الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بيت تايكي يستعيد نشاطه عبر إشهار رواية «عالميدان رايح جاي» للعطعوط

تم نشره في الاثنين 10 شباط / فبراير 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور - خالد سامح
من خلال حفل إشهار رواية «عالميدان رايح جاي»، للكاتبة سامية العطعوط، استأنف بيت تايكي، التابع لأمانة عمان الكبرى، مساء يوم الأول، نشاطاته الثقافية والإبداعية، وذلك بعد توقف دام قرابة عامين، حيث يحفل برنامج «البيت» للمرحلة المقبلة بفعاليات متنوعة، بين الندوات النقدية والأمسيات الشعرية والقصصية والموسيقية وغيرها من الأنشطة، بحسب ما أكدته مديرة البيت القاصة بسمة النسور، والتي أشارت كذلك إلى استئناف صدور مجلة «تايكي» قريبا، إضافة إلى تنظيم ملتقى عمان للقصة القصيرة.

«لعلها تجربة جديدة على الكاتبة المبدعة سامية العطعوط التي توسّع بجرأة آفاق تجربتها في هذه الرواية».. بهذه الكلمات استهل القاص والروائي محمود الريماوي تقديمه لرواية «عالميدان رايح جاي»، التي صدرت قبل أشهر عن دار «ناشرون» في بيروت وبدعم من الصندوق العربي للثقفاة والفنون/آفاق، وتابع الريماوي، بحضور نخبة من المثقفين والمبدعين الأردنيين: «لا بد من الاعتراف أن رواية «عالميدان رايح جاي» تفاجئ قارئها على عدة مستويات، فهي تخاطب أولاً شريحة الشبان، وتنطق بروحهم وهواجسهم، وتتمثل مزاجهم وإيقاعهم النفسي والبدني والحركي، ولئن صح أنها رواية شبابية في المقام الأول، فإن القارئ من غير فئة الشبان لن يعدم المتعة في قراءتها».
ونوه الريماوي بأساليب الكاتبة سامية العطعوط التعبيرية في تقديم شخصيات روايتها، حيث قال: «وفيما نزعت الرواية الى قدرٍ من التوثيق للأحداث في تونس ومصر وليبيا وسوريا، فإنها تتخطى التوثيق الى رسم ملامح الشخصيات والأمكنة، واستكناه العالم النفسي للأبطال. والرواية الى ذلك  مشحونة بحكايات صغيرة وقصص قصيرة،  كما تحفل الرواية بتأملات مبثوثة في تضاعيفها لا تفسد السياق السردي،  وتزخر برؤى شعرية توسّع من مدى الرؤية».
وأضاف الريماوي: «وثمة كثيرون أيضاً يؤمنون ان الربيع العربي لم يكن موسماً عابراً وأنه مستمر بصيغ مختلفة، بعد أن تم كسر جدار الخوف وانتقال الرهبة من المحكومين الى الحاكمين، وهو ما تفصح عنه هذه الرواية المتميزة وربما النادرة بين الروايات العربية التي تقدمت بجرأة لتصوير الربيع الذي جدّد شباب أمة وأعاد ثقتها بذاتها».
وفي شهادة لها حول روايتها الاولى قالت العطعوط، بعد أن شكرت بيت تايكي والكاتب محمود الريماوي، إن الرواية شكلت مغامرة كبيرة بالنسبة لها، وتابعت: «إنها مغامرة، ومغامرة شيقة بالنسبة لي، حققتُ فيها جزءاً ولو بسيطاً مما كنت أهدف إليه من خلال دمح التعبير البصري بالأعمال السردية.. وأرجو أن أكون قد وُفقتُ في ذلك، واضفتُ جديداً لتنوّعات السرد أو النوع الأدبي». وتابعت العطعوط: بدأت الفكرة لديّ منذ سنوات، بإدخال عنصر إضافي إلى النصوص السردية، كالصوت أو الصورة. وقد أخذتني الفكرة واستحوذت عليّ، وحاولت تجربتها في مجموعة بيكاسو كافيه، فأضفتُ لوحاتٍ تعبيرية  لبعض القصص، ولكنها لم تشبع طموحي.. وبالتالي، كان لا بدّ من التعاون مع فنان/فنانة في هذا المجال، لإنجاز مشروع يعتمد على التعبير البصري كجزءٍ أساسي فيه، وحين حصلت على منحة صندوق آفاق، كانت الفكرة أن أكتب متتالية قصصية يتداخل فيها الجرافيك وفن الكوميكس مع النصوص، وكان الموضوع عن ثورات الربيع العربي والميادين». واختتمت العطعوط بقراءة مقطع من أجواء الرواية.
الفنانة والمخرجة المسرحية أسماء مصطفى أنهت الحفل بقراءة درامية لبعض نصوص «عالميدان رايح جاي»، بينما قدم الفنانان» منذر خليل وهاني دهشان مقطوعات موسيقية وغنائية، استلهمت الموشحات الأندلسية والقدود الحلبية.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش