الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات سياسية ونقابية وأكاديمية: الملك أسس لحالة نادرة من مكافحة الفساد بإرادة سياسية عليا ومنهجية لحماية المال العام

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - حمدان الحاج، نيفين عبدالهادي، أمان السائح، غادة أبو يوسف، دينا سليمان، ليلى الكركي، وإيهاب مجاهد وانس صويلح
 كان حضور كبار المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والمنظمات غير الحكومية وممثلي القطاعات النسائية والاحزاب والنقابات ظهيرة امس في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب مميزا وهائلا حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني  ان اللقاء يكرس جهدا وطنيا جماعيا لمعالجة تحد وهم شغلا بال الأردنيين خلال الفترة الماضية مبينا جلالته ان هذا الـجهد الوطني الجماعي، الذي تمثل بإنجاز ميثاق وطني، وخطة تنفيذية جاء لمأسسة وتعزيز وإدامة منظومة النزاهة الوطنية، ومكافحة الفساد.
ويخاطب جلالة الملك الحشود التي مثلت كل قطاعات المجتمع الاردني وفئاته بكل تلاوينه بالقول «شعبنا اليوم يقدم نموذجا فريدا وملهما، لجهد تم بمشاركة جميع مكونات مجتمعنا، من خلال الحوار البناء والهادف، واحترام الرأي الآخر، وهذه كلها مقومات نجاح عملية التحول الديمقراطي، الذي هدفه الأساس تمكين المواطن من المشاركة الفعلية في صناعة القرار، ورفعة  هذا الوطن الغالي وازدهاره».
وأردف جلالته، إن هذا الإنجاز يجسد قدرة الأردنيين، على مواجهة التحديات، ومعالجتها بروح وطنية عالية وشعور بالمسؤولية، وبالاعتماد على الحقائق والموضوعية.  وهي قصة نجاح اردنية تابع جلالته تفاصيلها بكل الحرص والاهتمام على مدار السنة الماضية من عمل اللجنة الملكية لتعزيز منظومة النزاهة، التي كلفت بوضع ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية وحواراتها التي شملت جميع المحافظات. هذا كله قاد الى توافق وطني عز نظيره بين ابناء المجتمع الاردني يشير إلى اننا سائرون في نهج الاصلاح النابع من الخصوصية الاردنية ومن الرغبة التي حرص عليها جلالة الملك بأننا في الاردن نريد التغيير من خلال المؤسسات، وان ديمومة الاصلاح لا تتأتى الا من خلال مؤسسات قائمة تتماهى مع متطلبات ابناء المجتمع الواحد دون اسفاف او شطط الامر الذي جعل الاردن نموذجا يحتذى في منطقة اقل ما يمكن ان يقال فيها انها غير مستقرة فتكلل الجهد الملكي بمقعد غير دائم للاردن في مجلس الامن الدولي حيث يجلس الاردن الصغير بإمكانياته الكبيرة و عطائه جنبا الى جنب مع الكبار وما كان ذلك ممكنا ان يحصل الا بالعمل الجاد والمخلص من لدن جلالته وتقدير العالم اجمع لصوت العقل الذي يمثله صاحب الجلالة وهو يقود الوطن بكفاءة واقتدار.

  د. ممدوح العبادي

الوزير الأسبق رئيس جمعية الشفافية الاردنية الدكتور ممدوح العبادي اعتبر من جانبه ان حديث جلالة الملك امس واطلاق ميثاق للنزاهة استمرار وتعزيز للاصلاح الذي تسير على دربه البلاد.
وقال العبادي ان جلالة الملك اكد دوما على ان الاصلاح السياسي الشامل ينطلق من ثقة المواطن في الدولة وبالتالي الدولة يجب ان تعزز دوما مبدأ الشفافية والنزاهة، لافتا الى ان هناك خمس جهات معنية ومسؤولة عن تعزيز منظومة النزاهة وتجسد ثقة المواطن بجدية محاربة الفساد والتي حملتها مبادرة جلالة الملك امس في اطلاقه لميثاق النزاهة وتأكيد جلالته لأهمية محاربة الفساد حتى قبل وقوعه.
ولفت العبادي الى ضرورة تعزيز ثقافة قبل ان يكون هناك فساد تستبق بها اي حادثة فساد من خلال تعزيز ثقافة النزاهة بكل وسائل التثقيف بدءا من المدرسة والجامعة والمساجد وغيرها من وسائل الوصول للمواطنين، حتى نحقق بالفعل توجيهات جلالة الملك بتحقيق منهجية منع الفساد والنزاهة بشكل تكون به العملية مسؤولية وطنية كما ارادها جلالة الملك.

 د. عبد الشخانبة

وزير العدل الأسبق العين الدكتور عبد الشخانبة اكد بدوره ان جلالة الملك اسس امس لحالة نادرة من مكافحة الفساد بإرادة سياسية عليا ومنهجية لحماية المال العام الذي هو حق للمواطنين كافة، وما من شك ان جلالته وضع بذلك الجميع امام مسؤولياته، ذلك ان تطبيق هذا النهج لا يكتمل الا بتعاون الجميع.
واعتبر الشخانبة ان اطلاق منظومة النزاهة امس والخطة التنفيذية لتطبيقها من قبل جلالة الملك تجسد مرحلة جديدة في مكافحة الفساد وترسيخ قيم النزاهة في المجتمع، سيما ان جلالة الملك ركز على عدة امور رئيسة تعطي طمأنة واضحة لتطبيق منظومة النزاهة التي تتمثل وفق جلالته اساسا بأهمية الوقاية من الفساد حتى قبل وقوعه، وصولا الى حقيقة ان يكون المجتمع محصنا من هذه الآفة وان يكون قادرا على منع الفساد قبل وقوعه.
ولفت الشخانبة الى ان جلالة الملك شدد ايضا على ضرورة ان يكون هناك متابعة لتنفيذ ميثاق النزاهة والخطة التنفيذية وألا يكون كغيره من الخطط التي لم تتابع، حيث وعد جلالته ان يكون هناك جهة مختصة بمتابعة التنفيذ ومتابعة المراحل كافة الخاصة بهذا الشأن، كما شدد جلالته على اهمية ان يتم التواصل بين الجهات المعنية كافة لغايات التأكد من التنفيذ للميثاق ولكل الخطط المرفقه فيه وتنفيذ الخطة التنفيذية المعدة بهذا الشأن، وان تكون هذه المسألة مسؤولية جميع الجهات المختلفة واضعا جلالته الجميع امام مسؤولياته فعلى السلطة التنفيذية والتشريعية في هذا الجانب دور، وكذلك السلطة القضائية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة فكما تم اعداد الميثاق بجهد وطني، حتما هناك ضرورة ان ينفذ ايضا بجهد وطني.

 موسى المعايطة

بدوره اكد الوزير الاسبق العين المهندس موسى المعايطة ان جلالة الملك حسم امر جدية تطبيق الميثاق الخاص بالنزاهة، ذلك ان الاهم في التحرك الذي تم بهذا الشأن إعداد الميثاق بتوافق وطني وكذلك ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وشدد المعايطة على ان الميثاق جاء نتيجة جهد وطني استمر اكثر من سنة قامت به اللجنة الملكية المشكلة لهذه الغاية، اضافة الى انه جاء بعد لقاءات مختلفة في المحافظات ومع ذوي العلاقة واخيرا بمؤتمر وطني حدد الخطوط العريضة والاخيرة للميثاق ولخطته التنفيذية.
ولفت المعايطة الى ان هناك قضايا متفقون عليها في الميثاق بإجماع وطني، وقد تم وضع خطة تنفيذه لإدخاله حيز التنفيذ، بالتالي وكما اكد جلالة الملك فالأهمية الآن بتنفيذ ما ورد في الميثاق وان يكون مؤسسيا بمعنى ألا يقف العمل به عند حكومة معينة، وعليه فإن جلالة الملك اعلن عن انه سيتم تشكيل لجنة خاصة لمتابعة تطبيق الميثاق والالتزام بما جاء فيه، بشكل لا يربطه بحكومة او شخص، فالاهمية بالحدث وما توصلت له جهود ضخمة هو مبدأ التنفيذ وضمان ادخال كل ما ورد به حيز التنفيذ واعطاء المواطنين الثقة بأن ما وصلت له اللجنة جميعه عملي وسيطبق وليس ترتيبات نظرية تضيف على مكتباتنا المزيد من الخطط.
 
 د. إبراهيم بدران

وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران قال إن إطلاق ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية برعاية ملكية أمس، يشكل مرحلة جديدة لتجفيف أو قطع الطريق على الفساد قبل وقوعه، كما أنه تحول حقيقي وجذري في الأداء الإداري للدولة بمختلف قطاعاتها.
وأضاف بدران أن توجه الأردن نحو الإصلاح لم ينبثق مع بدء ما يسمى بالربيع العربي، وإنما التوجه بدأ منذ سنوات طويلة، إذ خطى الأردن خطوات واسعة في العملية الإصلاحية وعلى رأسها التعديلات الدستورية، بيد أن المواطن الأردني يتطلع إلى مزيد من هذه الإصلاحات وسرعة إنجازها.
وبحسب بدران فإن الأردن نظر إلى الأقطار العربية التي أصبحت بؤراً ملتهبة، ليجد أن التعجل والفوضى لن يؤديا إلى الإصلاح المنشود، بل إلى إرباك، الأمر الذي أدى إلى السير بالعملية الإصلاحية بتدرج، دون أن يُقصد بهذا التدرج إبطاء العملية الإصلاحية.
ونوه إلى أن ما يميز الأردن أنه لاخلاف على موضوع الإصلاحات، ابتداءً من جلالة الملك الذي يقود العملية الإصلاحية، انتهاءً بالشباب المشاركين بمسيرات الإصلاح، إذ يتوافق الجميع على مفردات الإصلاح.
وأكد بدران على أن المطلوب كيف نُعجل من مسيرة الإصلاح دون إرباكات، لاسيما أن الإصلاح المنشود ليس سياسياً، وإنما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي وقطاعات مختلفة، تطال التعليم والثقافة والزراعة وغيرها.

 د. وجيه عويس
 
وقال وزير التربية والتعليم الاسبق العين الدكتور وجيه عويس ان ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية، تهم كافة قطاعات المجتمع والجهات الحكومية والتشريعية، لذا اكد جلالته ان مسؤولية تنفيذ هذا الجهد الوطني باشراك كافة القطاعات من اجل محاربة الفساد.
واضاف ان هذا الموضوع مهم جدا للحكومة وبمثابة عمل اداري لمحاربة الفساد واجتثاثه ضمن منظومة الشراكة والمسؤولية سواء من قبل الموظف في وظيفته والمسؤول.. ومهمة للموظف في الوظيفه العامة قبل الخاصة.وهذا النشاط جهد وطني مهم ليس على المستوى المحلي فقط بل والدولي. فمن ناحية المستوى الشعبي المحلي هو بمثابة وثيقة توعوية لإيجاد ثقافة حول النزاهة ومحاربة الفساد.
وجلالة الملك في حديثه هدفه ان يكون مجتمعنا افضل مما هو حاليا ونموذج في العالم وان النزاهة والفساد تحت السيطرة الى حد ما.
وميثاق منظومة النزاهة خطوة متقدمة قوية ضدالفساد.. وتؤكد اننا شعب قادر على التحدي تجاه هذه القضايا.

 العين وجيه العزايزة

 العين وجيه العزايزة قال ان ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية التي تسلمها جلالة الملك امس تعد انجازا كبيرا يعبر عن جهد وطني رفيع قام به الاردنيون اعتمد في بنائه على الحوار البناء والهادف واحترام الرأي الآخر لنصل في نهاية المشوار الى تمكين المواطن من المشاركة الفعلية في صناعة القرار، وازدهار الوطن.
واكد العزايزة ان الميثاق يهدف الى تكريس مفاهيم النزاهة كمنظومة للعمل الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني والتي تعد الركائز الاساسية لعملية التحول الديمقراطي ما يؤكد على جدية العملية الاصلاحية التي يسير عليها الاردن منذ فترة وقطع مشوارا كبيرا فيها.
وشدد على ان الاستمرار في العملية الاصلاحية التي يعد الميثاق جزءا منها سيطور العمل المؤسسي ويحافظ على المال العام وسيرسي بإذن الله مبادئ الحوكمة الرشيدة خصوصا مكافحة الفساد بكل أشكاله ومحاربته حتى قبل وقوعه».

 اخليف الطراونة

 من جهته اكد رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة ان منظومة النزاهة والشفافية وتطبيقها بالشكل المطلوب تعزز من مكانه الدولة الاردنية وتفتح صفحة جديدة رائدة في القطاعين العام والخاص وتجلب حالة من التنظيم والنهوض بالاردن ومواطنيه ومؤسساته.
واشار الى ان تطبيق مفهوم النزاهة والشافية هو ترتيب لأوراق الاشخاص والمؤسسات وهي التي ستقف حجر عثرة امام اي محاولة لفساد متوقع او وقوع بالحقد المؤسسي المبني على عدم الشفافية .
واوضح انه يجب على الجميع السعي لإظهار شبح الفساد ودحضه فور وقوعه او حدوثه وليتصدى الجميع له وان يتم الحفاظ على مكتسبات منظومة النزاهة والشفافية وان يتم الالتزام بها وفق الاطر التشريعية والتنظيمة وتحقيقا للعدالة والشفافية بكل الاماكن والتفاصيل.

 نقيب الممرضين

قال نقيب الممرضين محمد حتاملة ان ميثاق النزاهة الوطنية هو منطلق اصلاحي جديد يقوده جلالة الملك، وقاعدة تبنى عليها النظم الادارية والمالية والسياسات والتشريعات التي من شأنها ان تحفظ المال وتحقق العدالة في الخدمات.
واضاف ان من شأن هذا الميثاق ان يوجه كل السلطات والمؤسسات الى عمل ذي هدف محدد وهو النزاهة من اجل الاستثمار الافضل لإمكانات الدولة والمجتمع ومنع وقوع الاخطاء سواء اكانت بقصد او ناتجة عن جهل بالعمل السليم.
واكد حتاملة أن النزاهة قيمة عليا للوطن وفي الوطن الذي تحرص قيادته الهاشمية على البناء والتقدم، ولا يمكن ان يتحقق ذلك الا بالنزاهة.
واشار ان الاردن شهد في السنوات كما هائلا من الافكار والاقتراحات والمطالبات التي نستطيع ان نقول ان ميثاق النزاهة سيضمن تحقيقها كلها، وان جلالة الملك لفت في خطابه الى انه سيكون متابعا لتنفيذ ما ورد في الميثاق والبناء عليه وهو الامر الذي يعطي دفعة كبيرة لكي يكون الميثاق واقعا نلمسه ونعمل به ونجني للوطن ثماره.
وقال حتاملة ان هناك اجماعا وطنيا على الميثاق مما يبشر بالخير لمستقبل الوطن العزيز، وسيمثل نقطة مضيئة في مسيرة الوطن بقيادة جلالة الملك الذي زخرت سنوات عهده الميمون بالعديد من الانجازات الاصلاحية وكان من بينها تعديل الدستور الذي يعد اهم الانجازات،واضاف الميثاق نقلة نوعية في التشريع والادارة والعمل، ونؤكد تأييدنا التام لجلالة الملك في الرقي بإدارة شؤون البلاد والاستثمار الفعال لإمكاناتنا في مواجهة المتطلبات التي تزداد يوما بعد يوم.

 نهى المعايطة

رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام نهى المعايطة اكدت ان تطبيق منظومة النزاهة والشفافية يجب ان يشمل القطاعين العام والخاص وان يكون هنالك متابعة ومراقبة للموضوع ليتم تنفيذه بشكل مفصل وعلينا جميعا ان نحمل الامور قالبها الكبير من حيث اعطاء فترة زمنية للجميع ليخرجوا بخطة تنفيذية للارتقاء بالمستوى العلمي للافراد والمواطنين حيث لابد ان يعبر المواطن عن نفسه بشكل صحيح لأن السلوكيات بنيت منذ سنوات طويلة وهي بحاجة للوقت ليتم الارتقاء بها وتغييرها.
واشارت الى انه يجب ان نتابع التفاصيل بشكل كبير ونقرا المبادئ ونتعمق فيها ولا بد ان يكون هنالك حوارات معمقة للجميع وعلى الاعلام ان يرتقي بمستوى الحدث للوصول الى ثوره بيضاء ارادها جلالة الملك للاردن، ولا بد ان يكون الناس اكثر وعيا ونضجا لتطبيق هذه الوثيقة التي سترفع من شان الاردن .
واوضحت ان المسيرة ستبقى تسير وعلينا جميعا ان نعمل لإنجاحها افرادا ومؤسسات ومدارس وجامعات لأن هذه الفئة هي الرائد وهي الشمعة التي تنير طريق المعرفة والعمل الصحيح الذي يسعى جلالته لايجاده في كل المؤسسات وعبر كافة الاصعدة.
وقالت:علينا جميعا ان نمتلك النفس الطويل المفعم بالامل والطموح لتحقيق المنجزات التي يريدها جلالته ونريدها نحن للوطن والارض الاردنية والمواطن الاردني اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا.

 د. بسام أبو خضير

من جهته قال مساعد الامين العام في وزارة التعليم العالي  والبحث العلمي الدكتور بسام ابو خضير ان ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وحديث جلالة الملك عنه امس هو تتويج جهد عظيم بذله الاردنيون بقيادة جلالته وجزء لا يتجزأ من مسيرة الاصلاح الاردنية التي تحدت الصعاب لتظهر للعالم بأسره قدرة الاردنيين وقيادتهم على التقدم والبناء .
وشدد على ان تطوير منظومة النزاهة الوطنية ركن أساس لتحقيق الثورة البيضاء، التي دعا اليها جلالة الملك و للبناء على ما تراكم من إنجازات والاستمرار في تعزيز ثقة المواطن بدولته ومؤسساتها وتطمينه على مستقبل أبنائه وبناته.

 رفعت الطويل

من جهته قال المحلل و الخبير السياسي رفعت الطويل إن جلالة الملك يقود شخصيا عملية الاصلاح التي تسير على هديها المملكة من جميع الجوانب و يحرص على اشراك كل اطياف المجتمع الاردني فيها لتكون عملية متكاملة تسعى للتصحيح و البناء و التقدم بجهد الجميع لاننا في الاردن شركاء ونتحمل المسؤولية في تقدم وطننا الغالي.
واضاف ان الميثاق جهد وطني كبير يهدف الى تعزيز    الديمقراطية ومكافحة الفساد حيث بني على التشاور و التشارك وفقا للتوجيهات الملكية السامية التي اكدت على اهمية الاستماع للغالبية مهما كانت بعيدة عن مركز القرار .

 د. سيف المجالي

واقر الدكتور سيف المجالي من القطاع التربوي ان هذا الميثاق جهد وطني يصب في مشروع الاصلاح الوطني.
وقال : تأتي دعوة جلالة الملك في خطابه ليسهم المجتمع في انجاح الخطة الوطنية لهذا الميثاق وبالتالي اهتمام جلالته بمشروع الاصلاح.
ورأى ان تنفيذ الميثاق على ارض الواقع وسيلة لتجفيف منابع الفساد كما تأتي للتخفيف على الوطن من اي محاولات واساليب تسعى للاضرار به.
والنقطة الأهم في الميثاق ومنظومة النزاهة ان تكون اللجنة المشرفة قد اخذت كافة الاراء من كافة افراد واطياف المجتمع السياسية والحزبية .
 
 د. حسين الخزاعي

وعبر عميد كلية الأميرة رحمة الدكتور حسين الخزاعي عن امله في ان تلقى التوجهات الملكية الصدى اللازم والمطلوب عند السلطتين التنفيذية والتشريعية بحيث يكون هذا الميثاق عمليا يمس هموم المجتمع الاردني لا سيما في ظل الحديث عن الفساد وابعاده الذي يؤثر على سمعة وانجازات الوطن.
وقال نطالب ان تترجم كلمات جلالته على ارض الواقع ضمن خطط استراتيجية واضحة لمواجهة الفساد واجتثاثه ومتابعة مجتمعية لها.

 ليث نصراوين

استاذ القانون الدستوري في الجامعة الأردنية د. ليث نصراوين قال ان جلالة الملك عبد الله الثاني، وخلال تسلمه ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية، اكد على اهمية مكافحة الفساد باعتباره الشغل الشاغل لجميع الأردنيين.
واوضح ان كلام جلالته بشأن تشكيل لجنة لتقييم عمل منظومة النزاهة الوطنية  مؤشر على الحكم الرشيد ومرتبط ارتباطا وثيقا بالثورة البيضاء التي نادى بها جلالته في اوراقه النقاشية، كما ان تأكيده على تنفيذ ما ورد في في ميثاق منظومة النزاهة الوطنية والخطة التنفيذية التي من شأنها ان تحوله الى واقع ملومس انما يدل على حرص جلالته الدائم على ان يكون قريبا من المواطنين ويلتمس همومهم وتعزيز ثقة المواطن بقيادته للمضي قدما في مسيرة الإصلاح ولبناء دولة قوية تنتهج قيم العدل والمساواة والحرية «.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش