الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكل فرحان بالفحيص

طلعت شناعة

الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016.
عدد المقالات: 2199

مَنْ يذهب الى الفحيص، وأعني المكان،وأعني المهرجان، يشعر بالفرح. لسبب بسيط أنه يجد نفسه في « بحر» من المودّة. وبالتالي،مهما كان «مزاجك» و»بارومتر» البهجة او النكد مرتفعا، فإنك تُصاب ب»عدوى» المَرَح. لان الجميع يضحك والجميع يتبادلون المحبة.حتى مع اؤلئك الذين لا يعرفونهم.

ثمّة حالة « توازن» في « المزاج/الفحيصي»،والكثير من التسامح والتصالح مع الذات،لا تدري مصدره كطاقة ايجابية.

لأتحدّث عن نفسي..

أذهب الى نادي شباب الفحيص قبل وبعد « مهرجان الفحيص».

أُثرثر وأُمارس هواياتي في المَرَح مع الاصدقاء،وحين يحين موعد «آذان المغرب او العشاء»،أتوضأ وأجد مَنْ يجلب لي « سجّادة الصلاة» ويوجهها نحو القِبْلَة.

صفاء نفسي،وبحث دائب ودائم عن السعادة. و»مكافحة» النّكَد،من خلال تبادل المواضيع التي « تَجْمَع» ولا تفرّق.

نتحدث في السياسة والاقتصاد والفن والثقافة ونستغيب ونستحضر،و»نعزف» على « ألارجيلة»،ونستنشق الهواء النقي القادم من أواخر الليل.

انا واحد من الناس.

أشتاق للفرح واحبّ الفَرِحين. وأنأى « 100 كبلو» عمّن يحاول « إدخال الغمّ الى قلبي».

فالنفوس تملّ النكد..

انا احب الفرح..

وأنأى بنفسي عن « محترفي» التكشيرة التي يعتبرها بعضهم جزءا من ثقافته وجزءا من « برستيجه ووقاره» المزعوم.

وحين،اكون في اي مكان، واتوق للفرح، أوجّه «سيّارتي» ،صوب « الغرب»،،

هناك

نحو « الفحيص»

حيث أرتشفُ كما القهوة،نسمات البهجة.. والحرية!!

وبتسألوني، ليش بحب الفحيص؟!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش