الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المكتبة الوطنية تحتفي بكتاب دور الشباب في مكافحة الارهاب

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور



استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أول أمس، الدكتور نوح مصطفى الفقير، في أمسية للحديث عن كتابه «دور الشباب في مكافحة الإرهاب»، وأدار الحوار الدكتور عمر سعدي جبر، وسط حضور من المهتمين وبعض أعضاء مراكز الشباب والشابات والمثقفين.

وأكد د. الفقير أن الإسلام بريء من تهمة الإرهاب، ودلل على ذلك بانتشار الإسلام سلما في أكثر مناطق العالم من خلال التجارة والمعاملة الحسنة، وأن الكثير من البلاد كانت تطلب من قادة المسلمين دخول بلادهم سلما وبدون حرب، واستشهد على ذلك بأهل بيت المقدس عندما طلبوا من الخليفة عمر بن الخطاب أن يدخل بيت المقدس  سلما فلبى رغبتهم، وكتب العهدة العمرية التي تفاخر الدنيا بها وبمضمونها.

وأضاف قائلا: إن الإسلام أمرنا بعدم الغلو في الدين، حيث أن الغلو يؤدي إلى التطرف، مشيرا إلى عدد من مظاهر التطرف والمتمثلة في تكفير المسلمين، وسفك دمائهم، وأن المتطرفين لا يراعون حرمة دم المسلمين وأن تطرفهم وسلوكهم يؤدي إلى تشويه صورة الإسلام وترويع المسلمين الآمنين، كما وأن المتطرفين لا يراعون أخلاقيات الحرب، حيث يقومون بذبح الأسرى ولا يفرقون بين المحارب وغيره، ويقتلون ويمثلون وينتقمون مخالفين لما جاءت به الشريعة الإسلامية السمحة.



وأشار إلى نماذج من الشباب في التاريخ الإسلامي، حيث تحدث عن مدح الله سبحانه وتعالى للشباب مستذكرا قصة أهل الكهف، وأن الأنبياء كانوا من الشباب، وذكر عددا من الأحاديث التي تحث الشباب على اكتساب الحلم والثبات، مشيرا إلى أن قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في وضع الحجر الأسود، ودور الشباب من بيت النبوة وبيت أبي بكر الصديق في الهجرة الشريفة، وأن أبي بكر الصديق قد أختار شابا لجمع القرآن وهو زيد بن ثابت حيث وصفه بالعقل وأنه كاتب للوحي وأمره بتتبع القرآن وجمعه، قصته مع  تأمير الشاب أسامة بن زيد على جيش مؤتة علماً بأن العديد كبار من الصحابة كانوا فيه.

وكما قدم د. الفقير حلولاً للتخلص من مشكلة الإرهاب والتطرف وهي «المواطنة الصالحة»، ووجوب الذب عن الوطن وعن حياضة، والتمسك بحب الوطن والوحدة الوطنية ، والإلتفاف حول آل بيت النبي وتقدير جهودهم الدينية في مملكتنا الهاشمية، والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ونشر أوسطية الإسلام وسماحته والتي تمثلها رسالة عمان التي نادت بالتسامح وعدم الغلو ووحدة المذاهب، ولزوم الجماعة والتعاضد لمقاومة المتطرفين، كما وبيّن حرمة الإنتحار لأن نفس الإنسان ليست ملكاً له وإنما هي ملك لخالقها وهي أمانة عند صاحبها.

وفي الختام دار نقاش موسع مع المحاضر من قبل الحضور.

.. وتستلم الدفعة الأولى

من وثائق مدرسة بصيرا في الطفيلة

    استلمت دائرة المكتبة الوطنية الدفعة الأولى من وثائق مدرسة بصيرا في محافظة الطفيلة، وذلك للقيام بفهرستها وأرشفتها وتصنيفها وإدامتها، علماً بأن مجموع عدد الوثائق يقدر بحوالي أربعة وعشرين (24.000) ألف وثيقة تغطي الفترة الممتدة ما بين العشرينيات وحتى الثمانينيات من القرن الماضي.

وسوف تقوم الدائرة المكتبة الوطنية بأرشفة الوثائق المحفوظة لدى المدرسة  وذلك  بتهيئة هذه الملفات وأرشفتها كون هذه الوثائق تشكل مادة تاريخية للذاكرة الوطنية ، فهي غنية بالمعلومات من العشرينيات وحتى الثمانينيات من القرن الماضي  فيما يتعلق بمدرسة بصيرا وهي تعكس الواقع التعليمي  لبلدة بصيرا خاصة ومحافظة الطفيلة عامة.

ويلاحظ من خلال الوثائق  على  إصرار أهالي قرية بصيرا في محافظة الطفيلة على نشر العلم ومحاربة الجهل، حيث حرص الأهالي  على تأسيس مدرسة لأبنائهم في عام 1911م، والتي كانت منبعا للعلم، ومصنعا للرجال.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش