الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان فكرستان في متحف الأطفال.توعية وابداع وجمال

تم نشره في الثلاثاء 23 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان-الدستور-خالد سامح



جاء مهرجان «فكرستان الأطفال» الذي نظمه متحف الأطفال بحدائق الحسين -وذلك مع اقتراب العودة إلى المدارس- تجسيدا لفلسفة ودور المتحف المنصب على الاهتمام بتوعية الأطفال وتنمية النواحي الذهنية لديهم بعيدا عن الفكر المتعصب،وزرع قيم المحبة والتسامح والوطنية في وجدانهم وعقولهم.  

مهرجان «فكرستان»جاء بالشراكة مع مهرجان الفكر الجديد 2016 «لسعة أمل»، وأقيمت النشاطات المختلفة وورشات العمل والأنشطة التفاعلية الشيّقة، والعروض العلمية الممتعة، واستهدفت هذه الأنشطة الأطفال تحت سن الــ 14 سنة وذويهم.  

وقدمت هذه النشطات والأنشطة أكثر من 15 مؤسسة تعليمية لا منهجية عريقة، كما شارك في «فكرستان الأطفال» عدد من المتحدثين والاختصاصيين التربويين؛ بهدف تشجيع الأطفال على حب العودة إلى المدرسة وتحفيزهم على فضول المعرفة والتعلم.



تعزيز حب المعرفة

وفي تصريح صحفي قالت مدير عام متحف الأطفال سوسن الدلق «ما أراه أمامي اليوم، يجعلني فخورة بحق بما وصل إليه متحف الأطفال الأردن في طريق نشر رسالته التي محورها هو تعزيز حب المعرفة لدى الأطفال». وأضافت: «أتمنى أن يكون الحضور على هذا المهرجان كبيرا؛ وأن يعود برنامجه الزخم بالفائدة المرجوّة على الأطفال وذويهم».

من جهته قال مؤسس «فكر جديد» ماهر قدورة أن «فكرستان الأطفال» جاء تأكيدا لادراك وإيمان العاملين في مظلة «فكر جديد» على أهمية التواصل مع الأطفال وتحفيز الأب بشكل خاص على اصطحاب أطفاله إلى متحف الأطفال الأردن ومشاركتهم تجارب متنوعة في هذا الفضاء الواسع، والتي من شأنها تحفيز الخيال لديهم وتنمية تفكيرهم وتساؤلاتهم حول مواضيع مختلفة، فضلا عن بناء علاقة إيجابية تشعر الطفل بالأمان والأمل.

وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان «فكرستان الأطفال» يقام للعام الثاني على التوالي في متحف الأطفال الأردن بعد أن لاقى نجاحا باهرا في عامه الأول. وقد استمد تسميته من شراكة استراتيجية مع مهرجان الفكر الجديد «مهرجان فكرستان» الذي يستهدف فئة الشباب، ويقام في كل عام ليُلهمهم ويزرع فيهم الأمل والطموح، في حين يستهدف «فكرستان الأطفال فئة الأطفال ليعزز فضولهم وحبهم للمعرفة والتعلم.

متحف الأطفال ..الفكرة والفلسفة

 متحف الأطفال  في حدائق الحسين هو أحد أهم المشاريع الخلاقة في تاريخ المملكة والمنطقة العربية والهادفة الى توعية وتثقيف الطفل وفتح مداركه، وقد جاءت انطلاقته عام 2004 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، وبتشجيع من مؤسسات رسمية وخاصة تعنى بالتنمية الاجتماعية وحقوق الأطفال وتنمية مواهبهم.

يقع مبنى المتحف على مساحة 20.000 متر مربع من أرض حدائق الحسين، تحتوي حدائق المتحف على معروضات ومسرح في الهواء الطلق، بينما يحتوي مبنى المتحف على حيِز مساحته 7.000 متر مربع للمعروضات الداخلية.

في المتحف أكثر من 150 معروضة تفاعلية ومجموعة متنوعة من البرامج على مدار العام، ليصبح مكاناً للتحفيز والمغامرة، ويتيح للأطفال التجربة والابتكار والتفاعل مع البيئة بشكل مريح في مجالات علمية وثقافية وفنية منوعة.

 المتحف عضو في اثنتين من المؤسسات الدولية النشطة: رابطة متاحف الأطفال، و هاندز أون يوروب . ومُهمته تعزيز حب المعرفة لدى الأطفال ورؤية أن يصبح المتحف مركزاً فريداً لبرامج الأطفال في الأردن والمنطقة، ومحطة مرجعية للتعلم محلياً وإقليمياً, فضلاً عن كونه شريكاً إبداعياً للأطفال على المستوى الدولي.

يعمل المتحف على توفير تجربة تعليمية تفاعلية لجميع الأطفال بغض النظر عن أسلوبهم بالتعلم، وبيئتهم ومكان سكنهم من خلال المعروضات التفاعلية والبرامج التعليمية المطروحة على مدار العام، والعمل على أن يكون الابتكار هو العلامة الرائدة للمتحف.

ويصمم المتحف باستمرار برامج تعليمية جديدة، ويعمل على صيانة وتطوير المعروضات الموجودة بهدف تقديم التجربة التفاعلية والأجندات التعليمية بأسمى مستوى، وتكثيف وتعزيز الجهود في المبادرات الخلاقة التي تخدم تنمية الطفولة المبكرة.

اضاءة الخيال وولادة الأفكار

ويأتي في كلمة لجلالة الملكة رانيا تقدم فيها المتحف على موقعه الالكتروني : ((أتت فكرة إنشاء متحف الأطفال الأردن تجسيداً لحلم شخصي طالما راودني تجاه أطفال الأردن، ليكون مكاناً يلتقون ويلعبون ويمرحون فيه معاً ويكسبون أصدقاء جدد. مكاناً يضاء فيه الخيال، وتنقدح فيه الأفكار، وتُصنع فيه العلاقات.

عندما أجلتُ نظري في روائع ما يعرضُه المتحف ، تذكَرتُ أنشودةً سمعتها لأول مرة إبَان طفولتي (ماعليكم الآن سوى أن تستمعوا لأنغامها جيداً).

 على جناح طائرٍ إلى القمر ...

خُذني لكي ألاعبَ النجوم ...

دَعنى أرى شكل الربيع والزَهر ...

في المشتري وفي المريخ... في أبعد النجوم .

لطالما أحببتُ تلك الأنشودة، لكن الأناشيد ظلت على مدى الأزمان مجازيَة – نتاجُ مُخَيلّة مرحة مُجردة. تحاول أن تستكشف شيئاً جديداً .

أما اليوم، فقد أخذت الكلمات معنى جديداً، لأنني لا أستطيع الطيران إلى القمر بل ربما أصبح بوسعي أن ارتدي بزَة رائدة فضاء وأقف على القمر. رُبما يصير بوسعي عندما أصبح هناك، أن أرى كيف يكون الربيع في المشتري وفي المريخ أيضاً، لأنهما يكونان حينئذ على امتداد ناظري !

نعم، تلك هي متعة هذا المتحف، لا شيء يبقى على تجريده طويلاً. إن الاطفال الذين يعبرون هذه الأبواب سوف يتعلمون عبر اللعب واللمس والتفكير والحفر والتسلق والشد والسوق والطيران والبناء والتحليل والحل. كلٌ على إيقاعه ورغبته، تحيط بهم هذه المعروضات الزاهية والتفاعلية )).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش