الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المرأة في العالم تتعرض للإقصاء الاقتصادي أكثر من الرجل

تم نشره في الأربعاء 26 شباط / فبراير 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور - لما جمال العبسة
اظهر تقرير جديد لمجموعة البنك الدولي أن المرأة في مختلف أنحاء العالم ما زالت تواجه فجوات هائلة ومستمرة بين الجنسين في مكان العمل.
ودعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات جريئة ومبتكرة لإتاحة فرص متكافئة أمام الجميع وإطلاق العنان للقدرات الاقتصادية للمرأة.
وأكد تقرير «المساواة بين الجنسين في مكان العمل» أنه بكل المقاييس العالمية تقريبا فإن المرأة هي الأكثر تعرضا للإقصاء الاقتصادي من الرجل، وتشير التوجهات إلى أن مشاركة المرأة في القوى العاملة أصابها الركود في مختلف أنحاء العالم على مدى الثلاثين عاما الماضية، حيث انخفضت عالميا من 57% إلى 55%، رغم تراكم الأدلة على أن الوظيفة تفيد المرأة والأسرة وأنشطة الأعمال والمجتمعات المحلية، بحسب التقرير.
وقال التقرير ان أسباب ذلك تختلف من بلد لآخر، مؤكدا أن استمرار الأعراف  الذي يعني أن النساء لا تمتلك نفس القدرة على الاختيار على صعيد كسب الرزق كالرجال وكذلك الحواجز القانونية التي يتم تفعيلها، يلعبان دورا مهما في هذا الأمر، علما بأن تقرير التنمية في العالم 2013 عن الوظائف المصاحب لتقرير البنك الدولي اشار إلى أنه نظرا لأن المرأة تواجه قيودا عديدة في التوظيف، بدءا من مراحل مبكرة وعلى مدى حياتها، فهناك حاجة إلى تحرك تقدمي وواسع النطاق ومنسق على مستوى السياسات لسد هذه الفجوة، والقيود العامة تشمل نقص الحركة والوقت والمهارات، والتعرض للعنف، وانعدام الحقوق القانونية الأساسية.
وخلص تقرير «المساواة بين الجنسين في مكان العمل» إلى أن التمييز القانوني يشكل عقبة عامة أمام عمل المرأة. فالقوانين المقيدة يمكن أن تعرقل قدرة المرأة على الوصول إلى المؤسسات، وعلى امتلاك أو استخدام الممتلكات، وبناء الائتمان، أو الحصول على وظيفة، فالنساء في 15 دولة مازلن في حاجة إلى موافقة أزواجهن على العمل.
وللتصدي لهذا النمط من انعدام المساواة، يوصي التقرير الحكومات بالتركيز على الإجراءات التي تغطي دورة حياة المرأة، وقال إن التدخلات التي تركز فقط على النساء في عمر الإنتاج تبدأ متأخرا وتنتهي مبكرا، مؤكدا ضرورة البدء  بالالتزام بتعزيز مهارات الفتيات والأولاد على السواء منذ سنوات عمرهم الأولى لتبقى معهم فترة طويلة حتى يتمتعوا هم وأجيال المستقبل بعالم أكثر مساواة ورخاء.
وتضمن التقرير 10 حقائق عالمية وهي، ان مساهمة المرأة في قوة العمل تعرضت للركود،  حيث انخفضت في الواقع من 57% العام 1990، إلى 55% العام 2012.، ثم ان متوسط ما تحصل عليه المرأة يقل بنسبة 10%- 30% عما يحصل عليه الرجل العامل.
ويقل عدد النساء اللائي يمكن أن يحصلن على وظائف مدفوعة الأجر لكل الوقت لدى صاحب العمل عن أمثالهن من الرجال بمقدار النصف، اضافة الى انه هناك خمسة فقط من بين 114 بلدا تتوافر عنها البيانات، حققت المرأة أو تجاوزت مستوى المساواة مع الرجل في مهن كالمشرعين، وكبار المسؤولين، والمديرين، وهي كولومبيا، وفيجي، وجامايكا، وليسوتو، والفلبين.
ومن الحقائق العالمية ان المرأة  تقضي ضعف ما يقضيه الرجل من وقت في مهام أسرية غير مدفوعة الأجر كالرعاية والأعمال المنزلية، وهناك 128 بلدا لديها تمييز واحد على الأقل على أساس الجنس، ما يعني أن المرأة والرجل لا يمكن أن يؤديا في مكان العمل بنفس الطريقة، وفي 54 بلدا تواجه المرأة خمسة أنواع من التمييز القانوني أو أكثر.
وفي كافة أنحاء العالم، هناك فارق بنسبة 9% بين المرأة والرجل من حيث امتلاك حساب بإحدى المؤسسات المالية الرسمية، كما ان هناك أكثر من امرأة من بين كل ثلاث نساء تعرضت لعنف جسدي أو جنسي من قبل شريك أو شخص آخر.
وفي الفترة من 2010 إلى 2012، سجل 42 بلدا فجوات بين الجنسين في معدلات الالتحاق بالمرحلة الثانوية تزيد على 10%، وهناك واحدة من بين كل ثلاث فتيات تتزوج قبل أن تبلغ سن الثامنة عشرة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش