الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 54 شخصا في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية في بغداد

تم نشره في الاثنين 30 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 مـساءً

بغداد - لقي ما لا يقل عن 54 شخصا حتفهم في انفجار سيارات ملغومة في مناطق أغلب سكانها شيعة في بغداد اليوم الاثنين مع استمرار مسلحين يشتبه في أنهم سنة في حملة لاشعال فتيل صراع طائفي جديد بالعراق.
وهز 14 انفجارا بغداد. وسقط أكبر عدد من القتلى في مدينة الصدر حيث انفجرت سيارة بيضاء قرب تجمع لعمال اليومية فقتل سبعة أشخاص بينهم جنديان.
وقال أبو محمد وهو عامل كان في الموقع //قال السائق انه سيحرك السيارة بعد قليل لكنها انفجرت بعد بضع دقائق.// وتناثرت في الموقع قطع منصهرة من المعدن بين حطام سيارات دمرها الانفجار.
وقالت جماعة مراقبة تحصي أعداد القتلى في العراق ان أعمال العنف التي يلقى بالمسؤولية عن أغلبها على المسلحين السنة أدت الى مقتل أكثر من 6000 شخص هذا العام بعد ان كان العنف الطائفي قد تراجع عن ذروته التي بلغها في عامي 2006 و2007.
وساعدت العشائر السنية القوات الامريكية انذاك في هزيمة القاعدة لكن كثيرا من مقاتلي ما سمي بمجالس الصحوة يقولون ان الحكومة التي يقودها الشيعة لم تف بوعدها بمكافأتهم.
ويعبر سخطهم عن استياء اوسع نطاقا بين أبناء الاقلية السنية من الحكومة التي تولت السلطة بعد الاطاحة بحكم صدام حسين في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وتظاهر السنة في الشوارع في ديسمبر كانون الاول بعد ان سعى رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي لاعتقال سياسي سني بارز. وأثارت حملة دموية قامت بها قوات الامن لفض اعتصام للمحتجين في ابريل نيسان رد فعل عنيفا من جانب المسلحين السنة.
وقال مسؤول امني كبير طلب عدم الكشف عن اسمه //الوضع الامني سيزداد تدهورا لان القاعدة وحلفاءها سيكثفون هجماتهم على كلا الطائفتين لتحريض المواطنين واجبارهم على الرد.

وامتنعت الميليشيات الشيعة الى حد بعيد حتى الان عن الرد لكن عدة هجمات في الاسابيع الاخيرة تشير الى ان بعضها ينفذ عمليات انتقامية.
وعمقت الحرب الاهلية في سوريا الانقسامات الطائفية المتجذرة وأثارت توترا في التوازن الطائفي الهش بالعراق.
وعبر سنة وشيعة على حد سواء الحدود الى سوريا للمشاركة في القتال.
واندمج فرعا القاعدة في العراق وسوريا هذا العام وشكلا تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات في البلدين.
  وأمس الاحد شهدت مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان الذي كان بمنأى نسبيا عن العنف في بقية أنحاء العراق اول هجوم كبير منذ عام 2007.
وتشير حفرة مسودة في الطريق الى موقع انفجار سيارة ملغومة خلال هجوم انتحاري على مقر الامن في اربيل أدى الى مقتل ستة اشخاص على الاقل.
وما زال الجو في الموقع يعبق برائحة الاسفلت المحترق وترقد بقايا مهاجم قتيل على جزيرة عشبية في وسط الطريق.
وقال محافظ المدينة نوزاد هادي //نحن ندرك ان أربيل هدف كبير جذاب للارهابيين. وخلال السنوات السبع الماضية كانت هناك محاولات مستمرة من الارهابيين لتقويض الامن في العاصمة.//      ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم أربيل لكن أشاد به المسلحون السنة الذين خاضوا في الاشهر الاخيرة معارك مع ميليشيا كردية في سوريا.
ويقول محللون ان الهجوم قد يكون من تنفيذ مسلحين مرتبطين بالقاعدة انتقاما مما يتصورون انه دعم من حكومة كردستان الاقليمية للاكراد في سوريا.
وقال مستشار للمخاطر الامنية ان المسلحين سيحاولون شن هجمات أخرى في المنطقة لكنهم سيجدون صعوبة في ذلك لان الجهاز الامني الكردي //متطور نسبيا//.
وقال جون دريك من مؤسسة أيه كي اي للاستشارات //لذلك ينبغي توقع هجمات اخرى لكن من المرجح ان تظل حوادث متفرقة. ستظل بيئة العمل اليومية مستقرة لكننا سنستمر في التحذير من التراخي .رويترز

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش