الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متطرفون يقتحمون المسجد في ذكرى خراب الهيكل المزعوم

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - دعت شخصيات فلسطينية في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني للتصدي للاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى التي بدأت أمس تحت حماية شرطة الاحتلال.

وحثت المنظمات والجماعات اليهودية ومنظمات الهيكل المزعوم، نشطاءها من الجمهور الإسرائيلي إلى المشاركة الفعالة في الاقتحام الجماعيأمس بمناسبة ما يطلق عليه الاحتلال بحسب التقويم العبري ذكرى «خراب الهيكل».

وأعلنت قوات الاحتلال عن تكثيف تواجدها وإجراءاتها العسكرية والأمنية في عموم القدس المحتلة ومحيط الأقصى.

يأتي ذلك بعد فعاليات متنوعة على مدار الأسبوعين الأخيرين التي دعت فيهما جماعات المتطرفين الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى وتكثيف اقتحاماته.

من جهتها، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن مجموعات يهودية تخطط لاقتحام المسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل».

وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزّت الرّشق إنّ محاولات المجموعات اليهودية المتطرّفة لتنفيذ اقتحام جماعي للمسجد الأقصى هي استمرار لسعي الاحتلال الفاشل من أجل تقسيم الأقصى.

وحمّل الرشق الاحتلال مسؤولية تواطئه مع مجموعات المتطرّفين وحمايتهم في تنفيذ هذه الاقتحامات الاستفزازية، وقال إن الشعب الفلسطيني لن يبقى مكتوف الأيدي، وسيدافع عن الأقصى.

وحث القيادي الفلسطيني الجماهير على شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، والتصدي لمحاولات المتطرفين من المستوطنين لاقتحام باحات المسجد وتدنيسه.

ويأتي تحذير عضو المكتب السياسي في حركة حماس في وقت قررت فيه الشرطة الإسرائيلية غلق محاور رئيسية في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة أمس.

من جانبها حذرت الحكومة الفلسطينية من تبعات استمرار عدوان الجماعات الاستيطانية المتطرفة على المسجد الأقصى المبارك، الذي يتم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في تصريح أمس «إن الحكومة الإسرائيلية تعلم علم اليقين ان العدوان على المسجد الأقصى المبارك هو عدوان على أقدس مقدسات المسلمين، وبالتالي يشكل عدوانا على الامتين العربية والإسلامية، وعدوانا صارخا على الروح الدينية والوطنية لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، وأن من شأن ذلك ان يدفع الى مزيد من التوتر ليس في فلسطين فحسب بل في كافة ارجاء المنطقة». وجدد المحمود، مطالبة المجتمع الدولي وكافة المؤسسات العالمية ذات الصلة، بسرعة التدخل للجم هذا العدوان على مدينة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية الذي تغذيه وتشرف عليه الحكومة الإسرائيلية.

واضاف «ان المساس بالمسجد الأقصى ومنع المصلين من اداء واجباتهم الدينية كما تفعل الحكومة الإسرائيلية، يشكل اعتداء فظيعا على كافة القوانين والنواميس الدينية والأخلاقية التي تكفل لبني البشر حرية العبادة وتمنع المساس بالأماكن الدينية.

وشدد المحمود على ان ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية والمستوطنون يعد غاية في الخطورة وتجاوزا لكافة الخطوط .

وفي ذات السياق حث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، دول العالم، على التدخل العاجل لإلزام اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بإيقاف الاستيطان غير الشرعي الذي يلتهم أرض فلسطين ويقضي على حل الدولتين. وشدد عريقات في رسائل متطابقة وجهها الى وزراء خارجية دول العالم أمس، على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة من أجل لجم سياسات الاحتلال الهادفة الى مصادرة ممتلكات « أبناء شعبنا الفلسطيني، والاستيلاء عليها عبر ما يسمى «بقانون أملاك الغائبين».

وساد التوتر بين أهالي القدس ومتطرفين يهود أمس في باحة المسجد الاقصى في القدس المحتلة بعد طرد عدد من اليهود المتشددين.

 ووقعت اشتباكات متفرقة بين مصلين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية.  وتأتي هذه الاحداث بينما يحيي اليهود يوم حداد «التاسع من اب» في ذكرى تدمير الهيكل  المزعوم على يد الرومان بحسب المعتقدات اليهودية.

وزار مئات من اليهود المتشددين باحة المسجد وطرد العديد منهم بعد ان حاولوا اداء الصلاة في الموقع، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية.  وامس وبين الساعة السابعة صباحا وحتى منتصف الظهر، دخلت عدة مجموعات مؤلفة من زوار يهود تحت حماية كبيرة للشرطة الاسرائيلية.  

ودخل أهالي القدس من الابواب الاخرى وقاموا بتقديم بطاقات هوياتهم لفحصها من قبل رجال شرطة الاحتلال.  في وقت توافد الاف اليهود الى حائط المبكى في هذا أمس، بينما صلى العشرات على ابواب باحة المسحد الاقصى.  ودعا المتطرفون اليهود في باحة الحرم القدسي الى التوافد بكثرة الى الموقع.  واكدت الشرطة الاسرائيلية انه «تم توقيف 7 يهود قاموا بخرق نظام الزيارات».  واكدت منظمة حونينو التي توفر مساعدات قضائية لليهود المتطرفين انه تم احتجاز ثلاثة منهم لتلاوتهم مقطعا من صلاة واخر لتمزيقه قميصه، وهو رمز للحداد في الديانة اليهودية.  

من جهة ثانية شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالعمل على توسيع المنطقة الواقعة بين مستوطنة «أفرات» وموقع يطلق عليه اسم «تل عيتم» الواقع شرقي المستوطنة، تمهيد لمصادرتها والإعلان عنها أنها «أراض إسرائيلية»، حسبما أفادت صحيفة ‹›››هآرتس›››› أمس.

ووفقا للصحيفة أظهرت وثيقة قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية إلى المحكمة العليا، الأسبوع الماضي، إنه في هذه الأيام أجري مسح أراض في المنطقة بين «أفرات» و «تل عيتم»، بزعم إحداث تواصل ما بين «الأراضي الإسرائيلة».

وتقع المنطقة المسماة ‹›››تل عيتم›››› شرق مستوطنة ‹›››أفرات›››› وكذلك شرق جدار الفصل العنصري.

ومن شأن تنفيذ أعمال بناء استيطاني في «تل عيتم» الواقعة شرق مستوطنة «أفرات» وجدار الفصل العنصري، توسيع منطقة البناء في الكتلة الاستيطانية المسماة «غوش عتصيون» ووصلها إلى المشارف الجنوبية لمدينة بيت لحم، الأمر الذي سيمنع إحداث تواصل جغرافي بين المدينة المحتلة والبلدات الفلسطينية الواقعة جنوبها.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش