الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقع شمول 40 ألف طالب وطالبة بمظلة صناديق دعم الطالب الجامعي

تم نشره في الأحد 29 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 مـساءً

كتبت: امان السائح
يتوقع ان تتسع مظلة المستفيدين من صناديق دعم الطالب للعام الجامعي الحالي 2013-2014 لتشمل ما يزيد عن 40 الف طالب وطالبة،  بمبلغ دعم حكومي قد يزيد بجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن 25 مليون دينار.
ومع ازدياد اعداد الطلبة المقبولين بالجامعات الاردنية اصبحت الحاجة ماسة،  لتوسعة شريحة المستفيدين من تلك الصناديق،  بما يمنح الطالب المتميز متسعا من الوقت للالتفات الى دراسته،  بعيدا عن هموم تأمين القسط الجامعي.
ومع اقتراب موعد تقديم طلبات الافادة من صناديق دعم الطالب الجامعي مطلع تشرين الثاني المقبل،  يستعد معظم اولياء امور الطلبة الى تحضير اوراقهم للتقديم للاستفادة من هذه الصناديق،  لتأمين اقساط ابنائهم الجامعية في ظل ظروف مادية سيئة واعباء على الاهالي تزيد من توترهم.
ومع وصول اعداد الطلبة الذين استفادوا من هذه القروض والمنح العام الدراسي الماضي الى 30376 طالبا وطالبة،  بما نسبته 79.23%،  تشير التوقعات الى ان تلك الاعداد ستزيد بنسبة ملموسة قد تصل الى 85%.
وكانت أولى خطوات توسعة مظلة الطلبة المستفيدين من الصناديق من منح وقروض العام الحالي،  شمول 32 الف طالب تحت مظلة الصناديق من مختلف محافظات المملكة بين منح وقروض وهو العدد الاكبر منذ تأسيس الصندوق.
لا يمكن لأحد ان يتجاوز ان الهم الاعظم لوزارة التعليم العالي ورؤساء الجامعات الاردنية لابد ان ينحصر بتوفير مقعد جامعي ودعم مالي للطالب المحتاج صاحب الفرصة الاكاديمية الاكبر ليحصل على التخصص الذي يريد في حال حصل على المواصفات التي تنسجم مع عدالة حصوله على تلك المنحة او القرض.
وبحكم المنطق،  فإن مسؤولية تأمين دراسة الطالب الجامعي تقع على عاتق الدولة؛  ما يعني ضرورة ان يحظى وفق الممكن والمستطاع باكبر قدر من تأمين احتياجاته الاكاديمية لاستكمال دراسته الجامعية بالتخصص الذي يتناسب ومعدله،  مثلما على الدولة ان توفر لغير القادر فرصة لان يكمل دراسته الجامعية من خلال صناديق تدعمها الدولة وتشرف عليها الوزارة كما يحصل حاليا.
فتوسيع مظلة اعداد الطلبة المستفيدين من المنح والقروض مطلب شرعي استطاعت وزارة التعليم العالي ان تقرأ تفاصيله وتلمس احتياجاته وتعمل على تعزيزه بالقدر الذي يوفر للطالب دراسة مريحة دون البحث عن مصدر يؤمن له دفع الرسوم الجامعية،  في ظل مطالبات جديدة من الجامعات دون تمييز بان على الطالب ان يدفع مستحقات ساعاته الجامعية قبل التسجيل للفصل،  لضمان ان تحصل الجامعة على مستحقاتها،   وقد يضطر الطلبة لسلوك طرق مختلفة لتوفير تلك المبالغ لاستكمال الدراسة،  وجاءت الصناديق لتحل هذه المعضلة ولو بجزئية ملموسة منها.
ومع زيادة مستحقات صندوق دعم الطالب الجامعي لـ اكثر من 25 مليونا وتوسيع مظلة المشمولين لتصل الى اكثر من 40 ألفا او يزيد،  اضافة الى مكرمتي الجيش والتربية بما تضمانه من طلاب تحت مظلتيهما تؤمنان لهم تكاليف الدراسة ومع منح جامعات الجنوب لمن يرغب بالدراسة في تلك الجامعات،  وشمول الوزارة لاوائل المملكة بمنحها،  فإن الطلبة غير المقتدرين الدارسين بالجامعات الاردنية سيحصلون على الدعم المناسب بتغطية لا تقل عن 85% من الدارسين بالجامعات الاردنية،  إذْ قُبل العام الحالي نحو 70 الف طالب جامعي موزعين على كافة البرامج بما فيها برامج الدراسات العليا.
ولا يمكننا ان نتجاوز هذه الحرفية العالية التي تقوم بها لجان خاصة لتوزيع الطلبة على المنح والقروض،  وتلك الشفافية التي تعتمدها الوزارة بنشر الأسماء والنقاط علنا عبر الموقع الإلكتروني للوزارة،  إذْ إنّ الخطأ غير مسموح والتجاوز مكشوف،  كما ان الوزارة تتقبل كافة طلبات الاعتراض بكل اريحية وعدالة وتفتح ذراعيها لاية اعتراضات مقدمة وينظر لها بعين العدالة والمتابعة الحثيثة.
وقد أعلنت الوزارة في اكثر من مناسبة انها على استعداد لتقبل اية اعتراضات وستنظر لها دون تردد وسيأخذ كل طالب حقه،  وهو امر من شانه ان يبعث على التفاؤل والاحساس بالعدالة الحالية والقادمة.
وتدخل منح الديوان الملكي الهاشمي للمرة الثانية تحت اشراف وزارة التعليم العالي،  بموجب توجيهات ملكية تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية،  خصوصا دعم مبدأ الكفاءة والجدارة والتميز في المجتمع.
وحول منح الديوان الملكي والكيفية التي يمكن التقدم لها،  فإنه بموجب قرار رسمي من قبل الديوان الملكي العام الماضي تم إلغاء تخصيص أية مقاعد دراسية نهائيا،  حيث ستركز المكرمة الملكية على تقديم المنح الدراسية فقط في الجامعات الحكومية وللطلبة المقبولين من خلال قائمة القبول الموحد،  مستندة إلى عدة معايير أهمها التحصيل الأكاديمي للطالب أو الطالبة والجدارة والتميز،  والظروف الاقتصادية والاجتماعية للطلبة.
وبحسب الاسس،  فلن يكون للديوان الملكي الهاشمي دور في عملية استلام وفرز الطلبات،  وفقا لاسس تنافسية عادلة وواضحة.
وتتضمن منح الديوان الملكي تخصيص (1420) منحة دراسية.
وبحسب التعليمات المعمول بها فإن المنافسة على المنح والقروض تعتمد على عدة معايير تنافسية تشمل: دخل الفرد الشهري وجيوب الفقر والمعونة الوطنية وعدد الإخوة في الجامعات والكليات الجامعية المتوسطة والتفوق الأكاديمي ومكان الإقامة،  بحيث اصبحت النقاط من ألف نقطة بدلا من مئة.
وفي المعايير لمنح طلبة محافظات الوسط والشمال في جامعتي الحسين بن طلال والطفيلة التقنية،  تم حذف معيار الإقامة،  وإضافة نقاطه الى عدد الإخوة في الجامعات والكليات الجامعية المتوسطة.
ووفقا للتعليمات،  فقد خصصت مئة نقطة لكل معيار من المعايير للحصول على منحة او قرض من الصندوق.
وتنص التعليمات ايضا التي تبعث على مزيد من العدالة،  تخصيص ألف منحة سنويا للطلبة الملتحقين في برنامج البكالوريس بجامعتي الطفيلة التقنية والحسين بن طلال بالتساوي للطلبة المقبولين في اي منهما من ابناء اقليمي الشمال والوسط طيلة فترة دراستهم،  وتخصيص الف منحة سنويا للطلبة الملتحقين في برنامج الدبلوم في التخصصات التطبيقية والمهنية وتوزع على الالوية بحسب نسبة المتقدمين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش