشترك في برامجها للعام الماضي نحو678 الف و910 مستفيدين ومستفيدات منهم 601 الف و994 طالبا وطالبة في برنامج اللياقة البدنية و40 الف طالب وطالبة في برنامج فكر اولا، و 35 الف و700 مستفيد في برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية.
 اطلاق صندوق الأمان لمستقبل الايتام
ولمساعدة الأيتام بعد خروجهم من دور الرعاية، قامت جلالتها باطلاق حملة الأمان في عام 2003 وفي عام 2006 تم مأسستها تحت مسمى صندوق الامان لمستقبل الايتام، وفي ذلك تقول جلالتها «إذا كان قدر اليتيم أن يحرم من أبوين على الأرض... فلا بد أن يكون قرة أعين كل من على الأرض».
 تأسيس مؤسسة نهر الاردن
وفي مجال تنمية المجتمعات المحلية وتمكين الافراد اسست جلالتها عام 1995 مؤسسة نهر الاردن، كمؤسسة غير ربحية تعمل في مجالات تحسين حياة المواطنين وحماية الطفل والتوعية بحقوقه، وتشمل مشاريعها زيادة وتحسين الدخل وحماية الأطفال من العنف وتنمية الطفولة المبكرة حيث وصلت الى ما يزيد على مليون مستفيد من خدماتها وبرامجها في جميع مناطق المملكة. 
 المجلس الوطني لشؤون الأسرة 
وفي عام 2001 اسست جلالتها المجلس الوطني لشؤون الأسرة ليعمل كمظلة للشركاء من المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال الأسرة حيث اطلق الخطة الوطنية للطفولة، ويتابع تنفيذ الاستراتيجات المتعلقة بالاسرة واعداد اسس اعتماد رياض الاطفال واسس اعتماد مراكز حماية الاسرة.
 إنشاء أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن
ولإيجاد بيئة تعليمية توفر التعليم من خلال الترفيه انشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن ليقدم خدماته للأطفال حتى عمر 14 عاماً ويتوفر به أكثر من 150 معروضة تعليمية. ويوفر المتحف الدخول المجاني للأطفال الأقل حظاً وطلاب مدارس «مدرستي» حيث استقبل منذ افتتاحه نحو 902 الف و636 زائرا من جميع الاعمار.
 اطلاق مبادرة أهل الهمة
وفي عام 2009 أطلقت جلالتها مبادرة (أهل الهمة) التي هدفت إلى تسليط الضوء على الأفراد والجماعات التي أثرت في مجتمعاتها المحلية، وكما هي جميع مشاريع ومبادرات جلالة الملكة كانت للمحافظات كافة وفي مدن وقرى المملكة.
والحديث عن جلالة الملكة حتما وان تعددت اشكاله يقودنا نحو حياتها الاسرية التي تقول عنها جلالتها «انا مثل اي زوجة وأم.. اعتني بأسرتي بنفسي، واحرص على ان اقوم بواجباتي تجاه افراد عائلتي، وعندما يأخذني عملي وارتباطاتي بعيدا عنهم احرص على متابعة أمورهم باستمرار عن طريق الاتصال بهم». وقد اقترنت جلالتها بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في 10 حزيران عام 1993. ورزقا بأربعة ابناء هم اصحاب السمو الملكي: الأمير الحسين ولي العهد، والأميرة إيمان، والأميرة سلمى، والأمير هاشم.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش