الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آلاف المسلحين يحضـرون لهجوم واسع النطاق على دمشق

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 02:00 مـساءً

عواصم -  قال مسؤول كبير بادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما أمس ان الولايات المتحدة تعارض تزويد قوات المعارضة السورية بصواريخ تطلق من على الكتف ويمكنها اسقاط طائرات حربية. وكاد المسؤول الذي يرافق وزير الخارجية جون كيري خلال زيارته لتونس يرد على تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة أفاد بأن السعودية عرضت تزويد المعارضة السورية بأنظمة دفاع جوي محمولة صينية الصنع وصواريخ موجهة مضادة للدبابات من روسيا. ونقلت الصحيفة هذه الانباء عن دبلوماسي عربي وعدد من مصادر المعارضة على علم بهذه المساعي. وقال المسؤول في ادارة أوباما طالبا عدم نشر اسمه «الادارة لا تزال تعارض أي تقديم لانظمة الدفاع الجوي المحمولة للمعارضة السورية». وقالت وول ستريت جورنال ان الحلفاء العرب للولايات المتحدة الذين يشعرون بخيبة أمل من محادثات السلام السورية وافقوا على تسليح المعارضة السورية بمزيد من الاسلحة المتطورة. وتعارض الولايات المتحدة منذ فترة طويلة تزويد المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات خشية أن تسقط في أيدي قوات ربما تستخدمها ضد أهداف غربية أو طائرات تجارية. وأضافت الصحيفة أن السعوديين أحجموا على تقديم مثل هذه الاسلحة في الماضي بسبب المعارضة الامريكية.
وبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية مع نظيره لأميركي جون كيري أمس الوضع في سورية. وجاء في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للخارجية الروسية، أن لافروف وكيري بحثا سلسلة من المواضيع الدولية الحيوية بما فيها الوضع في سورية. وقال ان المكالمة  جاءت بمبادرة من الجانب الأميركي.
ميدانيا، يستعد مقاتلو المعارضة المتواجدون في جنوب سوريا للقيام بهجوم واسع النطاق على العاصمة دمشق. وبدأ الجيش النظامي باعادة الانتشار وتكثيف قصف معاقل مقاتلي المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم، بحسب المعارضة المسلحة. وياتي الاعداد لهذا الهجوم الجديد بعد فشل محادثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي في جنيف، في ظل معلومات تفيد عن تقديم دول خليجية أسلحة متطورة لمقاتلي المعارضة.
وذكرت مصادر من النظام السوري واخرى من المعارضة ان الاف المقاتلين سيشاركون في هذه العملية على دمشق. وفي المعسكر الاخر، قال الضابط عبد الله الكرازي، الذي انشق عن صفوف القوات النظامية ويقود حاليا غرفة عمليات في محافظة درعا (جنوب) التي يسيطر المقاتلون على جزء منها «ان درعا هي المدخل الى دمشق، معركة دمشق تبدأ من هنا». واضاف «في الوقت الراهن، لدينا ضمانات من الدول الداعمة لتوريد الأسلحة»، مشيرا الى انه «ان وفت بوعودها سنصل الى قلب العاصمة بعون الله». ولفت الضابط الى ان «الهدف الرئيسي هو كسر الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والغربية» المنطقتين الزراعيتين المتاخمتين للعاصمة. وقال سياسي سوري، من جهة ثانية، ان «المعركة الكبيرة ستجري قبل انعقاد الجولة المقبلة للتفاوض» التي رجح ان تقام في منتصف اذار. وأعلن الائتلاف السوري المعارض أن النظام السوري لا يزال يعتقل نحو 200 طفل ممن خرجوا من تحت حصاره في حمص القديمة. وذكر الائتلاف، في بيان أن «الائتلاف الوطني السوري يعبر عن بالغ قلقه الشديد حول مصير ما يزيد عن 200 طفل ورجل لم يفرج عنهم نظام الأسد حتى الآن، بعد أن كان قد اعتقلهم حال خروجهم من حمص القديمة بذريعة الاستجواب». ونقل البيان عن نائب قائد فريق الأمم المتحدة في حمص ماثيو هولينجورث الجمعة الماضي أن النظام يحتجز عشرات الرجال والأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 15-55 عاما في مدرسة في حمص وأن مسؤولين من الأمم المتحدة موجودون في المدرسة أيضاً.
وقال الأمين العام للائتلاف بدر جاموس إن «الهيئة السياسية للائتلاف عقدت اجتماعا أمس في اسطنبول لتقييم مفاوضات جنيف الأخيرة وأهمية استمرار المعارضة في هذه المفاوضات أم لا، إذا تمت الدعوة لها من جديد».
وقتل إسلامي ألماني، انضم إلى جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، في محافظة حلب. وذكر المرصد السوري أمس أن الألماني كان قائد لواء صغير في منطقة منبج في محافظة حلب. ووفقا لبيانات المرصد، قام مجهولون بإلقاء قنبلة على مجموعة من الإرهابيين كانوا متواجدين على أحد حواجز الطرق التي تفرضها الجماعة في منبج. وأسفر الهجوم عن قتل عدد آخر من عناصر في الجماعة بجانب الألماني، إلا أنه لم يتضح بعد عددهم أو جنسيتهم، بحسب بيانات المرصد. ويرجح المرصد أن يكون منفذو الهجوم من أنصار أحد الألوية الإسلامية في المنطقة. (وكالات).   

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش