الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

 القدس المحتلة-  اقتحم أكثر من أربعين مستوطنا يهوديا متطرفا امس المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة برفقة حراسات مشددة من عناصرالوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الاسرائيلي.
وقال رئيس لجنة مقاومة الاستيطان والتهويد في القدس المحتلة اسماعيل الخطيب «إن المستوطنين المتزمتين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات صغيرة ومتتالية، وتجولوا في العديد من باحات الحرم القدسي الشريف، وخاصة الساحة الممتدة بين بوابات الجامع القبلي المسقوف ومسطح المُصلى المرواني ومنطقة ‹الحُرش› قرب باب الأسباط»، مشيرا الى انهم ادوا طقوسا تلمودية استفزازية. واضاف ان عددا من المصلين وطلبة حلقات العلم ومدارس القدس القديمة تصدوا للمستوطنين بالهتافات وصيحات التكبير.
من جانبها، حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات امس من تزايد اعتداءات وانتهاكات المستوطنين اليهود بحق الفلسطينيين، منددةً بإقدام مجموعة من المتطرفين اليهود على تحطيم شواهد 15 قبراً تتبع للكنيسة المسيحية الإنجيلية في جبل النبي داود بالقدس المحتلة.

وطالبت الهيئة في بيان بوضع حد لهذه الممارسات والاجراءات التي ينكل فيها المتطرفون بالاموات في قبورهم، وعمليات الاعتداء على المقابر المسيحية والاسلامية التي زادت في  الاونة الاخيرة.
واشارت الى ان عمليات التهويد قي القدس المحتلة متواصلة من خلال بناء الحدائق التلمودية والكنس والمرافق العامة، اضافة الى تنامي عمليات الاستيطان وتهجير المقدسيين وهدم بيوتهم، فضلا عن الانتهاكات اليومية لحرمة المسجد الاقصى المبارك بالاقتحام والتدنيس.
وفي ذات السياق، استنكرت الهيئة ما اقدم عليه متطرفون من اعتداءات على سيارات لمقدسيين في حي الشيخ جراح، مشيرة الى تمادي المتطرفين اليهود واعتداءاتهم اليومية على الفلسطينيين في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية المحتلة، حيث بات الاعتداء على الفلسطيني بالتنكيل والضرب او حرق الاراضي وتقطيع الاشجار والاعتداء على الممتلكات من سيارات ومنازل، ممارسة يومية، دون ان تسلم منهم القبور كما حصل اخيرا في جبل النبي داوود. ودعت الهيئة الى وضع حد سريع وفوري لهذه الانتهاكات والاعتداءات المتزايدة.
من جهة ثانية، اعلنت قوات الاحتلال خربة مكحول بمنطقة الاغوار الشمالية في الضفة الغربية منطقة عسكرية مغلقة.وقال رئيس مجلس محلي المالح عارف دراغمة، في بيان ان قوات الاحتلال الاسرائيلي وضعت حواجز عسكرية على مدخل الخربة التي دمرت خلال الاسبوعين الماضيين ثلاث مرات.واشار الى ان جيش الاحتلال ينتشر بكثافة في تلك المنطقة توطئة لمنع متضامنين وصحافيين من دخولها احتجاجا على هذا القرار الاحتلالي الظالم بحق الخربة.
في غضون ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي امس بعد اقتحام اكثر من عشرين جيبا عسكريا اسرائيليا جنوب مدينة نابلس.
وقالت مصادر فلسطينية ان الاليات الاسرائيلية اقتحمت منطقة الجامع في الحارة الفوقا من قرية بيتا بمدينة نابلس وسط اطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المنازل.
وفي قرية بورين جنوب نابلس اندلعت مواجهات بين عشرات المستوطنين من مستوطنة «براخا» المحاذية للقرية وسكان القرية بعد اقتحام المستوطنين للقرية .وقال شهود عيان ان جنود الاحتلال تدخلوا لصالح المستوطنين وقاموا باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين في المنطقة الجنوبية من القرية، ما ادى الى اصابات بحالات اختناق.
الى ذلك، اكد مركز الميزان لحقوق الانسان أن الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة جريمة تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني، وأن إعلان سلطات الاحتلال تخفيف الحصار ما هي إلا محاولة لاحتواء المطالبات الدولية المتصاعدة برفعه وتتجاهل كونه عقاباً جماعياً للسكان.
كما اكد مركز الميزان لحقوق الانسان في بيان أن على المجتمع الدولي الإصرار على رفع الحصاربالكامل عن قطاع غزة وعدم القبول بتخفيفه، لاسيما وأن هناك من يفقد حياته أو مستقبله بسببه.
وشدد مركز الميزان على أن كل محاولات الالتفاف على مطلب إنهاء الحصار عبر تخفيفه يجب أن تكون محل رفض المجتمع الدولي كونها غير كافية ولا تفي  بغرض وقف جريمة العقاب الجماعي التي يمثلها الحصار، فهي تركز على دخول البضائع إلى غزة وتتجاهل حركة الفلسطينيين داخل أراضيهم بين الضفة الغربية وقطاع غزة (وكذلك القدس)، أو من أراضيهم إلى العالم الخارجي،وهي كذلك تركز على الاستيراد وتتجاهل بشكل كامل التصدير.
من جهة اخرى، قالت وزارة الصحة في الحكومة المقالة انه في ظل الحصار الخانق على قطاع غزة واستمرار إغلاق معبر رفح، أصبحت الاحتياجات الأساسية تنفذ من القطاع، وخاصة تراجع إمدادات القطاع الصحي الذي يواجه أزمة حقيقية في خمس ركائز أساسية أهمها الأدوية و التحويل للعلاج الخارج و تناقص واردات المحروقات و التوقف الجزئي لعمليات الإنشاءات علاوة على حرمان المرضى من الخدمات الجراحية  والتشخيصية لعشرات من الوفود الطبية التخصصية.
و حذر وزير الصحة في غزة الدكتور مفيد المخللاتي من مغبة تدهور الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة بفعل استمرار سياسات الحصار والإغلاق لمعابر قطاع غزة. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش