الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكلالدة: العلاقة التكاملية بين النظام والمُعارضة بكل أطيافها رسّخت كيان الدولة

تم نشره في الاثنين 9 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان -   أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالده، ان الحكومة حريصة على العمل مع الأحزاب والقوى الوطنية على قاعدة الشراكة وليس التبعية، وبعيداً عن أسلوب العلاقات العامة.
وقال خلال زيارته أمس الأحد لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي ولقائه أمينه العام الشيخ حمزه منصور وعددا من قيادات الحزب، إن زياراته لمقرّات الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، تهدف إلى التأسيس بقوة لهذه الشراكة، خاصة وأن الحكومة بصدد إعداد وتعديل بعض التشريعات الناظمة للحياة السياسية، ومن بينها: قانونا الأحزاب والانتخابات.

واضاف أن الحوارات حول مختلف القضايا الوطنية والعامة ستتم بين الأحزاب واللجان المُختصة في مجلس الوزراء مؤكداً أن ذلك سيمنح قرارات مجلس الوزراء القوة، لأنها تستند إلى نقاشات عميقة وموسعة وتبادل وجهات النظر مع مختلف الشركاء.
ولفت الكلالده إلى أن العلاقة التكاملية بين النظام الأردني بكل مؤسساته، والمُعارضة الأردنية بكل أطيافها وأرائها، في ظل القيادة الهاشمية أضفى على الدولة الأردنية ميزة أساسية رسّخت كيانها الذي يقوم على التعاون والمحبة والتسامح، وإشراك الجميع في التنمية والبناء.
واكد أن الحكومة تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، وتتعامل معها بقلب وفكر منفتح، لهذا تحرص على مأسسة العمل معها بلا استثناء.
من جانبه أكد أمين عام الحزب الشيخ حمزه منصور أن المرحلة تتطلب أن تنحاز كافة القوى والتيارات السياسية والحزبية إلى جانب الوطن لتجاوز المخاطر والتحديات التي يمر فيها الأردن والمنطقة.
وشدد على ضرورة أن تتبوأ الأحزاب موقعها الرئيس كشريك حقيقي في بناء الدولة، وأن تأخذ دورها الفاعل في الحياة السياسية والعامة، وأهمية تعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول من جهة، وبين الأحزاب والحكومة من جهة أخرى.
واشاد بتوجيهات جلالة الملك للحكومة، بتعديل قانون محكمة أمن الدولة، وهذا يدعو الحكومة إلى أن تُرسل رسائل تطمينية وإيجابية للشعب، مشددا على ضرورة عدم المساس بقوت المواطن.
من جهته رحب عضو المكتب التنفيذي للحزب المهندس مراد العضايلة، بتصريحات وزير الداخلية التي أكد فيها أهمية الحوار في وضع حلول عملية قابلة للتطبيق للقضايا الوطنية، مشيرا الى ان الحركة تقف في خندق الدفاع عن الأردن ضد أي اعتداء أو مخاطر خاصة في هذه المرحلة.
واستوضح أمين سر الحزب الدكتور عبدالله فرج الله، عن تصريحات الكلالده بأن صناديق الانتخابات لا تؤسس وحدها للديمقراطية، فأوضح الوزير: أن تأسيس الديمقراطية يأتي من خلال الحوار والتوافق، وبعد ذلك الاحتكام لصنادق الاقتراع.
واستمع الكلالدة إلى بعض الملاحظات التي أبداها أعضاء المكتب التنفيذي.
وعلى صعيد متصل، قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية ان تشجيع المشاركة بالعمل الحزبي مرتبط بتنشئة جيل شبابي واع لأساسيات هذا العمل ومؤمن باحترام حرية الرأي والتعبير وقبول الآخر.
واضاف الكلالدة خلال لقائه الليلة قبل الماضية أعضاء الامانة العامة لحزب الرسالة في المقر الرئيسي للأمانة العامة، ضمن زيارات ولقاءات دورية مع الاحزاب ترمي الى تلمس معيقات تقدم العمل الحزبي، «ان ذلك لن يتأتى اذا ما لم يتم اعادة النظر في المناهج التعليمية المدرسية والجامعية بحيث تصبح هذه المناهج محفزة للمشاركة في العمل السياسي والحزبي».
وحول موقف الحكومة ووزارة الشؤون السياسية تحديدا من المعارضة قال الكلالدة «انه يجب النظر الى المعارضة من الناحية الايجابية واعتبارها جزءاً من عملية الاصلاح الشامل الذي ننشده جميعا والاستفادة منها في كشف مواطن الخلل وفتح باب الحوار لكافة القوى السياسية».
وفي معرض رده على استفسارات واسئلة اعضاء الامانة العامة قال الكلالدة «ان موقف الحكومة من القضية السورية ثابت وواضح من حيث عدم التدخل في الشأن الداخلي السوري».
من جانبه ثمن امين عام حزب الرسالة النائب الدكتور حازم قشوع دور الحكومة والوزارة من خلال تواصلها المباشر مع الاحزاب الاردنية وتلمس واقعها تجسيدا لخدمة الصالح الاردني العام وانه بات من الواجب على هذه الاحزاب تدعيم الحصن الداخلي للوطن في ضوء ما تمر به المنطقة من تبدلات جيوسياسية تعصف حتى بمجتمعاتها.
واكد قشوع ان المرحلة تتطلب ايضا تشكيل لجنة تضم الامناء العامين للأحزاب الأردنية، ودعم موقف الحزب القاضي بتشكيل لجنة للشؤون الحزبية في مجلس النواب. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش