الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لجنة القدس تشيد بالرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس المحتلة

تم نشره في الأحد 19 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 مـساءً

عمان   اعربت لجنة القدس في ختام اجتماعها في مراكش، عن تقديرها للرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والدور الذي يتولاه جلالة الملك عبدالله الثاني، على هذا الصعيد.
ورحبت اللجنة في بيان تلقت (بترا) نسخة منه، بالاتفاق الذي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في الحادي والثلاثين من اذار 2013 والخاص بالتاكيد على رعاية جلالته للمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
واكدت اللجنة مركزية قضية القدس الشريف بالنسبة للامة الاسلامية باعتبارها تقع في صميم الحل السياسي، وان المساس بهذه المدينة وبالمسجد الاقصى لن يؤدي الا الى مزيد من التوتر والعنف والياس وسيقود الى نتائج وخيمة على المنطقة، ومن شانه ان يقضي على اي فرصة لتحقيق السلام.
وجددت اللجنة التاكيد على ان احلال السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط هو الخيار الذي تعمل من اجله الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، طبقا لقرارات الشرعية الدولية وعلى اساس مبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وبنود خارطة الطريق، وذلك حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة ذات السيادة والمتصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر بيان اللجنة، المفاوضات المستأنفة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، منذ شهر تموز عام 2013، محطة حاسمة في الوصول الى السلام، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام المعتمدة.
وتؤكد، في هذا الصدد، اهمية التصدي لجميع الافعال التي تناقض هدف السلام وتديم وتعمق الاحتلال القائم منذ 46 عاما.
واعربت اللجنة عن ادانتها وشجبها لسياسة فرض الامر الواقع التي تعتمدها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في القدس الشريف وجميع ممارساتها العدوانية وغير القانونية الساعية الى تغيير مركز القدس الشريف القانوني وطابعها الحضاري وتركيبتها الديموغرافية بالتضييق على سكانها الفلسطينيين من خلال سحب هوياتهم وهدم منازلهم وارغامهم على هجر مواطنهم، الى جانب مواصلة الاستيطان ومصادرة الاراضي وبناء الجدار لتطويق القدس الشريف وعزله عن محيطه الفلسطيني الطبيعي.
وكانت لجنة القدس عقدت في مدينة مراكش المغربية يومي 17 و18 كانون الثاني الحالي دورتها العشرين برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبمشاركة وزراء خارجية الدول الاعضاء في اللجنة.
واكد الملك محمد السادس خلال الافتتاح ضرورة توطيد العمل العربي والاسلامي المشترك، وتوحيد الصفوف، وانتهاج اساليب مبتكرة، للاسهام البناء في تجسيد ارادة السلام، داعيا الى انتهاج استراتيجية عملية وناجعة، تقوم فيها لجنة القدس بدور حاسم، كالية دائمة لمنظمة التعاون الاسلامي.
وفي هذا الاطار، شدد على ان القدس هي جوهر القضية الفلسطينية، وانه لا سلام بدون تحديد الوضع النهائي للقدس الشرقية، كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
من جانبه، اكد الرئيس عباس ضرورة تضافر الجهود لانقاذ المدينة المقدسة من الهجمة الشرسة للاحتلال الاسرائيلي.
وقال ان القدس في خطر وان الوضع اصبح لا يحتمل الانتظار او التأجيل.بترا

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش