الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش يعدم 25 عراقيا في الحويجة

تم نشره في السبت 27 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 بغداد - ذكرت مصادر في مدينة كرك العراقية إن عناصر جماعة «داعش» الارهابية اعدموا اكثر من 25 شابا من اهالي الحويجة والنواحي التابعة لها.

وأضافت المصادر أن «عناصر داعش أقدموا قبل يومين، على إعدام ما لا يقل عن 25 شابا كانوا موضوعين بسجون سرية وسط قضاء الحويجة (جنوب غربي كركوك)»، مبينا ان «هؤلاء هم من اهالي القضاء ونواحي العباسي والزاب والرياض».

وتابعت ان «البعض منهم اعدم رميا بالرصاص واخرين بقطع الرأس»، مشيرا الى ان «اعدامهم جاء على خلفية محاولة هروبهم من المناطق التي يسيطر عليها داعش الى سواتر البيشمركة شرق القضاء او مناطق انتشار القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي بناحية العلم قرب جبال حمرين غرب الحويجة».

واتهم داعش هؤلاء «بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وترك ارض الجهاد»، معتبرا ان «إعدامات الخميس الماضي هي الأبشع منذ سيطرة التنظيم على القضاء».

من جهة ثانية تمكنت القوات العراقية من طرد عناصر تنظيم داعش من القيارة التي تعد بلدة استراتيجية وقاعدة اساسية للهجوم على مدينة الموصل المعقل الرئيسي للجهاديين في شمال البلاد.

 ورحب رئيس الوزراء حيدر العبادي بهذا التقدم معتبرا اياه خطوة مهمة نحو استعادة الموصل. لكن بعد ساعات، هزت البلاد ازمة سياسية جديدة عندما صوت البرلمان على سحب الثقة من وزير الدفاع.

 والحقت قوات خاصة مدعومة بغارات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، هزيمة بالجهاديين بعد يومين على بدء عمليات استعادة القيارة التي تقع على جانب نهر دجلة وتبعد 60 كلم جنوب الموصل.

 واعلن قائد القوات البرية الفريق رياض جلال توفيق استعادة السيطرة على هذه البلدة بعد معارك ضارية، لم تسفر عن فرار سكانها.

 وقال توفيق لمراسل فرانس برس الذي يرافق القوات العراقية في القيارة «احكمنا السيطرة على المدينة من كل الجوانب، واستطعنا بوقت قياسي القضاء على الجيوب الموجودة داخلها» مضيفا «تعمل الهندسة العسكرية حاليا على تمشيط المدينة من العبوات الناسفة».

 وقال مسؤولون ان العملية شنت بالتنسيق مع مجموعات صغيرة من السكان المسلحين والمعارضين لوجود تنظيم داعش في البلدة.

 وشاهد مراسل فرانس برس عددا من جثث مقاتلي التنظيم عند المدخل الجنوبي للبلدة لكنه اكد عدم حدوث الاشتباكات.

 ورحب سكان البلدة بالقوات العراقية بينما كانت سحابة كثيفة من الدخان الاسود تغطي السماء اثر اقدام تنظيم داعش على حرق كل الابار النفطية. واكد المراسل ان السكان لزموا اماكنهم ولم ينزحوا، مضيفا انه شاهد اطفالا امام منازلهم.

 وقال توفيق بهذا الصدد، «السكان كانوا متعاونين معنا، لهذا السبب لم ينزحوا، لم يتعرضوا للجيش، كانوا ودودين معنا».

 واكد متحدث باسم قوات مكافحة الارهاب ان خلايا نائمة موالية للحكومة شاركت في العملية، دون تفاصيل اضافية.  

 وبدت اثار المعارك على محيط البلدة واضحة جدا اذ تركت عربات التنظيم محترقة وعشرات العبوات الناسفة على جوانب الطرق.

 وقال العبادي في بيان نقله مكتبه الاعلامي «حققت قواتنا البطلة اليوم نصرا كبيرا وخطوة مهمة على طريق تحرير الموصل والحقت هزيمة منكرة بعصابة داعش الارهابية». واعتبر ان ذلك «يعني تقريب المسافة نحو الهدف الكبير المتمثل باستعادة مدينة الموصل ومحافظة نينوى بشكل عام وانقاذ اهلها من جور وظلم العصابات الظلامية المجرمة». لكن العبادي خسر احد ابرز حلفائه السنة في الحكومة.

 وصوت مجلس النواب الخميس الماضي بالغالبية على اقالة وزير الدفاع خالد العبيدي بعد سلسلة اتهامات بملفات فساد قدمها ضده نواب.

 وجرت عملية اقتراع سري على الورق، صوت خلالها 142 نائبا مع سحب الثقة مقابل 102 ضد الاقالة، بحسب النائب احمد السلماني.

 ويتزامن سحب الثقة من احد ابرز حلفاء رئيس الوزراء السنة في الحكومة، مع استعداد القوات العراقية لشن هجوم لاستعادة الموصل.وتأتي اقالة العبيدي بعد تبادل الاتهامات مع رئيس البرلمان سليم الجبوري مطلع الشهر الحالي.

 وقال الخبير في الشؤون العراقية جاسم حنون ان «ذلك سيكون له تأثير مباشر على الحرب (الدائرة) لان وزارة الدفاع ستكون بقيادة نائب الوزير الذي يملك سلطة محدودة».

 واستجوب النواب قبل اسابيع وزير الدفاع بخصوص ملفات فساد، لكنه فاجىء المجلس باتهام الجبوري بالوقوف وراء ملفات فساد وابتزازه.

 وقد اتهم العبيدي الجبوري بمحاولة الاستيلاء على عقد طعام الجيش العراقي وعلى اثره منع الجبوري من السفر واحيل الى القضاء.

 يذكر ان قيمة العقد تتجاوز المليار دولار.لكن التهم اسقطت عن الجبوري خلال جلسة تحقيق مقتضبة اثارت جدلا واسعا في البلاد من حيث سرعة حسم ملف فساد كبير الحجم.  يشار الى ان الوحدة في صفوف السنة مطلوبة واساسية للتحضير لهجوم الموصل، ثاني اكبر مدن العراق ومعقل «الخلافة».  وتراجعت المساحات التي يسيطر علهيا تنظيم داعش خلال العمليات العسكرية الاخيرة ولم يبق بيده سوى محافظة نينوى وبعض مناطق الانبار.(وكالات)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش