الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعر أيسر رضوان يوقع «ظلي لا يطاوعني» في «بيت عرار»

تم نشره في الاثنين 7 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

إربد - الدستور - عمر أبو الهيجاء

وقع الشاعر والروائي أيسر رضوان، مساء يوم أمس الأول، «بيت عرار الثقافي»، في إربد، ديوانه الشعري الأول «ظلي لا يطاوعني»، في حفل نظمه فرع رابطة الكتاب في المحافظة، رعاه وشارك فيه المترجم علي عودة مدير مديرية ثقافة إربد، ورئيس فرع الرابطة الشاعر مهدي نصير، والشاعران عبد الرحيم جداية وحسن البوريني بقراءات من الديوان المحتفى به، وقراءات للشاعر رضوان، وكما تضمن الحفل، الذي أدراته الإعلامية سونيا الزغول، تكريما للشاعر أحمد الخطيب.

واستهل الحفل مدير الثقافة بكلمة أشار فيها إلى مواكبة فرع الرابطة في اربد للمنتج الابداعي للكتاب وتسليط الاضواء عليهم عبر الندوات وأمسيات وقراءات قصصية وشعرية، وقال: «إن الاصدارات المتتالية لمثقفي إربد تؤكد على حقيقة واحدة مفادها أن المحافظتنا نبع دائم للشعراء والكتاب والفنانين، وحالة تبعث على الثقة والأمان لمستقبنا». وأضاف: نحتفل اليوم نحتفل بأديب شاب مبدع مندفع بعزم وإخلاص، نتطلع الى أن يكون ديوانه الشعري الجديد «ظلي لا يطاوعني»، إضافة قوية وحقيقية الى بنائنا الثقافي الذي شيّده الرواد من أبناء هذا الوطن.
تاليا قدم الشاعر مهدي نصير مداخلة نقدية حول الديوان، قال فيها: «هذا المساء نحتفي بالشعر والشعراء, والاحتفاء بالشعر هو احتفاءٌ بالحياة والجمال والحرية, في هذا الحفل يحتفي أيضاً الشعراء بالشعراء, يحتفي جيلٌ من الشعراء الشباب بجيلٍ سبقهم في مكابدة الشعر واللغة والجمال, هذا المساء يحتفي الشاعر الشاب أيسر رضوان بشاعر كبيرٍ له تجربةٌ عالية في الشعر ومكابداته, يحتفي ونحتفي معه بالشاعر الكبير أحمد الخطيب».
ورأي نصير أن «الخطيب شاعر كبير، كتب عنه وعن قصيدته الكثير من النقاد العرب المنصفين، منهم: محمد الأمين سعيدي الشاعر والناقد الجزائري, ومحمد إبراهيم الحريري الشاعر السوري, والشاعرة المغربية وفاء الحمري, والشاعر والناقد السوري عبد المنعم جاسم وغيرهم الكثيرين».
وأضاف نصير: «أما أيسر رضوان هذا الشاعر الشاب المليء باللغة العالية والصور المعبرة عن تجربةٍ صادقةٍ, والباحث عن صوته الخاص ولغته الخاصة ليعبر بها عن روحه التواقة للجمال بكل صوره, في لغته تمرد على واقعٍ قاسٍ بائسٍ ومليءٍ بالخراب والموت والجوع والفقر, وفي لغته أيضاً بحثٌ عن مكامن الجمال وسط هذا الخراب الذي يمتد حولنا ويغلِّف أشكالَ حياتنا».
تاليا قدم الشاعران جداية والبوريني قراءة مسرحية لقصيدة «ميثولوجيا الجوع»، من ديوان «ظلي لا يطاوعني»، ومنها نقرأ «هذا الخبز/ يكبرني بسبع قمحات خائفات/ لأن أمي حملت بي/ والجوع ينهش بطن الشوارع/ وكان أبي يمسح جبهته/ب كم التعب على قلق/ بينا أرصفة المدينة/ تلتهم لحم الزاحفي نحو المقصلة».
وفي نهاية الأمسية قرأ الشاعر رضوان مجموعة من قصائد الديوان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش