الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جمعية النقاد ونادي أسرة القلم ينتديان حول رواية «مقصلة الحالم» لجلال برجس

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

عمان ـ الدستور
بدعوة من جمعية النقاد الأردنيين، وبالتعاون مع نادي أسرة القلم، أقيمت يوم مطلع السبوع الحالي، في الزرقاء، ندوة نقدية حول رواية «مقصلة الحالم» للشاعر والروائي جلال برجس، تحدث خلالها الدكتور عماد الضمور، وأدارها الشاعر مهدي نصير.
وقد استهل د. الضمور حديثه في الندوة فكرة الرواية الرئيسة، والبعد السياسي الذي تضمنته، ومن ثم تناول عدة محاور استهلها بمحور «سيميائية العنوان وأبعاده الإيحائية»، حيث أشار إلى أن عنوان الرواية جاء «باعثاً لرؤيا السجن والاغتراب وحالة الضياع التي تحياها الشخوص، فالعنوان يوحي بالاستبداد والقمع الفكري، والعاطفي، فضلاً عن تفجّر فعل البوح؛ والمقصلة تمعن في كبح جماح الحلم، وتلاشيه بعدما بلغ درجة من النضج، وهذا يعني معاندة الواقع وبعثه لرؤى الحالم».

تاليا توقف د. الضمور عند محور «البحث عن الحياة في شخصيتي خالد وسعاد»، ومن ثم توقف عند محور «أدب السجون»، فمحور «شعريّة اللغة الروائية»، وفي هذا افطار قال: «لم يخفِ جلال برجس منذ اللحظة الأولى لكتابة روايته انحيازه لفن الشعر، فعنوان الرواية «مقصلة الحالم» عنوان شعري بامتياز، مكثفف الدلالة عميق الرؤية،  يمنح فعل التلقي شرارة الانطلاق لممارسة فعل التخييل تارة والاستسلام لمجريات الأحداث تارة أخرى. والمتمعن في عنوانات الرواية الداخلية يلمس أثر اللغة الشعريّة في تكوين هذه العنوانات، كما في:  سرير افتراضي، ولقاء على وسادة المطر، والبحث عن صدر الوردة ،وأنين الذاكرة، ونهنهات متتالية، والذئب ورذاذ الحنين، وخطوات خارج القضبان، ومصير نذيرة الحبّ). إذ أضحى العنوان علامة دالة وملتقى فنون أخرى سمح بتحوّل الخطاب الروائي إلى لغة إيحائية مزخرفة، تصطبغ بالتصوير وتتزين بالاستعارة المعبرة.
من جانبه قدم الأديب جلال برجس شهادة إبداعية حول الرواية: قال فيها: «كل ما أريد فعله في هذه اللحظات هو أن التقط مشاهد من دفتر الذاكرة ربما يكون لها علاقة بالكتابة. إنها مشاهد لا تفارق شاشة المخيلة: أبي يضرب أمي دون أن أدري لماذا يضرب أحد آخر. أمي بباب غرفة العمليات تحتضن يد أبي بكل حب ما رأيته في حياتي قط. أبي وحيد بعد موتها ينشج بمرارة. رجل مسجى في تابوت وعدد من النساء ينحن حوله وأنا أتساءل لماذا يزعجن ذلك الرجل النائم. طفل قروي يجلس على تلة ويراقب المدينة مادبا ويحلم بها، سجين بعد خروجه من السجن يعتقد أن البيوت وأنتينات التلفاز تنشر عليها أنها تحولت إلى مقار أمنية.. لا أدري لماذا اعترف لكم! هل لأنني لا أريد أن أتحدث عن مقصلة الحالم، التي كتبتها ذات ليلة في كهف في جبل نيبو وأنا أفر إليه من عاصفة مفاجئة، حيث أمضيت هناك ليلة وكتبت فبها الرواية مصادفة؟ لا أدري هل هي مصادفة أم لا؟

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش