الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«اللؤلؤ» يستعيد بريقه في رأس الخيمة

تم نشره في الأحد 27 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

راس الخيمة (الامارات) - كان صيد اللؤلؤ الطبيعي في الماضي مصدر الدخل الرئيس لعائلات كثيرة. لكن هذا النشاط انتهى بعد الحرب العالمية الأولى مع بدء استغلال احتياطيات النفط الضخمة في الخليج وظهور منافسة من اللآلئ اليابانية المستزرعة.
وتمتلك شركة لآلئ رأس الخيمة - المنتج الوحيد للؤلؤ المستزرع في المنطقة - الآن نحو 80 ألف محارة مزروعة في مياه الخليج المالحة.. وعقدت سلطة مركز دبي للسلع المتعددة في حزيران مزاداً حصرياً لبيع إنتاج الشركة. ومن الممكن أن يصل سعر اللؤلؤة إلى مليون درهم (272300 دولار) وفقاً لما ذكره الياباني دايجي ايمورا رئيس مجلس إدارة لآلئ رأس الخيمة. تاريخياً كانت اللآلئ الطبيعية رمزاً للأناقة ومؤشراً مهماً على الثروة والمكانة الاجتماعية في الشرق الأوسط.
وكان صيادون محليون بمنطقة الخليج يغوصون في عمق مياهه الدافئة بحثاً عن اللآلئ التي كانت مصدر دخل رئيس لكثيرين إلى أن تراجع سوق اللؤلؤ الطبيعي.
أنتجت منطقة الخليج مجوهرات أنيقة على مدى آلاف السنين وظهرت أفضل اللآلئ الطبيعية في مجوهرات الملوك والملكات.
وتعتزم لآلئ رأس الخيمة زيادة إنتاجها من 80 ألف محارة إلى نحو 200 الف خلال بضع سنوات لكنها تعد المسألة أكثر من مجرد تجارة.
وتتكوّن «اللؤلؤة» الجوهرة البيضاء كما يسميها الإماراتيون عند دخول جسم غريب طفيلي إلى المحارة، ويحاط هذا الجسم بنسيج تفرز عليه المادة اللؤلؤية كنوع من المقاومة. أما اللؤلؤ المزروع فإنه يتكون بنفس الطريقة، ولكن الاختلاف يكمن في تدخل الإنسان في عملية حجم وشكل الجسم الداخل في أنسجة المحارة، وذلك بإدخال نواة مستديرة مع قطعة من النسيج المفرز للؤلؤ إلى داخل أحشاء المحارة، حيث تنمو قطعة النسيج وتحيط بالنواة، ومن ثم تفرز المادة اللؤلؤية التي تحيط بهذه النواة.
في الماضي، كان يستغرق استخراج اللؤلؤ عدة أسابيع أو أشهر، ولكن مع التطوّر أصبح هذا الأمر أكثر سهولة مع بدء عمل هذه المزارع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش