الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استمرار لغز اختفاء الطائرة الماليزية والشرطة تدرس 4 احتمالات

تم نشره في الأربعاء 12 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

كوالالمبور - أخفقت سفن للقوات البحرية لست دول وعشرات من الطائرات الحربية بحثت بأجهزة رادار تعمل بتكنولوجيا تستطيع رصد كرة قدم من على بعد مئات الاقدام في الجو في العثور على أثر لطائرة للخطوط الجوية الماليزية اختفت قبل ثلاثة أيام. وأصاب الامر البحارة وأطقم الطائرات بالاحباط. وبعد تقرير عن رؤية ذيل الطائرة تبين ان ما عثر عليه هو بضع جذوع شجر مربوطة جنبا الى جنب. ويوم الاثنين رصدت طائرة فيتنامية ما يعتقد انه طوف انقاذ أصفر خاص بالطائرات يطفو في البحر. والتقطت طائرة هليكوبتر اسرعت للتحقيق بالامر غطاء بكرة كابل مغطى بالطحالب من البحر. وتجري عمليات البحث في محيط 50 ميلا بحريا انطلاقا من اخر نقطة اتصال بالطائرة مع رادار في وسط الطريق بين الساحل الشرقي لماليزيا والطرف الجنوبي من فيتنام. وهي مسافة تصل الى نحو 27 ألف كيلومتر مربع تشمل أجزاء من خليج تايلاند وبحر الصين الجنوبي.
وأعلن مسؤول بارز بالشرطة الماليزية أمس أن الشرطة تدرس أربعة أسباب ربما تكون أدت لاختفاء الطائرة التى كان على متنها 239 راكبا من بينها الاختطاف والتخريب. وقال مفتش الشرطة الجنرال خالد أبو بكر أنه بجانب الاختطاف والتخريب فإن السببين الاخرين اللذين تدرسهما الشرطة هما المشاكل النفسية للركاب وطاقم الطائرة والمشاكل الشخصية للركاب وطاقم الطائرة. وأضاف إنه يدرس بدقة الخلفية الشخصية لركاب وطاقم الطائرة المفقودة. وقال في مؤتمر صحفي «ليس لدينا تقرير استخباري مسبق بشأن أي تورط لإرهابيين».
من جانبه، قال رئيس الشرطة الدولية /الانتربول/ أمس ان جهازه لا يعتقد ان هجوما ارهابيا وراء اختفاء طائرة الركاب الماليزية. ولمح الامين العام للانتربول رونالد نوبل الى ان الراكبين اللذين استقلا الطائرة باستخدام جوازي سفر مسروقين وأثارا الشبهات وراؤهما شبكة لتهريب البشر. وقال نوبل «كلما جمعنا معلومات كلما ملنا الى ان نخلص الى انه ليس حادثا ارهابيا». وقال للصحفيين في مقر الانتروبل في ليون ان اثنين يحملان جوازي سفر ايرانيين أحدهما عمره 18 عاما والاخر عمره 29 عاما وبدءا رحلتهما في الدوحة بدلا جوازي سفرهما في كوالالمبور واستخدما جوازين مسروقين ليركبا الطائرة المختفية. وقال «عرفنا انه فور وصول هذين الشخصين الى كوالالمبور في 28 شباط ركبا الرحلة 370 مستخدمين هويتين مختلفتين.. جوازا سفر مسروقان نمساوي وايطالي». وصرح نوبل بأن الانتربول يعمل مع الدول الاعضاء لتتبع اي خيوط بما في ذلك «الارهاب والجريمة المنظمة والتنقل غير القانوني للبشر سواء كان على شكل الاتجار بالبشر او تهريبهم». وقال نوبل ان الكشف عن اسمي الايرانيين وهما بوري نورمحمدي وديلافار سيد محمد رضا قد يجبر اسرتيهما واصدقاءهما على تقديم اي معلومات يمكن ان تجعل السلطات تستبعد نظرية الارهاب.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش