الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«تحية إلى رافع الناصري».. معرض تكريمي لروح الفنان العراقي الراحل

تم نشره في الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور

افتتح في غاليري نبض بجبل عمان، مساء يوم أمس الأول، معرض «تحية إلى رافع الناصري». وهو معرض لأعمال أربعة وعشرين من الفنانين العراقيين، تمثل جيلين فنيين وتتبّع أثر جيل ستينيات القرن الماضي، رافع الناصري وزملائه على الأجيال اللاحقة.

يضم المعرض أعمالاً مختارة لثلاث مجموعات من الفنانين العراقيين. تتكون المجموعة الأولى من هؤلاء الفنانين الذين وقعوا على بيان «الرؤية الجديدة» عام 1969، والذي أعلن عن الحاجة إلى أعمال طليعية وأفكار جريئة وجديدة تستند إلى القيم الجمالية الحديثة التي تلتزم بالمبادىء الأخلاقية. وهؤلاء هم: ضياء العزاوي ( المملكة المتحدة)، رافع ناصري، صالح الجميعي (الولايات المتحدة الأمريكية)، إسماعيل فتاح، محمد مهر الدين (الأردن) وهاشم السمرجي (المملكة المتحدة).
والمجموعة الثانية هي مجموعة مختارة من الفنانين الذين ظهروا خلال ستينيات القرن العشرين، وتشمل سعاد العطار (المملكة المتحدة)، سالم الدباغ (العراق)، عصام السعيد، علي طالب (هولندا)، سعدي الكعبي (الولايات المتحدة الأمريكية)، فائق حسين، يحيى الشيخ (النرويج)، سعد شاكر، طارق إبراهيم (العراق) ومكي حسين. والمجموعة الثالثة، مجموعة من طلاب الناصري الأكثر تميزاً، وتشمل مُظهر أحمد (السويد)، عمار داود (السويد)، نديم كوفي (هولندا)، هناء مال الله (المملكة المتحدة)، كريم رسن (كندا) سامر أسامة (نيوزيلندا)، خالد وهل (كندا)، ونزار يحيى (الولايات المتحدة الأمريكية).
الرسام وفنان الجرافيك رافع الناصري معروف على نطاق واسع في العالم العربي وخارجه لأعماله الفنية الغنية ثقافياً وأسلوبه المتميز. خلال العقد الماضي، ألهمه الشعر على تنوعه، من شعر المتنبي إلى محمود درويش وإيتيل عدنان. هذه الرحلة الشعرية، وقد رافقها إنشغال بعنصر الوقت، أنتجت أعمالاً تحتفي بالجمال والحب والوطن.
الناصري نفسه (1940-2013) واحد من المحركات الرئيسة للتبادل الفني في العراق وواحد من الفنانين الأكثر فعالية ونشاطاً في العرض إقليمياً ودوليا، كما كتب ضياء العزاوي في مقدمته لكتيّب المعرض. بعد الدراسة في العراق والصين والبرتغال في وقت لاحق، عاد الناصري إلى العراق في أواخر ستينيات القرن العشرين، مع مستوى عالٍ من المعرفة التقنية والمهنية تغنيه روح الانفتاح، حيث قدّم مجموعة من الأعمال الفنية التي أشّرت على أغنى البدايات في تاريخ فن الطباعة العراقي والعربي.
وقد أقام الناصري منذ العام 1963، أكثر من 35 معرضاً شخصياً في الشرق الأوسط وأوروبا والشرق الأقصى، وشارك في معارض جماعية عديدة وبيناليات دولية حول العالم. افتُتح معرضه الاستعادي «رافع الناصري: 50 عاماً من الرسم والطباعة» في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمّان، في تشرين الثاني 2013. فاز الناصري بالجوائز عن أعماله في العراق والنرويج وفرنسا والنمسا. نشر ثلاثة كتب باللغة العربية حول الفن العربي المعاصر.
توفي رافع الناصري في عمّان، في 7 كانون الأول 2013، « تاركا وراءه إرثا مترفا من الإبداع والذكريات والقلوب العامرة بمحبته»، كما كتبت زوجته مي مظفر في رثائه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش