الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المـلك فـي الخـطـوط الأمـامـيــة <br /> * كتب : محرر الشؤون الوطنية

تم نشره في الأربعاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 مـساءً

على مدى الأيام الماضية إذْ سادت المملكة ظروف جوية صعبة كان جلالة الملك في الخطوط الأمامية لمتابعة جهود الأجهزة المختلفة في إيصال الخدمات والمواد الأساسية إلى المواطنين، إذْ شاهد الأردنيون والعالم جلالته ينقذ المواطنين العالقين جرّاء العاصفه الثلجية، ويقوم بنفسه بتوزيع المساعدات والمعونات في المناطق الأكثر تأثرا وإنعزالا من الأحوال الجوية ويوجه بذلك كل مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية.

رفض جلالة الملك إدارة الأزمة من مكتبه أو انتظار التقارير من غرف العمليات، فكان في الميدان حيث يزور مناطق المملكة شمالا وجنوبا للاطلاع على احتياجات أبناء شعبه وللتخفيف عنهم، وإعانتهم على تحمل تداعيات العاصفة الثلجية بما يعيد تأكيد العلاقة التي تربط القائد بشعبه الذي اعتاد من جلالته أن يكون قريبا منه وعظيما في عطائه ونبيلا في تصرفاته وحكيما في قراراته.
حملت الزيارات الملكية لمحافظات الشمال والجنوب خلال الايام الماضية في طياتها الكثير من المعاني النبيلة التي تعودنا عليها من قيادتنا الحكيمة التي تتطلع دوما لخدمة الأردنيين وتؤكد مدى اطلاع جلالته على هموم شعبه، تجسيداً لعمق التلاحم بين القائد وشعبه الوفي، ويعكس الحرص من لدن جلالته، على تلمس هموم وتطلعات واحتياجات أبناء شعبه، تكريساً للنهج الهاشمي، في التواصل مع كافة الأردنيين، للوقوف على احتياجاتهم والعمل على حل مشاكلهم مباشرة، دون حواجز، ضمن رؤية ملكية، تستهدف بشكل مباشر، الاهتمام بالمواطنين في مختلف مناطقهم.
ولان الإنسان الأردني أغلى ما نملك، فقد كان جلالته، الذي وهب فكره وجهده وعطاءه، من أجل إعلاء شأن الوطن والنهوض به وإعزازه وشموخه، في الخطوط الأمامية خلال العاصفة الثلجية يتفقد أحوال المواطنين كافة وخاصة في المناطق التي عزلت بسبب الثلوج في محافظة عجلون وفي محافظات الجنوب وأمر كافة الجهات بتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين المحتاجين في كافة المواقع والذين تقطعت بهم السُبل بسبب العاصفة الثلجية. وهي إحدى القيم التي يقدرها الأردنيون، بالتعبير عنها في أبهى الصور بكل معاني الولاء والمحبة المسيجة بقيم النبل والوفاء لقائد المسيرة، بالالتفاف حول العرش الهاشمي المفدى، حبا ووفاء واستعدادا دائما، لبذل الغالي والرخيص في سبيل رفعة وطنهم وإعلاء شأنه وسر ذلك في ان جلالته يبادر بنفسه ويتلمس هموم شعبه على أرض الواقع، ويقف على آمالهم وآلامهم، ويقود المبادرات التنموية، ويوجه نحو المزيد من العمل والعطاء.
ان التفاف الأردنيين حول القيادة الهاشمية، التي أوصلت الأردن إلى علياء المجد، معتمدة العدل والتسامح والرحمة، أساساً للمُلك، وهي الرسالة الخالدة، التي حافظ عليها جلالة الملك عبدالله الثاني، لبناء الأردن النموذج، الذي يجاهد في سبيله جلالته فهذا هو النموذج الأردني.. فالملك هو الملاذ وصمام الأمان الذي لا يقر له حال إلا من خلال صيانة المنجزات التي تحققت وقيادة التحول المطلوب نحو دولة المؤسسات في ظرف دقيق وحساس في تاريخ المملكة وشعب يطوق مليكه بالحب والولاء ويحمل صورته في قلبه ويهتدي بكلماته التي تمثل نهجا متميزا في التلاحم بين القيادة والشعب بما يعطي المملكة وحكمها الرشيد صفة الديمومة والتجدد وهو ما يجب عليه أن تكون علاقة القادة بشعوبهم. إنه الدرس الأكثر جدارة الذي يجب أن تنتبه إليه الأنظمة العربية في علاقتها مع شعوبها خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة.
ومن الطبيعي أن يبادل الشعب الأردني هذه الإنجازات الرائدة بالحب الكبير والإصغاء لتوجيهات جلالته وكلماته والتفاعل مع استرشاداته والاستجابة إلى ما يطرحه من رؤى وأفكار، وحين يتحدث العالم عن الديمقراطية نهجاً للحكم الرشيد، فإننا في الأردن نقدم نموذجنا الخاص كنموذج متميز للدولة المتقدمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش