الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معان تطورات متسارعة تشهدها الساحة الانتخابية بعد اعلان القوائم

تم نشره في الثلاثاء 23 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

معان-الدستور-قاسم الخطيب

تطورات متسارعة شهدتها ساحة الانتخابات النيابية في دائرة معان الانتخابية والمخصص لها 4 مقاعد ومقعد للكوتا النسائية والتي يبلغ عدد الناخبين فيها حسب الجداول النهائية للهيئة المستقلة للانتخابات النيابية (59296) منهم (32170) اناث (27126) ذكور وبعد ان اغلق باب الترشيح على 9 قوائم انتخابية ضمت 27 مترشحا و 6 سيدات للكوتا النسائية أدت الى أحداث تغيرات في تركيبة الخارطة ودفعت باتجاه حراك انتخابي متسارع وذلك كنتيجة طبيعية لإعلان القوائم الانتخابية التي اصبحت مدار حديث الناخبين في مختلف مناطق الدائرة الذين بدأوا يرسمون ملامح الخارطة الانتخابية ومخرجاتها.

ورجحت أوساط انتخابية ان تشهد الساحة الانتخابية حراكا نشطاً خلال الايام القادمة في مختلف مناطق الدائرة التي بدأت القواعد الانتخابية فيها والتجمعات العشائرية تعقد العديد من اللقاءات مع القوائم الانتخابية للاستماع الى برامجهم وتطلعاتهم الوطنية والمحلية ومطالب المحافظة الرئيسية.

وبدأت القوائم الانتخابية تعد العدة لافتتاح مقراتها الانتخابية وتحديد الاماكن لهذه المقرات بالإضافة الى الزيارات الميدانية لمناطق الدائرة الانتخابية لكسب مزيد من الاصوات من القواعد الانتخابية.

وأضاف عدد كبير من المحللين للحراك الانتخابي ان الزيارات الفردية والجماعية للقوائم الانتخابية على التجمعات العشائرية وأفخاذها تواجه صعوبة في اقناع الناس بمصداقية العمل والتعاطي مع القضايا الرئيسية التي تعاني منها الدائرة الانتخابية كقضية البطالة وارتفاع اعداد المتعطلين عن العمل وقضية البيع الاجل ( التعزيم ) القضية الرئيسية لأبناء لواء البتراء الذين ربط معظمهم المشاركة في الانتخابات النيابية إلا بعد حل هذه القضية التي جعلت البتراء منطقة منكوبة من الناحية الاقتصادية والسياحية في ظل فشل الخطط والبرامج الحكومية.

 مؤكدين اصحاب الخبرة في الامور الانتخابية ان الخريطة الانتخابية ما تزال غير واضحة المعالم في ظل ارتفاع عدد القوائم والتي بدأ الجميع يدرس هذه القوائم وقوتها على الساحة الانتخابية في ظل وجود قائمة تضم عدد من ابرز قادة الاخوان المسلمين في الدائرة والذين ابدو رغبتهم بخوض الانتخابات عن طريق قواعدهم العشائرية.

وكانت المفاجأة الأكثر إثارة عند المهتمين والمحللين من اصحاب الخبرة في الانتخابات النيابية ارتفاع عدد القوائم الانتخابية والتي وصلت الى 9 قوائم انتخابية  تعزز جميعها دور العشيرة في الدائرة والبعيدة عن المواصفات للنائب الذي نريد والبرامج الانتخابية التي تعالج القضايا والمشاكل المجتمعية والوطنية وعلى رأسها البطالة والفقر.

واجمع عدد كبير من المراقبين للحراك الانتخابي ان هناك حضور متميز للمترشحين في مناسبات الافراح التي تقام في المدينة والأتراح وهذه لم تكن تظهر في السابق الا عند بعض المترشحين الذين كانوا حاضرين دائما.

وأكد عدد كبير من الناخبين ان المال السياسي بدأ واضحا في التعامل مع بعض القضايا الانسانية والحاجات المجتمعية للغايات الانتخابية.

اما دائرة بدو الجنوب الانتخابية والمخصص لها 3 مقاعد انتخابية ومقعد للكوتا النسائية والتي يبلغ عدد الناخبين فيها حسب الجداول النهائية فيها (53832) ناخبا وناخبة بلغت عدد القوائم فيها 8 قوائم يتنافس المترشحين فيها والبالغ عددهم 24 مترشحا على مقاعدها الثلاث و8 مترشحات يتنافسن على مقعد الكوتا النسائية في هذه الدائرة التي تعتبر من اكبر الدوائر الانتخابية والتي تتواصل مع 4 محافظات وهي معان ، الطفيلة ، العقبة ، الكرك .

وأشار عدد من المتابعين للخارطة الانتخابية في دائرة بدو الجنوب انه وللمرة الاولى في تاريخ الدائرة الانتخابية يسجل في الدائرة عدد كبير من المترشحات اللواتي يتنافسن على المقعد المخصص للكوتا النسائية.

 مؤكدين ان كبرى التجمعات العشائرية في بعض مناطق الدائرة الانتخابية اجمعت على مرشح واحد وهذه تعتبر من العناصر الرئيسية للانطلاقة القوية لمترشح الاجماع العشائري الذي يحظى بفرصة افضل من غيره خاصة في ظل وجود اكثر من مترشح في بعض التجمعات العشائرية.

 وشدد القطاع الشبابي في الدائرة على ضرورة تحديد مطالب الدائرة الانتخابية فيما يتعلق بالبطالة والفقر وعدم العدالة في توزيع مكتسبات التنمية والوظائف في الدرجات العليا التي حرمت منها البادية الجنوبية وأبناءها.

 لافتين الى ان الحراك الانتخابي سترتفع وتيرته خلال الايام القليلة القادمة بعد افتتاح المقرات الانتخابية وإقامة الولائم الغذائية التي تعتبر عنوان من عناوين المقرات الانتخابية .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش