الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استطلاع : 60 % من قادة الرأي يؤكدون قدرة رئيس الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة

تم نشره في الخميس 31 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

 عمان –الدستور- أمان السائح
أظهرت نتائج استطلاع للراي العام  اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية حول مرور 200 يوم على تشكيل حكومة عبدالله النسور، أن هناك تراجعاً واضحاً في نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح لدى عينتي قادة الرأي والرأي العام.
، فقد أفاد 29% من مستجيبي العينة الوطنية و42% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 64% من مستجيبي العينة الوطنية و47% من مستجيبي عينة قادة الرأي أفادوا بأنها تسير في الاتجاه الخاطئ.
وعزا 56% من مستجيبي العينة الوطنية  في مؤتمر صحفي عقده ظهر امس مدير مركز الدراسات الاستراتجية بالجامعة الاردنية  د. موسى شتيوي، ود. وليد الخطيب ، سبب اعتقادهم بسير الأمور في الاتجاه الصحيح الى وجود الأمن والاستقرار والعدل، فيما عزا 43% من مستجيبي عينة قادة الرأي سبب اعتقادهم الى عمل الحكومة على تنفيذ الإصلاحات السياسية المطلوبة والحكمة في إدارة المرحلة. فيما عزا 69% من مستجيبي العينة الوطنية و40% من مستجيبي عينة قادة الرأي اعتقادهم بسير الأمور في الاتجاه الخاطئ الى الوضع الاقتصادي السيئ (فقر، بطالة، غلاء أسعار).
وعند سؤال المستجيبين عن أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم، تصدرت مشكلتا ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة عند مستجيبي العينة الوطنية، في ما تصدرت مشكلة الوضع الاقتصادي السيئ قائمة المشاكل عند عينة قادة الرأي (47%) ثم تلتها مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.
 تقييم الرئيس والفريق الوزاري
 كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 45% من مستجيبي العينة الوطنية، أفادوا بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 54% أفادوا بذلك في استطلاع نيسان/ أبريل 2013 و60% في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2012.  وأفاد 48% من مستجيبي العينة الوطنية بأن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 59% في استطلاع نيسان/ ابريل 2013 و60% في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2012.  وأظهرت النتائج أن 40% من مستجيبي العينة الوطنية أفادوا بأن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 52% في استطلاع نيسان/ ابريل 2013 و53% في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2012.   كما أفاد 52% من عينة قادة الرأي أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـِ 51% في استطلاع نيسان/ ابريل 2013 و57% في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2012.  وأفاد 60% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقابل 60% في استطلاع نيسان/ ابريل 2013 و65% في استطلاع تشرين الأول 2012.  في ما أفاد 43% من مستجيبي عينة قادرة الرأي بأن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقابل 46% في استطلاع نيسان/ ابريل 2013 و49% في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2012.
 أسباب الاعتقاد بعدم قدرة الحكومة 
على تحمل مسؤوليات المرحلة
 عند سؤال المستجيبين عن أسباب اعتقادهم بعدم قدرة الحكومة على الإطلاق على تحمل مسؤوليات المرحلة، أفاد 32% من مستجيبي العينة الوطنية أن السبب الرئيس هو الارتفاع المتكرر للأسعار و22% بسبب الوضع الاقتصادي السيئ. في ما أفاد 20% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن السبب الرئيس هو ضعف التخطيط والإدارة والفريق الوزاري، والارتفاع المتكرر للأسعار (18%) وقرارات الحكومة التي لم تكن لصالح المواطن 15 بالمائة.
 كتاب التكليف
 هناك تراجع واضح في اعتقاد مستجيبي العينتين حول نجاح الحكومة في معالجة عدد من الموضوعات التي وردت في كتاب التكليف. فقد أفاد مستجيبو العينة الوطنية أن الحكومة نجحت في معالجة 4 موضوعات من أصل 13 تم السؤال عنها، فقد نجحت في دعم ورعاية القوات والأجهزة الأمنية 68%، وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب 62%، في ما لم تنجح في اتخاذ إجراءات ناجعة لمحاربة الفقر والبطالة وحماية المستهلك 26%، والجدية في محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية 31 بالمائة %.
عند عينة قادة الرأي، يعتقد أفراد هذه العينة أن الحكومة نجحت بمعالجة 3 قضايا من أصل 13 تم السؤال عنها، فقد نجحت بدعم ورعاية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، وتعزيز سيادة القانون واحترامه، والحفاظ على الأمن، فيما لم تنجح في محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية، واتخاذ قرارات ناجعة لمحاربة الفقر والبطالة وحماية المستهلك.
 الوضع الاقتصادي
 أظهرت النتائج أن 50% من مستجيبي العينة الوطنية ومستجيبي عينة قادة الرأي يتوقعون بأن وضعهم الاقتصادي خلال الستة أشهر المقبلة سيكون أسوأ مما هو عليه الآن، في ما توقع 23% من مستجيبي العينة الوطنية و28% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنه سيبقى كما هو. فيما توقع 19% من مستجيبي العينتين (الوطنية وقادة الرأي) بأن وضعهم الاقتصادي خلال الستة أشهر المقبلة سيكون أفضل مما هو علية الآن.
 مجلس النواب
وأظهرت النتائج أن اعتقاد مستجيبي العينة الوطنية لأداء مجلس النواب كان ضعيفاً جداً، حيث لم تتجاوز نسبة من يعتقدون بأن المجلس كان قادراً على أداء مهامه الـ 31%، (وفي مساءلة الحكومة) 31%، والاشراف على الإنفاق العام ( %26%).
 لاجئون سوريون
 أفاد 80% من المستجيبين في العينة الوطنية أنه يسكن في حيهم لاجئون سوريون بارتفاع مقداره 13% عن استطلاع نيسان/ ابريل 2013، حيث أفاد في تاريخه 67% من المستجيبين انه يسكن في حيهم لاجئون سوريون.  وأفاد 72% من المستجيبين أنه يعمل في المحال التجارية في منطقة سكنهم سوريون، بارتفاع مقداره 11% عن استطلاع نيسان/ ابريل 2013. و عند سؤال المستجيبين عن الأثر لوجود اللاجئين السوريين في منطقتهم، أفاد 76% بأن وجودهم كان له الأثر السلبي، في ما أفاد 4% بأن وجودهم لم يكن له أي أثر.  وعند السؤال عن الأثر السلبي، أفاد 41% بأنه كان لهم أثر سلبي على العمالة الأردنية، وأفاد 30% بأن وجودهم أدى إلى ارتفاع في تكاليف المعيشة. وعن الأثر الإيجابي لوجودهم، فقد أفاد 33% بأنه زاد من التنوع الثقافي والاجتماعي، فيما أفاد 15% بأنه زاد من التنافسية في تقديم الخدمة من قبل الأيدي العاملة وزيادة حركة السوق التجارية والعقارية.
 المبادرة الوطنية للبناء (زمزم)
 تم سؤال المستجيبين عن مبادرة زمزم، إذ أفاد 19% فقط من أفراد العينة الوطنية، و69% من أفراد عينة قادة الرأي، بأنهم عرفوا عن هذه المبادرة، مقابل 78% من أفراد العينة الوطنية و30% من أفراد عينة قادة الرأي لم يعرفوا عنها.  واعتقد 19% من أفراد العينة الوطنية و13% من أفراد عينة قادة الرأي الذين عرفوا عن هذه المبادرة بأن الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي سيؤيدونها، فيما اعتقد 40% من أفراد العينة الوطنية و73% من أفراد عينة قادة الرأي بأن الحزب والجبهة لن يؤيدوها.
 اعتقد 23% من أفراد العينة الوطنية و27% من أفراد عينة قادة الرأي بأن المبادرة ستنجح في بناء شراكة بين الدولة والمجتمع، فيما اعتقد 34% من مستجيبي العينة الوطنية و48% من مستجيبي عينة قادة الرأي، بأنها لن تنجح.
 وعزا 30% من أفراد العينة الوطنية و42% من أفراد عينة قادة الرأي سبب نجاحها، لأن الهدف منها مصلحة الوطن والمواطن، فيما عزا 31% من أفراد العينة الوطنية السبب الى الوسطية والتنوع والثقة بالقائمين على هذه المبادرة.
وعند السؤال عن أسباب اعتقاد المستجيبين بعدم قدرة المبادرة على بناء شراكة بين الدولة والمجتمع، أفاد 29% من مستجيبي العينة الوطنية بأن السبب الرئيس هو عدم ثقة التنظيمات والمبادرات القائمة بجدية الدولة في التعاطي معها، فيما عزا 18% السبب الى عدم الثقة بطريقة تشكيل المبادرة.
أفاد 31% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن السبب هو عدم الثقة بتنظيمات الإسلام السياسي.  وعند السؤال عن تأييد هذه المبادرة، أفاد 53% من مستجيبي العينة الوطنية الذين عرفوا عن المبادرة (من الـ 19%) بأنهم يؤيدوها. فيما أفاد 48% من مستجيبي عينة قادة الرأي الذين عرفوا عنها (من الـ 78%) بأنهم يؤيدوه.
تفاصيل الاستطلاع ..
افاد (56%) من الذين يعتقدون أن الامور تسير في الاتجاه الصحيح (من الـ 29%) أن السبب الرئيس لهذا الاعتقاد وجود الامن والاستقرار والعدل في المجتمع، وعزا 22% اعتقادهم بسير الامور في الاتجاه الصحيح الى العمل على تنفيذ الاصلاحات السياسية المطلوبة والحكمة في ادارة المرحلة، فيما عزا 13% السبب الى العمل على تحسين الاقتصاد.  بالمقابل أفاد 69% من الذين يعتقدون أن سير الأمور في الاتجاه الخاطئ (من ال 64%) أن السبب الرئيس لهذا الاعتقاد، هو الوضع الاقتصادي السيئ (فقر، بطالة، غلاء أسعار)، فيما عزا 9% من هؤلاء المستجيبين السبب الى وجود الفساد والواسطة والمحسوبية، بينما أجاب (7%) أن عدم تحقيق الاصلاحات المطلوبة (سياسية، اقتصادية، اجتماعية) هو السبب الرئيس لاعتقادهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ وتظهر النتائج أن نسبة الذين أفادوا بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح في أقاليم المملكة الثلاثة متقاربة جداً، حيث جاءت في اقليم الوسط (30%) و اقليم الشمال (29%) واقليم الجنوب (27%). بينما جاءت نسبة غير المتأكدين في كيفية سير الامور الأعلى في اقليم الجنوب الأعلى (15%).).
أظهرت نتائج الاستطلاع أن 42% من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الامور تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 48% أفادوا بذلك في استطلاع نيسان/ابريل 2013 و 62% في استطلاع تشرين أول 2012 . بينما أجاب 47% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ، مقارنة بـِ 44% في استطلاع نيسان/ابريل 2013 و31% في استطلاع تشرين أول 2012.  وأظهرت النتائج أن فئتي كبار رجال وسيدات الدولة (62%)، وكبار الاقتصاديين (47%) هما الأكثر إيجابية حول كيفية سير الأمور، فيما كانت فئات الكتاب والصحفيين والفنانين والأدباء (29%)، والقيادات الحزبية (32%)، والنقابات المهنية (35%) هي الأقل إيجابية حول كيفية سير الأمور في الأردن.)).
افاد (43%) من الذين يعتقدون أن الامور تسير في الاتجاه الصحيح (من الـ 42%) أن السبب الرئيس لهذا الاعتقاد هو العمل على تنفيذ الاصلاحات السياسية المطلوبة والحكمة في ادارة المرحلة، فيما أفاد 32% أن السبب هو العمل على تحسين الاقتصاد.
فيما يتعلق بالذين أفادوا بأن سير الأمور هو في الاتجاه الخاطئ (من الـ 47%)، عزا 40% السبب الى الوضع الاقتصادي السيئ (فقر، بطالة، غلاء اسعار) ، فيما عزا 21% السبب الى ضعف الخطط والبرامج السياسية والاقتصادية وعزت النسبة نفسها السبب الى عدم تحقيق الاصلاحات المطلوبة (
 أهم القضايا التي تواجه الأردن
يعتقد الأردنيون (العينة الوطنية) أن مشكلة ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة هي أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم (40%) يليها الوضع الاقتصادي السيئ بشكل عام (17%)، ثم البطالة (11%)، فوجود اللاجئين السوريين (12%). وغدت هذه القضايا المترابطة هماً دائماً ومتزايداً على مر السنين الماضية. (نسبة من ذكروا أن اهم مشكلة هي متعلقة بالناحية الاقتصادية 75%).
أما أهم مشكلة تواجه البلاد، من وجهة نظر عينة قادة الرأي، فهي الوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة بنسبة (47%)، تلتها ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة (14%)، ثم مشكلة وجود اللاجئين السوريين (11%)، فالبطالة (7%). ومن الواضح تركيز عينة قادة الرأي على الوضع الاقتصادي بشكل عام. 
 تقييم أداء الحكومة والرئيس 
والفريق الوزاري- العينة الوطنية
يعرض هذا القسم تقييم الرأي العام الأردني (العينة الوطنية) وآراء عينة قادة الرأي العام لقدرة الحكومة، والرئيس، والفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) على القيام بمسؤولياتهم بعد مرور مائتي يوم على تشكيلها. إضافة إلى تقييم المستجيبين في العينة الوطنية وعينة قادة الرأي لنجاح الحكومة، والرئيس، والفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) بأداء مهامهم على مقياس متدرج من قادر الى درجة كبيرة، ومتوسطة وقليلة، ولم تكن قادرة على الاطلاق. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 45% من أفراد العينة الوطنية يعتقدون بأن الحكومة كانت ناجحة على تحمل مسؤوليات المرحلة بدرجات متفاوتة، (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية) مقارنة بـِ 54% في استطلاع نيسان 2013. بينما أفاد (48%) بأن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 59% في استطلاع نيسان 2013. وأفاد (40%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقارنة بـِ 52% في استطلاع نيسان 2013.  تظهر النتائج أن تقييم المستجيبين لأداء الحكومة بحسب الإقليم (شمال، وسط، جنوب) متفاوت ، مع أن تقييم المستجيبين في إقليم الجنوب لأداء كل: من الرئيس، والحكومة، والفريق الوزاري اتسم بإيجابية أكبر من تقييم مستجيبي إقليمي الشمال والوسط.)).
 أسباب اعتقاد المستجيبين بعدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة –العينة الوطنية
تم سؤال المستجيبين الذين يعتقدون بأن الحكومة لم تكن قادرة على الإطلاق على تحمل مسؤوليات المرحلة الاسباب الرئيسة لاعتقادهم هذا، واظهرت النتائج أن السبب الرئيس لاعتقادهم هو الارتفاع المتكرر للأسعار (32%)، الوضع الاقتصادي السيئ (22%)، قرارات الحكومة لم تكن لصالح 
 تقييم أداء الحكومة والرئيس 
والفريق الوزاري- عينة قادة الرأي
اظهرت نتائج الاستطلاع أن 52% من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 51% في استطلاع نيسان 2013 و 57% في استطلاع تشرين الأول 2012. وأظهرت النتائج أن 60% يعتقدون أن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بالنسبة نفسها في استطلاع نيسان 2013 و 65% في استطلاع تشرين الأول 2012. وعند مقارنة تقييم أداء الحكومة والرئيس، والفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) بحسب فئات عينة قادة الرأي، تبين النتائج أن فئات كبار رجال وسيدات الدولة، وكبار الاقتصاديين، وأساتذة الجامعات، هي الفئات التي قيمت أداء الحكومة بإيجابية أكبر من الفئات الأخرى. إذ إن نسبة المستجيبين الذين أفادوا بنجاح الحكومة في كل من هذه الفئات كانت أعلى من الذين أفادوا بنجاح الحكومة في عينة قادة الرأي بصفة عامة. 
 أسباب اعتقاد المستجيبين بعدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة –عينة قادة الرأي
تم سؤال المستجيبين الذين يعتقدون بأن الحكومة لم تكن قادرة على الاطلاق على تحمل مسؤوليات المرحلة عن الاسباب الرئيسة لاعتقادهم هذا، واظهرت النتائج أن السبب الرئيس لاعتقادهم هو ضعف التخطيط والادارة والفريق الوزاري (20%)، والارتفاع المتكرر للأسعار (18%)، قرارات الحكومة لم تكن لصالح المواطن (15%)، وعدم وجود انجازات او اصلاحات (14%)، انظر الجدول 7.
 تقييم أداء الحكومة في عدد من الموضوعات التي أوكل لها القيام بها
تظهر النتائج أن هناك تبايناً في تقييم العينة الوطنية وعينة قادة الرأي فيما يتعلق ببعض البنود التي وردت في كتاب التكليف السامي، إذ كانت أكثر نجاحاً في بعض الموضوعات من غيرها مثل: دعم ورعاية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، كما أفاد بذلك (68%) من مستجيبي العينة وطنية، و 78% من مستجيبي عينة قادة الرأي، وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ودعمهم من أجل إقامة دولتهم المستقلة.  كما أفاد بذلك (62%) من مستجيبي العينة وطنية و 65% من مستجيبي عينة قادة الرأي. بينما كانت العينتان اقل تفاؤلاً في بعض الموضوعات التي كلفت بها الحكومة مثل: في اتخاذ إجراءات ناجعة لمحاربة الفقر والبطالة وحماية المستهلك كما أفاد بذلك (26%) من مستجيبي العينة الوطنية و 31% من مستجيبي عينة قادة الرأي، وأفاد 31% من مستجيبي العينة الوطنية و 32% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الحكومة كانت جادة في محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية، وأفاد 36% و 37% من افراد العينة الوطنية و عينة قادة الرأي على التوالي أن الحكومة نجحت في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة والجدارة وتكافؤ الفرص.)).
 توقعات المستجيبين للوضع الاقتصادي – العينة الوطنية وعينة قادة الرأي
حول توقعات مستجيبي العينة الوطنية لوضعهم الاقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة، أفاد 19% بأنه سيكون أفضل مما هو عليه الآن، و 23% أفادوا بأنه سيبقى كما هو، في حين توقع 50% بأن وضعهم الاقتصادي سيكون أسوأ مما هو عليه الآن..
وحول توقعات عينة قادة الرأي لوضعهم الاقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة، فقد أفاد 19% بأنه سيكون أفضل مما هو عليه الآن، و 28% سيبقى كما هو عليه الآن، في حين توقع 50% بأن وضعهم الاقتصادي سيكون أسوأ مما هو عليه الآن،
 أداء مجلس النواب
أظهرت النتائج أن مستجيبي العينة الوطنية غير راضين عن اداء مجلس النواب في القضايا التي تم سؤالهم عنها، فقد أفاد 31% أن مجلس النواب يقوم بدوره في مساءلة الحكومة، و 30% يقوم بدوره في سن القوانين، وصنع السياسات العامة للدولة ويتمتع باستقلالية عن السلطة التنفيذية، وأفاد فقط ربع المستجيبين أن المجلس يقوم بدوره في التواصل مع المواطنين.).
 اللاجئون السوريون 
وأثرهم على المجتمع الأردني
أظهرت نتائج الاستطلاع أن 80% من المستجيبين في العينة الوطنية يسكن في حيهم لاجئون سوريون، مقارنة بـِ 67% أفادوا بذلك في استطلاع نيسان 2013.). وافاد 72% من المستجيبين أنه توجد في منطقة سكنهم محال تجارية يعمل بها سوريون، مقارنة بـِ 61% في استطلاع نيسان 2013.).
يعتقد 76% من مستجيبي العينة الوطنية أن وجود اللاجئين السوريين في منطقه سكناهم كان له الاثر السلبي، فيما أفاد فقط 4% بأن وجودهم كان له أثر ايجابي، وأفاد 15% بأنه لم يكن لهم الأثر الذي يذكر.)
تم سؤال المستجيبين حول الاثر الايجابي والاثر السلبي لوجود اللاجئين السوريين في منطقتهم، وأظهرت النتائج أن 41% من المستجيبين الذين يعتقدون بأن وجودهم كان له أثر سلبي (من الـ 76%) هو بسبب تأثيرهم السلبي على العمالة الأردنية، فيما أفاد 30% بأن وجودهم أدى الى ارتفاع تكاليف المعيشة ( غلاء الاسعار وغلاء الاجور السكنية).) وحول الأثر الايجابي لوجودهم، أفاد 45% بأن وجودهم أدى الى زيادة حركة السوق التجارية والعقارية، وأفاد 33% أن وجودهم أدى الى تنوع ثقافي واجتماعي.)
المبادرة الوطنية للبناء (زمزم)
أظهرت النتائج ان 19% فقط من مستجيبي العينة الوطنية و 69% من مستجيبي عينة قادة الرأي قد عرفوا عن المبادرة الأردنية للبناء (زمزم). فيما أفاد 78% من مستجيبي العينة الوطنية و 30% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنهم لم يعرفوا عنها. انظر الشكل رقم (16).
من الذين عرفوا عن مبادرة زمزم، يعتقد 19% من مستجيبي العينة الوطنية و13% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن هذه المبادرة سيتم تأييدها من قبل الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي. فيما يعتقد 40% من مستجيبي العينة الوطنية و73% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنها لن تلقى التأييد. من قبل الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي.). ويعتقد 23% من افراد العينة الوطنية و 27% من افراد عينة قادة الرأي الذين عرفوا عن مبادرة زمزم بأن المبادرة ستنجح في بناء شراكة بين الدولة المجتمع، في ما يعتقد 34% من مستجيبي العينة الوطنية و 48% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن هذه المبادرة لن تنجح.). وعزا 30% من مستجيبي العينة الوطنية و 42% من مستجيبي عينة قادة الرأي الذين يعتقدون بنجاح مبادرة زمزم في بناء شراكة بين الدولة والمجتمع السبب الى أن الهدف الرئيس من المبادرة هو مصلحة الوطن والمواطن، فيما عزا 31% من افراد العينة الوطنية و 16% من افراد عينة قادة الرأي السبب الى الوسطية والتنوع والثقة بالقائمين على المبادرة. وعزا من يعتقدون أن المبادرة ستفشل ببناء شراكة بين الدولة والمجتمع السبب الى عدم ثقة التنظيمات والمبادرات القائمة بجدية الدولة في التعاطي مع هذه المبادرات (29% وطنية و 13% قادة رأي)، في ما عزا 18% من مستجيبي العينة الوطنية السبب الى عدم الثقة بطريقة تشكيل هذه المبادرة، وعزا 31% من مستجيبي عينة قادة الرأي السبب الى عدم الثقة بتنظيمات الاسلام السياسي. 
وعند سؤال المستجيبين الذين عرفوا عن مبادرة زمزم عن تأييدهم لمثل هذه المبادرة، أفاد 53% من مستجيبي العينة الوطنية و 48% من مستجيبي عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) بأنهم يؤيدون هذه مبادرة زمزم. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش