الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية شعرية في «الأشرفية الثقافي»

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2016. 10:16 مـساءً
عمان - الدستور- ياسر العلاوين
أقيمت مساء أمس الأول أمسية شعرية في مركز الأشرفية الثقافي، بالتعاون مع جمعية تل الصافي، في إطار دعمها للشأن الثقافي، وبحضوروزير الثقافة الأسبق طه الهباهبه، ورئيس الجمعية المهندس يوسف المعدي الشعراء: حكمت العزة، ناديا مسك، عيسى حماد، فادي شاهين، رائد جبريل، والطفلة الموهوبة شهد ابو هزيم.
وتنوعت قصائد الشعراء بين الوطني والتغني بالقيادة الهاشمية وحنكتها في ادارت دفة الشان العام في ظل الاحداث التي تشهدها الأوضاع في الدول المجاورة، وموضوعات اجتماعية وذاتية، وأدارت الأمسية الأديبة هيام ضمرة.
وقرأت الشاعرة ناديا مسك قصيدة بعنوان «نسيتُ بأني سأنسى»، قالت فيها: «بهذا المساءِ ينامُ الكلامْ/ وتصحو الهواجسُ ليستْ تنام/ْ لأنّا تركنا الكلامَ غريبا/ وطارت بعيداً فراخُ الحمام/ْ لأنّك روحي وكلُّ خيالي/ أعودُ وصمتي نشيجُ الهيام/ وأدري بأني وحيداً أغني/ على كلّ دربٍ أعاني انقسام/ْ أعاهدُ قلبي بأني سأنسى/ وألجم حلْما بعيدَ المرامْ/ نسيتْ بأني سأنسى هواك/ وجدتُ هواك بقلبي التزامْ»..
وقرأ فادي شاهين قصيدة باللهجة المحكية حملت عناوين «ولاء وانتماء» قال فيها: (أبو عبدالله طاريك جاني/ والقلب بيه حرقه تِلوع/ طيفك مر نور قدامي/ سمعت صوتك رخيتله مسمع/مجدك ماظي عبر السنين/ سود الأيام يبدد ويقشع/ بنيت وبنيانك ساسه راسي/ علم ونور للكل ينفع/ وعبدالله صان العهد والوعد/بادينه كل عادي يقلع/ يا حسين يا مية العين/ والله العهد والولاء ما نِخلع/ الراية الهاشمية خفاقه بالسما).
وقرا عيسى حماد قصيدة «شهداء» قال فيها: «لا بأس.. فالشهداءُ كثرٌ.. والمدينة غادرتْ أسماءَها.. واستعذبتْها نشوةُ القاني.. فغدت كأن ترابَها يحتارُ في أسمائِهمْ.. قد زنرَنهُ حروفُها.. فبأيّ آلاءِ الحروفِ سيحتفي...؟ همس التراب لوردة قد أينعت للتو... كيف استبحتِ بكارتي واسطعتِ ثلمي هكذا ببراءة..؟ وعلت ملامحك الندية سحنتي..وأطحتِ صمتي...؟ فأجابه الجذر المعمّد بالجَنان هو الشهيد..».
وقرأ رائد جبريل قصيدة «على بوابة المحسوم»، وفيها يقول: وقفت رغما عنها/ تتوارى خلف حجاب انوثتها/ والوغد الغاصب يرمقها/ ما اوقحه.. وما اخجلها/ وقفت رغما عنها/ والغاصب تثقله الرشاشات/ وقنابل بين الصدرين... وسياط/ وعصي فوق الجنبين/ وكأن الارض لأهله/ وعلى محسوم خليل الرحمن الف ضحية.. الف فتاة من وطني/ الف جبان وجبان.
وقرأت الشاعرة حكمت العزة قصيدة «بكائيةُ حلب»، قالت فيها: أوّاهُ من جرحي الذي التهبا/ ومن عيونٍ قد بكتْ حلبا/ ذي درةُ الأزمانِ وا... حَزني/ منْ كسَّر الزيتونَ والعنبا/ منْ قتّل الأطفالَ ليل أسىً/ من حرَّقَ الأحلامَ والكُتُبا/ من أطلقَ الغربانَ ناعقةً/ من أشعلَ النيرانَ واللهبَا/ أين العصافيرُ التي رشفتْ/ أنهارَ وجدٍ فانتشتْ طرَبا/ يومٌ لحمدانَ الدنا خضعتْ / ملكاً عريضاً عالياً حسَبَا/ وأبو فراسٍ بدرهُ نسَبٌ/ إنا افتقدْنا البدرَ والنَسبا/ يا أحمدَ المكلومَ في زمنٍ/ أين الفتوحاتُ التي خطبَا/ أين المناراتُ التي برقتْ/ في دولةِ السيفِ الذي غلبا/ واحرَّ قلبي من رؤى حلبٍ/ والجرحُ يشكو أمةً عربا».
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش