الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات وطنية: الرسالة الملكية خريطة طريق للتعامل المؤسسي مع الأزمات

تم نشره في الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور- حمدان الحاج
نيفين عبدالهادي، غادة ابويوسف
ايهاب مجاهد، ليلى الكركي، انس صويلح
دينا سليمان ،ومنذر الحميدي

تواصل الفعاليات السياسية والشعبية وممثلو القطاعات النسائية والحزبية والنقابية الاشادة بالجهود الكبيرة التي بذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابان العاصفة الثلجية، في تفقده احوال شعبه، واغاثة المعوزين منهم، وايعازه للمعنيين بالاسراع في فتح الطرقات وايصال الخدمات.
وثمنت الفعاليات مضامين الرسالة الملكية الى رئيس الوزراء، بهذا الخصوص، ودعوة جلالته لاجهزة الدولة من خدمية وامنية وعسكرية واجتماعية وسياسية للتكامل والتواصل بحيث تعاضد بعضها الاخرى درءا للمخاطر وتأكيدا على ان المواطن هو عنوان المرحلة وان المواطن هو اساس العملية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وهو الذي يقوم الجميع على خدمته اولا وآخرا، دون منة او اساءة في اي مكان تواجد فيه على ارض المملكة الحبيبة.

 د. جواد العناني
نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور جواد العناني اعتبر ان الاحوال الجوية الاخيرة التي شهدتها البلاد حملت ظروفا صعبة اكبر من الامكانيات المتواجدة لمثل هذه الظروف، حيث كشفت عن نقص بالمعدات وعدم وجود خطط لادارة مثل هذه الازمات لدى الحكومات، بمعنى انه تبين عدم وجود «الدفتر الازرق» الذي يتضمن تعليمات واضحة بهذه الظروف، وهذه الامور جميعها حددها جلالة الملك سواء كان برسالته للحكومة او من خلال مبادراته وزياراته الميدانية.
وشدد العناني على ان العاصفة الثلجية كشفت الكثير من النواقص، وعلينا هنا التأكيد على ان الحكومة بذلت جهدا في السيطرة على تبعات العاصفة لكن تبين اننا نحتاج الى خطط واضحة للتعامل مع هذه الظروف، وهذا الامر كما اوضح جلالة الملك لا يقتصر على توفر معدات او آليات انما الامر اكبر من ذلك فنحن تنقصنا الخطط الواضحة لادارة هذه الازمات، اذ تبين انه لا يوجد حتى معلومات عن المعدات التي نحتاجها والمتوفرة لمثل هذه الامور الامر الذي دفع بجلالة الملك القائد الاعلى للقوات المسلحة ورأس الهرم التنفيذي للدولة الاستنجاد بـ 600 آلية من الاجهزة الامنية بكافة فروعها للتعامل مع الاوضاع، وحتما كان لتوجيهات جلالته الاثر الايجابي الاكبر في هذا الامر.
واعتبر العناني ان العاصفة الثلجية اوجدت حاجة ملحة وفقا لما اكده جلالة الملك قولا وعملا بوجود خطط لادارة الازمات الجوية في ظل الحديث عن تغييرات مناخية يشهدها العالم، بالتالي هي حاجة ملحة على الحكومات ان تتنبه لها للمرات القادمة، ولا تقتصر على المعدات انما ايضا على المعلومات والداتا الرقمية لامكانياتنا وحاجاتنا للتعامل مع مثل هذه الاحداث، وهذا ما شدد عليه جلالة الملك في رسالته للحكومة.
 وعن جولات جلالة الملك الميدانية اكد العناني ان جلالته مثّل القدوة الايجابية بالعمل الميداني في هذه الظروف الاستثنائية، فعندما وصل لجلالته عن مناطق يصعب الوصول لها استخدم جلالته نفوذه بالوصول اليها، هذه الاماكن المقطوعة من كل سبل الحياة من طعام ودفء وكهرباء ليصل لهم جلالته ويأخذ معه النجدة التي انقذت الناس هناك، فحملت جولات جلالته الميدانية البعد الانساني الكبير وحرص جلالته على المواطن في كل الظروف والاطمئنان عليه، حيث قدم جلالته هذا الامر بالقول والفعل بامثلة ناصعة بضرورة العمل الميداني والقرب من المواطنين والشعور بهم، فهي رسالة ملكية بأهمية وجود خطط وبرامج جاهزة لمثل هذه الظروف وايضا ان جلالته من والى الشعب.
 سمير الحباشنة
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة، قال: إن الأردن قادر على مواجهة الأزمات والطوارئ كونه يضم جملة من المؤسسات والكوادر الوطنية المدربة القادرة على إدارة الظروف الاستثنائية، من خلال المؤسسية بعيداً عن التفرد والأنانية.
وأضاف الحباشنة أن أبرز ما ركزت عليه رسالة جلالة الملك لرئيس الوزراء حول العاصفة الثلجية الأخيرة التي أثرت على المملكة، هو أن العمل في مثل هذه الظروف يجب أن يتم بمؤسسية وبروح الفريق الواحد بغية توحيد الجهود، من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة أي عارض سواء كان جويا أو غيره.
وأشار الحباشنة في هذا الصدد، إلى عدد من مؤسسات الدولة القادرة على مواجهة مثل هذه الظروف والتي يجب تفعيلها، من أبرزها وجود المجلس الأعلى للدفاع المدني الذي يعتبر هيئة تضم مختلف الأجهزة والدوائر المعنية سواء كانت أمنية أم مدنية، والذي يجب أن يحدد بدوره السياسات لمواجهة مثل هذه الحالات، إضافة إلى المركز الوطني لإدارة الأزمات الذي يمتلك اعلى درجات التقنية، ويضم الكوادر الكفؤة.
وبحسب وزير الداخلية الأسبق، فإن الرسالة أنصفت العديد من الجهات التي قامت بدورها خلال العاصفة القطبية غير المسبوقة، إذ شكر جلالته من كانوا على رأس عملهم حلال العاصفة، وفي المقابل دعت إلى محاسبة المقصرين.
ووفق الحباشنة، فإن الرسالة كانت واضحة بضرورة بمعالجة الأمور بشكل جذري بحيث تكون هناك تجهيزات واستعدادات على مستوى، من خلال غرف طوارئ وسيطرة مجهزة وقادرة على إيصال الخدمات وتأمينها للمواطنين، إذ لابد من الاستفادة من هذه التجربة.
وعن زيارات جلالة الملك وجولاته الميدانية بين الحباشنة أن هذا الأمر ليس بغريب على جلالته الذي يتفقد أبناء شعبه ويتلمس همومهم وأوجاعهم عن قرب، وهذا بمثابة رسائل للمسؤولين ليتبعوا نهج جلالته من خلال العمل الميداني.
ونوه الحباشنة بتوجيهات جلالة الملك للقوات المسلحة التي باشرت بتأمين احتياجات المواطنين الأساسية ومساعدتهم في مثل هذه الظروف الاستثنائية، حيث أن الهم الأول والأخير لجلالته هو المواطن دوماً.

المهندس موسى المعايطة
واتفق الوزير الاسبق العين المهندس موسى المعايطة مع الاراء التي تؤكد ان جلالة الملك مثّل قدوة للجميع خلال الايام الماضية بالحرص على العمل الميداني والوقوف مع المواطنين عن قرب، وعدم التمترس خلف المكاتب او العمل التقليدي انما السعي حيث المواطن يحتاج المساعدة وان كان في اماكن يصعب الوصول لها وهذا ما جسده جلالة الملك على ارض الواقع.
وبين المعايطه ان جلالة الملك اعطى مثلا للتعامل مع الازمات في ان يكون مشاركا وفعالا، ضمن الامكانيات المتاحة وهذا ما بينه جلالة الملك في رسالته للحكومة عندما اشار جلالته الى ان الحكومة قامت بدورها في ادارة الازمة التي كانت كبيرة واكبر من التوقعات والاستعدادات واقوى من الامكانيات بشكل لم تقصر به الحكومة، لكن بالمقابل نبه جلالته الى وجود تقصير يجب محاسبة من كان سببا به، والعمل على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمثل هذه الامور ومعالجة التقصير بشكل موضوعي بعيدا عن اي بطولات، فعلى كل من قصر بعمله ان يحاسب ويجب ان لا يؤخذ الصالح بالطالح انما الشكر لمن قام بمسؤولياته ومحاسبة المقصرين، من خلال العمل الميداني من جانب ووضع خطة واضحة للتعامل مع مثل هذه الامور مستقبلا.
وجيه العزايزة
العين وجيه العزايزة قال إن رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني الجامعة التي وجهها الى رئيس الوزراء عبدالله النسور ركزت على وضع الحقائق في سياقها الطبيعي والمنطقي بعيدا عن الجدل بحيث تكون على تواصل مباشر وميداني يجس نبض الشارع الاردني ويعرف احتياجاته خصوصا بعد ان عاينه جلالته عن كثب حيث ولم يعد ثمة عذر لأحد في الوطن العزيز الا ان ينهض بمسؤولياته كل في موقعه ووفق ما تمليه عليه وطنيته والواجب الذي يتحتم عليه أن يقوم به.
وأكد العزايزة ان إضاءة جلالته جاءت على ما رآه بأم عينه لتؤكد بأن لدينا من الكوادر والطاقات والإرادات الصلبة ما يجعلنا نفخر بها ونثمن ما قامت به وما بذلته من جهود بمهنية ومسؤولية عالية كموظفين في الوزارات والمؤسسات الخدمية والبلديات وامانة عمان والقوات المسلحة والاجهزة الاخرى الذين اثبتوا كما هي عادتهم دائما القدرة ووفق الإمكانات المتوافرة لمواجهة الظروف التي مرت بها المملكة حيث ظهر الأمر جلياً في عملهم على توفير احتياجات المواطنين من مادة الخبز وإيصال المرضى من ابناء شعبنا الى المشافي وفتح الطرق اولاً بأول.
عبد الله أبو رمّان
من جانبه، أكد الوزير الاسبق عبد الله أبو رمّان ان كل ما قام به جلالة الملك خلال الايام الماضية هو جزء من رسالة جلالته ورسالة الهاشمين بالقرب من المواطنين بأفراحهم وأتراحهم.
وشدد أبو رمّان على انه ليس بالشيء الجديد من الهاشميين ان يقتربوا عمليا من المواطنين في كل اللحظات وتحديدا في المواقف الصعبة، حيث يكون جلالته حاضرا في المقدمة بعيدا عن اي حسابات، ذلك ان هذا الامر جزء من تقاليد ورسالة جلالته منذ بدء حكمه، في القيام بهذا الامر كرسالة وليس كسلطة.
وبين أبو رمّان ان البلاد تعرضت مؤخرا لحالة استثنائية نتج عنها معاناة لعدد من العائلات خاصة في المحافظات كنقص في الغذاء وغيره من مستلزمات الحياة، فكان جلالته موجودا مع المحتاجين ليس معنويا فقط انما ايضا مادي ملموس من خلال تقديم مساعدات فورية والوقوف الى جانب المواطنين على ارض الواقع.
وبين أبو رمّان ان جلالة الملك في رسالته للحكومة بعد العاصفة الثلجية انصف بها جلالته الادارة الاردنية، وأجهزتها العريقة ومؤسساتها، اضافة الى الاشادة بالأردنيين من حيث التكافل والوقوف الى جانب بعضهم البعض، وبالمقابل لفت الانتباه جلالته الى مواطن التقصير وطلب جلالته المحاسبة في اسبابها ومسببيها، ولكن بصورة عامة فان رسالة جلالته جاءت للانصاف حتى في مطالبة جلالته بمحاسبة المقصرين شريطة ان تكون عادلة لا ان يبنى على اساسها بطولات وهمية ذلك ان المحاسبة وسيلة للادارة الاردنية الايجابية التي تعنى بالوطن والمواطن، ولغايات التقويم.
نايف الفايز
بدوره اكد الوزير الاسبق نايف الفايز ان تواجد جلالته في الميدان رسالة ملكية اعتدناها من جلالته منذ توليه الحكم، حتى ان جلالته يصل الى مواقع يصعب الوصول لها من قبل المسؤولين وغيرهم، فالتواجد بالميدان رسالة ملكية سامية يقوم بها جلالته حتى يضع الجميع امام مسؤولياتهم بشكل عملي.
وبين الفايز ان جلالته اعتاد ان يكون الى جانب المواطنين في كافة الظروف فكيف اذا كان الامر في الظروف الصعبة، حيث حرص جلالته على التواجد في الميدان لتوجيه رسالة واضحة من الملك رأس هرم الدولة كما كان الهاشمون بضرورة الاقتراب من المواطنين اينما كانوا ومهما كانت الظروف.
وبحسب الفايز فان متابعة المسؤولين والمواطنين لما قام به جلالة الملك جدد الطاقة لدى الجميع وكانت حافزا قويا للجميع ان يقتدي بجلالة الملك ويسعى للقيام بدوره في المساعدة وتقديم الافضل للوطن والمواطن.
واعتبر الفايز ان جلالة الملك كان صاحب المبادرة في تعزيز العمل الميداني عند المسؤولين ولكل من تعمل اجهزته بالميدان من امانة واشغال وبلديات وغيرها، اضافة الى ما حققته نشاطات جلالته من صدى بين المواطنين من تقديم يد المساعدة والوقوف الى جانب بعضنا البعض وهو ما عرف عنه الاردنيون من نخوة وتكاتف وشهامة في جميع الظروف تحديدا الصعبة منها، فجاءت مبادرات جلالته لتعزز هذه الثقافة وتعظمها.
ورأى الفايز ان رسالة جلالة الملك للحكومة بها انصاف لمن عمل بالميدان رغم قلة الامكانيات، ذلك ان الظروف اكبر من الامكانيات، وبالمقابل وضع الجميع امام مسؤولياتهم بمحاسبة المقصرين كون ما حدث كشف بعض السلبيات اضافة الى بعض المقصرين ممن يجب محاسبتهم لعدم تكرار السلبيات.
ولفت الفايز الى ان كل ما قام به جلالة الملك مؤخرا هو رسالة للجميع من مسؤولين ومواطنين وحتى رسالة داخلية وخارجية للعالم بأسره ان جلالته من الشعب وللشعب.
د. عودة ابوسنينة
نائب عميد كلية الآداب بجامعة عمان العربية الدكتور عودة عبد الجواد ابو سنينة، قال إن جلالته أكد في رسالته إلى دولة رئيس الوزراء على تكامل وتعاضد المؤسسات المدنية والعسكرية والعمل بروح الفريق لسد الثغرات في اي قصور او ضعف في اداء هذه المؤسسات، وأكد على فزعة النشامى والنشميات لتقديم الخدمات الى المحتاجين وتقديم العون والمساعدة وايصالها لكل من يحتاجها في جميع مناطق تواجدهم وهذا يأتي باحساس عالٍ بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية.
وطالب بتوحيد العمل التطوعي ومأسسته من اجل تكاتف الجهود، كما طالب بتثقيف المواطنين بكيفية التعامل مع الظروف الطبيعية الصعبة، وتطوير اداء المؤسسات الاعلامية.
وأشاد بتكاتف جهود وسائل الاعلام واداء مهمتها بكل حيادية وبكل مهنية وموضوعية وتقييم الاداء بالاستناد الى الوقائع الموضوعية والبيانات الموثقة من اجل المسألة والمسؤولية كما اشاد في مبادرات القطاع الخاص والمجتمع المدني واعتبارها مسؤولية اجتماعية وطنية.
وركز على انقطاع الكهرباء لانها عصب الحياة, فيجب تحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين ووضع معيار لهذه المحاسبة في ضوء الامكانات والظروف الجوية والموارد البشرية حتى نحاسب المسؤولين عنها, كما طالب بالتخطيط العلمي المدروس لمواجهة اي ظرف في المستقبل من اجل عدم ارباك المؤسسات واجهزة الدولة. وهذا من شأنه سرعة تقديم الخدمات الى المواطنين, وبهذا لا نشعر في عجز هذه المؤسسات وان يكون التقديم والمراجعة والبناء على الاليات والاستخدام الامثل للموارد في ضوء استراتيجيات معدة مسبقا.
وكل ذلك على اساس المسؤولية الجماعية والتشاركية والتكاملية وتشعر كل مؤسسة في الدولة وقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين انهم مسؤولون في مواقعهم, رغم ذلك فانه اشاد بجهود الجميع لمواجهة الظروف الطبيعية الصعبة التي عاشها الاردن قيادة وشعبا في بلدنا الطيب.
د. بسام ابو خضير
مساعد الامين العام للشؤون المالية والإدارية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابو خضير قال ان رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني حملت لدولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور معاني ودلائل جمة وفرت لنا جميعا على اختلاف مواقعنا ومسؤولياتنا دليلا عاما واضحا نستمد منه مؤونة عزمنا نحو تخطيط سليم، واداء أجود، للنهوض بمملكتنا الحبيبة.
واضاف ان جلالته أبرز في اطار من الصراحة والواقعية التي عودنا عليها الصورة الزاهية التي تجسدت في هذا التلاحم والتكاتف والتكامل بين مؤسساتنا المدنية والعسكرية في تعاملها مع العاصفة الثلجية، وفي الوقت نفسه اشار جلالته الى نقاط الضعف وفرص التحسين داعيا الى التحرك السريع لتلمس أوجه القصور وتقييمها ومعالجتها مقدما بذلك انموذجا رائعا في الإدارة الكفؤة.
ولفت الى ان جلالته لم يكتف بهذه الرسالة وما اشتملت عليه من مضامين قيمة، بل تابعناه يصل الليل بالنهار متنقلا في عُرض البلاد وطولها ليطمئن كعادته على ظروف شعبه في البادية والمخيمات والقرى والمدن مهتما بأدق التفاصيل عن الظروف التي يعيشها الاردنيون وهذا بحد ذاته يجب ان يشكل لنا دروسا رائعة في الادراك العميق للمسؤوليات التي نتحملها ونضطلع بها.
رفعت الطويل
من جهته قال المحلل السياسي الدكتور رفعت الطويل إن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في الرسالة الموجهة لدولة رئيس الوزراء أهمية خطط الطوارئ لتصبح اكثر شمولية وتكاملية والتجربة مهمة للتعلم من الأخطاء وتدارك الثغرات وأهمية التكافل خلال الظروف الصعبة مؤكدا جلالته ايضا على دور مؤسسات الدولة التي تبذل الجهود الموصولة في خدمة الوطن والمواطن والتأكيد عل حقيقة ثابتة بأن مؤسساتنا الوطنية المدنية والعسكرية جسد واحد يعمل بكل تجانس وتكامل وبروح الفريق الواحد والمبادرت الإيجابية من مؤسسات في القطاع الخاص والمجتمع المدني تعكس مسؤولية اجتماعية وطنية يجب تعزيزها والبناء عليها والتأكيد على تطوير دور المؤسسات الإعلامية والتثقيفية لتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع مثل هذه الظروف وعلى دور وسائل الإعلام التي مارست دورها بكل مهنية وحيادية وموضوعية في تعاملها مع العاصفة الثلجية وتداعياتها.
تجمع الخط الساخن
واشاد تجمع الخط الساخن بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني في اغاثة مواطنين في عمان وعجلون والطفيلة ومناطق اخرى، وتوجيهاته الملكية للحكومة والاجهزة الاخرى بايصال الخدمة لكل المواطنين.
وأكد التجمع في بيان لرئيسه الدكتور بركات عوجان أن جلالة الملك كان مجددا الاقرب لنبض ابناء شعبه من خلال تواصله في الميدان مع المواطنين وان المشاهد التي ظهر بها جلالته بكل عفوية وهو يدفع سيارة أحد المواطنين ويتفقد أحوالهم في المنازل ويقدم المساعدات لهي رسالة للجميع بضرورة الاقتداء بجلالته والعمل على النزول الى الميدان وتفقد احوال المواطنين.
كما اشاد بأداء القوات المسلحة الاردنية خلال العاصفة الثلجية الاخيرة التي أثرت على الاردن، مثلما أكد التجمع ان تدخل القوات المسلحة في الميدان إنما يؤكد على أن قواتنا المسلحة كانت الحصن المنيع وسياج الوطن ليس فقط في الحروب بل في كل الظروف الصعبة.
واعتبر أن نزول واستنفار القوات المسلحة في هذه الظروف كان محل اعتزاز وافتخار بين المواطنين كما أنه اشاع الطمأنينة بين المواطنين لرؤيتهم افراد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها في الميدان.وأكد التجمع أن للقوات المسلحة كل الاحترام خاصة وهي تجوب الميادين وسط الثلوج لانجاد المنكوبين وتقديم المساعدة للجميع في حين أن افرادها المشاركين بالواجب لم يروا افراد اسرهم لايام طويلة.
وأكد التجمع ان القوات ضربت أروع المثل في المنخفض الاخير وقدمت دروسا في الايثار والتضحية والبذل والعطاء لتبقى المؤسسة الاقرب وجدانيا إلى قلوب الأردنيين جميعا.
صدام ابو عزام
 رئيس وحدة التشريعات القانونية في المركز الوطني لحقوق الإنسان المحامي صدام ابو عزام اعتبر ان خطاب وتوجيه جلالة الملك عبدلله الثاني للحكومة اثناء العاصفة الثلجية «لهو تعبير واضح وصريح عن عدم رضا القيادة عن الاداء المؤسسي للسلطة التنفيذية، ونقد للبرامج والاستعداد لمواجهة أي طارئ، اذ لو كان الاداء المؤسسي على أهبة الاستعداد والتعامل مع المنخفض الجوي بجاهزية وكفاءة واقتدار واستطاع ان يتلافى جميع الاشكاليات التي برزت للرأي العام وللمواطن «.  واضاف :» من جهة أخرى أعتقد بأن الخطاب ونزول جلالة الملك الى الشارع ايضا فيه رسالة واضحة الى جميع مؤسسات المجتمع المدني من جامعات واحزاب ومنظمات مجتمع مدني وروابط اهلية وجمعيات تعاونية ونوادٍ ومؤسسات شبه رسمية وذات نفع عام، لعدم قدرتها على بلورة رؤيا وطنية نحو المسؤولية المجتمعية للمواطنين، ولم نسمع او نلحظ اي مبادرة وطنية من تلك الجهات من شأنها الانخراط في العمل العام والنزول الى الميدان، ما يؤكد حاجة المملكة لمثل هذه المبادرات وهي جزء من عملية المواطنة».
وشدد المحامي ابو عزام ان توجيهات جلالة الملك «يجب أن تقرا بالمفهوم الواسع لها وان الحكومة معنية بل وملزمة بأن تبدأ بتقييم الذات والتقاط المؤشرات كافة من خطاب جلالة الملك وبلورتها في خطط وسياسات قابلة للدخول في حيز التنفيذ».
لبنى طوقان
وقالت المدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله لبنى طوقان إن جلالة الملك عبدالله الثاني اكد في رسالته لرئيس الوزراء على قيمة وأهمية التشارك والتعاون ما بين مؤسساتنا الوطنية، حيث يعمل الجميع بكل تجانس وتكامل، وبروح الفريق. وهو ما يتقاطع مع غايات ومبادىء جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي حيث تعمل الجائزة يدا بيد مع عدة شركاء من الجهات التربوية والمؤسسات الإعلامية ومؤسسات القطاع الخاص وعلى رأسهم وزارة التربية والتعليم، ايمانا منها بأهمية العلاقة التشاركية بين كافة الاطراف المعنية بالعملية التعليمية للارتقاء بالقطاع، والوصول الى نشر ثقافة التميز وتطوير العملية التعليمية التعلمية ككل بما فيه نهضة الوطن.     
كما أكد جلالة الملك في الرسالة على قيمة مراجعة وتقييم الأداء بالاستناد إلى الحقائق الموضوعية والبيانات الموثقة، وهو ما يمثّل كذلك أحد أهم مساعي الجمعية المستمرة، اذ نسير وفق هذه التوجيهات السامية بشكل متواصل في تطوير اليات الجائزة وأعمالها.
ان هذه الرسالة الملكية تمثل رؤية حكيمة لكافة المؤسسات ولجمعية الجائزة للاستمرار في مساعيها نحو التطور والتميز وتدفعنا للمزيد من العطاء وبذل كل الجهود لترجمة رؤية جلالة الملك الى واقع ملموس يحقق الرفعة للقطاع التعليمي الاردني.
منذر الصوراني
وقال نقيب اصحاب المدارس الخاصة منذر الصوراني: إن جلالة الملك سباق دائما وابدا في تفقد احوال المواطنين وتقديم العون لهم في كافة الظروف.. والاردنيون يعرفون انه مهما كان حجم الازمات التي تمر على الاردن لن تثني من عزيمتهم ما دامت هنالك قيادة هاشمية ترعى وتهتم باحوالهم، حيث اخذت على عاتقها التدخل لتقديم العون والمساعدة لكل الاردنيين. واضاف ان جولات جلالة الملك وتقديمه المساعدة للمواطنين خلال العاصفة الثلجية القاسية اسهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناتهم.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش