الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لجنة وزارية تناقش المشـروعات الكبـرى وتعـزيـز الـشـراكة بين القطاعـين العـام والخـاص

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان -  ناقشت لجنة الخدمات والبنى التحتية والشؤون الاجتماعية الوزارية خلال اجتماع أمس الثلاثاء برئاسة وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة بحضور الأمناء العامين للأحزاب القضايا المتعلقة بالخدمات ومشاريع البنى التحتية والمشاريع الكبرى والسياسات والاستراتيجيات التي تضمن وجود بنية تحتية شاملة في مناطق المملكة كافة إضافة إلى مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص وسبل تطويرها.

وقال وزير العمل والسياحة والاثار الدكتور نضال القطامين ان الواقع السياحي في المملكة مقارنة مع الميزات السياحية العالمية لا يوجد له مثيل حيث تتوافر كل انواع السياحة ومنها الدينية لوجود مقامات الصحابة والاضرحة وموقع عماد السيد المسيح «المغطس» والقلاع والقصور الصحراوية الاثرية والسياحة العلاجية حيث حبا الله المملكة بالعديد من المزايا التنافسية السياحية واهمها المنتج السياحي المتنوع واحتضانه اكبر نسبة اثرية وتراثية في العالم.
واكد اهمية التوزيع العادل لمكتسبات التنمية من القطاع السياحي والابتعاد عن احتكار بعض المحافظات لذلك والتركيز على المحافظات والمناطق النائية.
واشار الى أن وزارة العمل تعاني تحديات كثيرة خاصة في ظل الظروف الاقليمية التي تمر بها المنطقة والتدفق المتزايد للاجئين ما اثقل عليها وجعلها تواجه تحديات جديدة.
وأكد احترام العامل الوافد وتقديره نظير ما قدمه من مساهمات في بناء المجتمعات ولكن هناك عمالة أردنية كثيرة مؤهلة وماهرة للعمل ولا يوجد عندها ثقافة العيب.
بدوره أكد وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري أهمية اللقاءات مع الأحزاب وطروحاتها وإعطاء أفكار وتصورات جديدة يستفاد منها لمزيد من التقدم والتطوير ومعالجة الخلل، مشيرا إلى أن الحوار السياسي يحتاج لطروحات مقدمة ومدروسة للوصول الى نتائج ناجعة لما فيه المصلحة الوطنية.
واشار الى ان وضع البلديات المالي سيء للغاية حيث ان نسبة الرواتب تشكل 60 بالمائة والنفقات الاخرى تشكل 20 بالمائة ويتبقى ما نسبته 20 بالمائة للنفقات الرأسمالية وهو لا يكفي لخدمة المواطن مقارنة بالنسبة العالمية والتي تشكل الرواتب فيها نسبة 30 بالمائة والنفقات 40 بالمائة ويتبقى 60 بالمائة للمشاريع الرأسمالية.
بدوره اكد وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي اهمية التعاون والتنسيق ومأسسة الجهود الهادفة لخدمة القطاع الزراعي ودعمه  ومتابعة قضاياه وتذليل التحديات التي تواجهه، مشيرا الى ان القطاع الزراعي لا يزال مجهولا حتى من المسؤولين والحكومات الكثيرة حيث ان الكثير منهم لا يدرك مدى اتساع هذا القطاع واهميته فبعضهم لا يحسب ان الثروة الحيوانية من القطاع الزراعي.
واستعرض التحديات التي تواجه القطاع الزراعي واهمها الأرض الزراعية حيث نخسر سنويا 25 الف دونم من الاراضي الزراعية بسبب تنظيم المدن، اضافة الى نقص المياه وضعف القروض المقدمة للمزارعين.
واستعرض وزير الصحة بالوكالة وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير واقع الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة وخطتها لتقديم الرعاية الصحية الاولية والمتمثلة بزيادة عدد المستشفيات والمراكز الصحية الحاصلة على الاعتمادية لرفع كفاءة ونوعية الخدمات المقدمة والعمل باستمرار على تحديث المستشفيات لتحسين نوعية الخدمات الصحية وان تكون متماشية مع التطورات العالمية من حيث المساحة المخصصة للسرير الواحد والتجهيزات الطبية للوصول الى تشخيص دقيق وانشاء المستشفيات الجديدة حسب المعايير الدولية لزيادة عدد الاسرة بحيث تصل مع نهاية العام 2016 الى 20 سريرا لكل عشرة الاف نسمة بدلا من 18 سريرا حاليا، مشيرا الى ان نسبة المؤمنين صحيا في المملكة بلغت في جميع القطاعات الصحية 2ر87 بالمائة.
واستعرضت وزير التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان انجازات الوزارة والخدمات التي تقدمها والاصلاحات والاجراءات التي احدثتها لتتمكن من اداء رسالتها ونهجها التشاركي مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية والدوائر الرسمية المختلفة بهذا الخصوص وان خطة الوزارة مهننة العمل الاجتماعي، مشيرة الى اهم التحديات التي تواجه الوزارة واهمها التسول ومكافحته وموضوع الاحتضان.
واستعرض وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة محاور عمل الوزارة التي تتركز في البنى التحتية والابنية الحكومية ومجلس البناء الوطني وأعمال الكودات الأردنية، مشيرا الى خطط الوزارة لإعداد وتنفيذ الخطط والبرامج لإنشاء شبكات الطرق في المملكة وصيانتها وإدامتها.
من جهته قال أمين عام وزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح ان الوزارة تبذل أقصى الجهود لمواجهة الأعباء المتزايدة فيما يتعلق بتزويد خدمات المياه والصرف الصحي في جميع مناطق المملكة، مشيرا الى زيادة الطلب على المياه بسبب الهجرات القسرية المختلفة.
بدوره اكد الكلالدة ان هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات هادفة تم التوافق عليها مع ممثلي الاحزاب بهدف ادارة حوار يفضي الى تفاهمات مع اللجان الوزارية المتخصصة حيث كان اللقاء الاول مع لجنة التنمية الاقتصادية الوزارية وتقدمت بعض الاحزاب في حينه بأوراق وجاءت لاحقا اخرى، مشيرا الى ان هذه اللقاءات لن تنتهي بعد تسلم الاوراق بل سيكون هناك جولة ثانية لسماع ردود الوزراء المتخصصين وملاحظاتهم.
واكد امناء الاحزاب وممثلوها خلال اللقاء اهمية تطبيق مبدأ اللقاءات الشعبية والاستمرار بمأسسة الحوار ليس في العاصمة عمان فقط بل الانطلاق الى باقي محافظات المملكة والاجتماع مع مؤسسات المجتمع المدني مباشرة والاستماع اليها واهمية اجراء تعديل على منظومة التربية والتعليم خاصة في ظل وجود نقابة للمعلمين.
وقالوا قد نختلف مع الحكومات ولكن نحن جميعا متفقون على الوطن وتقديم ما فيه التقدم والازدهار له.
واكدوا انه لا بد من ان يكون للأحزاب دور في السلطة التنفيذية لتشارك في صنع القرار لا ان تبقى تعقد لقاءات بهذه الصورة.
واتفق المجتمعون على تشكيل لجان من الاحزاب للتنسيق مع الوزراء المتخصصين لمتابعة محاور الاجتماعات. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش