الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محول للضغط العالي في «حمة الطفيلة «يشكل خطورة على المجاورين

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 مـساءً

الطفيلة  – الدستور – سمير المرايات
يشكل وجود محول كهربائي للضغط العالي في منطقة الحمة في محافظة الطفيلة خطرا على المواطنين المجاورين ومستخدمي الطريق عدا عن  تعديه على ملكية احد المواطنين ،  في الوقت الذي أكدت فيه كشوفات وتقارير  لجان السلامة العامة خطورة الموقع الحالي للمحول وضرورة نقله إلى موقع آخر أكثر أمانا .
وأكد العديد من المواطنين أن المحول الذي يقع في قطعة ارض لأحد المواطنين أصبح ونتيجة لوجود توسع عمراني يشكل خطرا على المواطنين والسواقين كونه يقع على حافة الشارع الرئيسي وقرب تجمع سكاني ، فيما يشير صاحب  الارض ابراهيم الخريسات الى ان مخاطبات عدة وكشوفات ميدانية على المحول أثبتت ضرورة اختيار موقع اخر لنقله بعيدا عن الشارع الرئيسي والبناء الذي يتم إقامته حاليا حيث يعرقل وجود هذا المحول تصرف أصحاب قطعة الأرض بأرضهم رغم وجود مساحات واسعة وكافية من  الأراضي المجاورة والتي تعتبر حرما للطريق .في حين ترفض شركة توزيع الكهرباء نقل هذا المحول لمكان آخر بانتظار ان يقوم صاحب قطعة الأرض بدفع تكاليف نقل المحول وعامود كهرباء يرتبط معه .
واشار اولياء امور طلبة الى ان قلقا دائما وخوفا يراودهم نتيجة مرور أبنائهم بالقرب من هذا المحول ولعبهم حوله .
وبين الخريسات انه رغم تقارير مساحين ولجان السلامة العامة التي تم توجيهها  لشركة  الكهرباء و توصي بنقل المحول لارض مجاورة تبعد نحو 20 مترا عن الموقع الحالي وعلى ثلاث واجهات الا ان استجابة شركة الكهرباء كانت بالموافقة على نقل المحول على حساب صاحب الأرض بقيمة تصل الى ثمانية آلاف دينار .
وأضاف الخريسات انه يقوم حاليا باستثمار قطعة أرضه ببناء مستودعات تجارية  إلا أن وجود المحول الكهربائي أصبح يعيق أعمال الإنشاءات ، مشيرا الى انه أبدى استعداده  بنقل المحول بإشراف مهندسين من شركة الكهرباء بكلفة لا تتجاوز  200 دينار ،و ليس بثمانية ألاف دينار حيث يحتاج نقله إلى قاعدة خرسانية ونقل للكوابل،  لافتا بان الشركة رفضت ذلك .
بدوره  بين مدير شركة توزيع الكهرباء في الطفيلة المهندس عبدالحفيظ الخلفات أن القطعة التي يتواجد عليها محول الكهرباء كانت تمتلكها البلدية وكان المحول موجودا عليها أصلا منذ  عام 2002، وهي فضلة اشتراها المواطن بعد ذلك بسنوات، ولا يشكل وجوده أي خطورة على السلامة العامة .
وتابع المهندس الخلفات ان تعليمات هيئة تنظيم الطاقة تشير الى انه على المواطن تحمل تكاليف نقل مثل هذه المحطات حيث يبلغ كلفة نقلها نحو ثمانية الاف دينار ، في حين ان الشركة تقوم حاليا بالبحث عن موقع بديل للمحطة الحالية حيث سيتم المباشرة بنقلها وفق الأولويات في العمل والصيانة .

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش