الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزغول برنامج ثقافي وفني مميز للدورة جديدة من مهرجان الحصاد

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



تنطلق في الثامن والعشرين من الشهر الحالي في حدائق الملك عبد الله الثاني في إربد، وبرعاية وزيرة الثقافة د. عادل الطويسي فعاليات مهرجان الحصاد السادس للثقافة والفنون، ويتضمن المهرجان الذي تنظمه مديرية ثقافة ويستمر لمدة يومين، على العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والحرف اليدوية والمأكولات الشعيبة والاماسي الشعرية والندوات الفكرية.

«الدستور»، التقت مدير ثقافة اربد د. سلطان الزغول وحاورته حول المهرجان ومفرداته وشخصيته لهذا العام، فكان هذا اللقاء:



] ينطلق بعد أيام قليلة مهرجان الحصاد السادس، الذي تنظمه مديرية ثقافة محافظة إربد سنويا، ما الجديد والمختلف في هذا العام؟ وما هي مفرداته؟

- يتميز مهرجان الحصاد هذا العام بتنوعه وانفتاحه على أصناف الثقافة والفنون كلها، فهو يتضمن مجموعة من المعارض المتنوعة؛ كمعرض التراث الشعبي والخزف، ومعرض التصوير الفوتوغرافي بعنوان «صور من الأردن»، ومعرض الفن التشكيلي الذي يشارك فيه فنانون متميزون يمثلون أجيالا فنية متنوعة، وهم الفنانون تميم سناجلة، وشادي غوانمة، ورندة المصري. كما أنه يتضمن أمسيتين شعريتين، واحدة للشعر الشعبي يشارك بها الشاعر الكبير نايف أبو عبيد والشاعرة الصاعدة إسراء عيسى، وأخرى للشعر الفصيح يشارك بها الشاعران أكرم الزعبي وحسن البوريني. كما تشارك فرقة إربد للموسيقى العربية بقيادة الدكتور محمد غوانمة، والفرقة الأردنية للفنون الشعبية التي تقدم لوحات الحصاد التقليدي. ناهيك عن مشاركة فرقة مسرح الفن عبر شابين صاعدين هما الفنانة المتميزة رنا أبو زميرو والفنان عبد الرحمن أبو عاشور، اللذين يقدمان عرضا كوميديا تفاعليا في اليوم الأول. وفرقة الفنانين المتميزين رانية إسماعيل وحسن سبايلة التي تقدم في اليوم الثاني عرضها المسرحي الجديد «إرهاب عالباب»، ولم ننس الأطفال، فاليوم الثاني من أيام المهرجان يبدأ بكرنفال منوع للأطفال تقدمه فرقة كتاكيت. أما اليوم الأول فهو يتميز بندوة عن شخصية المهرجان، الدكتور علي محافظة، يشارك فيها: الدكتورة فدوى نصيرات، والدكتور إبراهيم الشرعة، والدكتور مهند مبيضين. وبذلك راعينا التنوع، وتقديم غذاء ترفيهي يرضي الجمهور المتعطش إلى الفرح، إلى جانب الغذاء الرصين الذي تطلبه فئة مهمة من الجمهور. وعلى الرغم من ميزانية المهرجان المحدودة سنقدم الشعر بنوعيه، والموسيقى الرصينة والفلكلورية، والمسرح والتشكيل إلى جانب المعرض التراثي والفوتوغرافي. كما أننا سننقل المهرجان من الأماكن المغلقة إلى الفضاء المفتوح، حيث سيقام المهرجان في حدائق الملك عبدالله الثاني ابن الحسين برعاية وزير الثقافة يومي 27-28 آب الجاري.



] ما الذي يقدمه المهرجان لإربد، وما هي رؤيتك لتطويره؟

- يحاول المهرجان أن يعكس التنوع الثقافي الغني الذي تتميز به محافظة إربد، فهي غنية بالفرق الفلكلورية، وبالفنانين المسرحيين والتشكيليين والموسيقيين، كما أنها تزخر بأسماء مهمة على الصعيد الأدبي. وللحصاد دلالاته في ذاكرة الناس في هذه المحافظة العريقة من جهة، ومن جهة أخرى يقودنا لغويا إلى الخاتمة الطيبة لأي فعل أو عمل، ومكانيا يذكرنا سهل إربد خاصة وسهل حوران على وجه العموم بتاريخ زاخر وغني ومُحمَّل بالجمال والكفاح والجدّ والاعتماد على الذات، وذلك كله يرتبط بالحصاد وإحالاته. أتمنى أن نعدّ في المهرجان القادم عملا مسرحيا غنائيا يتناول هذه الجوانب ويقدمها بشكل فني راق، وهو ما يؤثث للجمال ويغني الذاكرة الإنسانية فنيا ومعرفيا. كما أتمنى أن نتمكن من زيادة ميزانية المهرجان لتلتقي فيه تجارب متنوعة من داخل الأردن وخارجه، ما يحقق تلاقحا وغنى في التجارب الفنية. ربما كان هذا المهرجان فرصة لصناعة الفرح عبر فقرات غنائية وفلكلورية وموسيقية وشعرية، وعبر  تظاهرات فنية وثقافية متنوعة، لكننا نصنعه الآن في ظل ميزانية محدودة، إذا ما تمكنا من زيادتها سيظهر تنوع أكبر ومشاركات أكثر تميزا.

] ما مدى رضا الناس والمثقفين عن المهرجان بعد مرور ست سنوات على انطلاقته؟

- أعتقد أن هذا السؤال سابق لأوانه، فالأصل أن يُسأل بعد أن ننتهي من الفعاليات، ونرصد مدى رضى الجمهور والمثقفين في المحافظة. لكننا لاحظنا ظهور بعض الأصوات النشاز التي بدأت تهاجم المهرجان  قبل أن يبدأ، متهمة إياه بإقصاء بعض أنواع الفنون والاقتصار على معرض تراثي، مطالبة بتغيير اسم المهرجان، على الرغم من أننا أعددنا معارض متنوعة يشارك فيها فنانون لم تتح لهم الفرصة سابقا، فجمعية الريف التي ستعدّ معرض الصور الفوتوغرافية، وهو معرض يروج للطبيعة الأردنية ولآثار الوطن، لم يسبق لها أن شاركت في المهرجان خلال دوراته الماضية، كما أن رئيسها مصور محترف وهو عضو في اتحاد المصورين الأردنيين. أما الفنانون التشكيليون الذين يشاركون في المهرجان فيمثلون أجيالا متنوعة في هذا الفن، ولم تتح لهم الفرصة كثيرا لإظهار قدراتهم، على الرغم من أن أحدهم، وهو الفنان شادي غوانمة معروف على مستوى عالمي وسوِّقت لوحاته خارج الأردن بشكل يدعو إلى الفخر. أما تغيير اسم المهرجان فهو طلب يدعو إلى الدهشة، هل يغيّر المرء اسم وليده بعد أن شبّ وصار معروفا بين أقرانه باسم يتسم بالدلالات العريقة الممتدة في ذاكرة الناس الجمعية؟؟!! ثم إنني هنا أسأل: لمَ تهاجم هذه الفئة المحدودة، وهي بكل صراحة إحدى الجمعيات التي تُعنى بالفن التشكيلي، ممثلة برئيسها واثنين من أعضائها، المهرجان قبل أن يبدأ؟ ولم تتيح إحدى صحفنا التي نعتز بها المجال لهذه الفئة، المكونة من ثلاثة أشخاص، لتعبر عن رأيها على أساس أنه يمثل المثقفين والتشكيليين والمسرحيين والشعراء والكتاب؟ هو سؤال برسم الإجابة. نحن لا نرفض النقد البناء، لكننا نطالب بالانتظار حتى يظهر العمل أولا، ثم ألا ينطق أحد باسم المثقفين جميعا دون أن يفوضوه بذلك.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش