الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون ينتفضون غضبا لقتل القاضي زعيتر ويطالبون بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني

تم نشره في الأربعاء 12 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور - حمدان الحاج، عمرمحارمة، نسيم عنيزات، ايهاب مجاهد وفايز اللوزي
  عاشت المملكة، امس الثلاثاء، يوما صاخبا كان مليئا بغضب الاردنيين ودفعهم باتجاه طرد السفير الاسرائيلي من عمان واعادة السفير الاردني من تل ابيب واطلاق سراح الجندي الاردني احمد الدقامسة واعادة النظر باتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية بل وتعداها الى ابعد من ذلك، ردا على مقتل القاضي رائد زعيتر على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي على الجانب الاخر من نهر الاردن عندما كان يهم بالدخول لفلسطين يوم امس الاول.
وفي الصباح الباكر كان الاردن بمختلف الوانه واطيافه وتوجهاته يموج باتجاه اتخاذ اي قرار او اي تحرك او حتى اي موقف حتى يشعر الاردنيون انهم استعادوا شيئا من الكرامة بعد فقدانهم القاضي الاردني رائد زعيتر الذي روى بدمائه منطقة الكرامة الفاصلة بين ضفتي نهر الاردن غير بعيد عما عشق ولا عما يرغب ان يكون، الا ان امر الله قد نفذ وفاضت روحه الى بارئها وهو الذي كان يحاول الحصول على اي مبلغ من المال باسرع وقت ممكن لانقاذ حياة ابنه علاء الدين مسمى جده قاضي التمييز المعروف، فذهب مسرعا الى الضفة الاخرى لبعض ساعات على امل ان يعود بعدها لبدء رحلة علاج جديدة لابنه الذي يعيش سكرات الموت في مستشفى الاستقلال فودعه واعدا اياه ان يعود له ومعه المبلغ المطلوب ليعالجه الا ان يد الغدر والجبن لم تتركه طويلا فطوت صفحة الاب قبل ان يعرف مصير ابنه.
«المجلس القضائي» يطالب بتحقيق
 عادل بجريمة اغتيال القاضي زعيتر
 رئيس المجلس القضائي هشام التل قال في تصريحات صحفية ان الشهيد رائد زعيتر من القضاة الافاضل المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والأخلاق العالية.
واضاف: ‹مصابنا مشترك.. نحن نعزي أنفسنا ونعزي الجسم القضائي بهذا المصاب الجلل وندين يد الغدر التي امتدت الى ذلك الجسد الطاهر وادعو الله ان يلهم والده ووالدته وزوجته الصبر والسلوان وندعو الله ان يمن بالشفاء على ابنه «وسأتابع قضية شهيد العدالة الشهيد زعيتر بتحقيق عادل ومستقل ولن نقبل بأي ادعاءات من سلطات الاحتلال». وأصدر المجلس بيانا بهذا الخصوص، قال فيه إن المجلس القضائي يتابع موضوع استشهاد القاضي رائد علاء الدين زعيتر عن كثب مع كافة أجهزة الدولة الأردنية والسلطة الفلسطينية بالطرق القانونية والدبلوماسية وان المجلس القضائي يعتبر ما تم جريمة اغتيال لشخص مدني اعزل، كان في زيارة خاصة الى الأراضي الفلسطينية وان المجلس القضائي لن يقبل بأي ادعاءات من سلطات الاحتلال، ويطالب المجلس القضائي بان يكون هناك تحقيق عادل ومستقل وسريع للوصول الى الحقيقة العادلة بما يكفل حقوق شهيد العدالة، وان الجهاز القضائي في المملكة الأردنية الهاشمية ينعى فقيده الشهيد ببالغ الحزن والأسى، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته.
  «نائب عام عمان»: تحقيق فوري
 للوقوف على ملابسات استشهاد زعيتر
 من جانبه، طلب نائب عام عمان القاضي زياد الضمور من مدعي عام عمان الاول القاضي عبدالله ابو الغنم، بإجراء تحقيق فوري «للوقوف على ظروف ومسببات وحقائق استشهاد قاضي محكمة صلح عمان رائد زعيتر اثناء زيارته الخاصة للأراضي الفلسطينية وتزويده بما يتوصل اليه التحقيق».
 معتصمون يحرقون العلم الإسرائيلي
 تجمع ناشطون أمام السفارة الإسرائيلية بمنطقة الرابية بالعاصمة عمان مساء امس الثلاثاء، مطالبين برحيل السفير الإسرائيلي. وهتف المحتجون أمام السفارة «إلي بده الأرض تعود يحمل البندقية»، وذلك احتجاجا على استشهاد القاضي رائد زعيتر على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي على جسر الملك حسين. وأحرق المحتجون العلم الإسرائيلي في اعتصامهم الذي يأتي للمرة الثانية خلال يومين.
  «الوطني لحقوق الانسان» يدين الاعتداء الغاشم ويدعو للجنة تقصي حقائق محايدة
 من جانبه، أدان المركز الوطني لحقوق الانسان بشدة الاعتداء الغاشم الذي أدى إلى مقتل المواطن الاردني القاضي رائد زعيتر من قبل جندي اسرائيلي، أثناء دخوله إلى الأراضي الفلسطينية بشكل قانوني واعتيادي مع مجموعة من المدنيين كانوا قد غادروا الأراضي الاردنية على متن حافلة من خلال معبر جسر الملك حسين، إذ تم اطلاق العيارات النارية عن قرب ودون أي داع أو مبرر وبشكل مفرط في استخدام القوة.
واكد المركز الوطني لحقوق الإنسان ضرورة اتخاذ الجهات الرسمية الاردنية ذات العلاقة الإجراءات كافة والتدابير اللازمة والضرورية، الدبلوماسية منها والقانونية، للكشف عن الحقيقة وملابسات الحادث المؤلم الذي أودى بحياة القاضي زعيتر من خلال لجنة تقصي حقائق محايدة ومستقلة ونزيهة تضم بعضويتها ممثلين عن الحكومة الاردنية، لضمان ملاحقة مرتكب الجريمة البشعة وإنزال أقصى العقوبات بحقه.
  قضاة ومحامون ينفذون اعتصاما غاضبا تنديدا بالجريمة البشعة
 وتوقف قضاة ومحامون صباح يوم امس عن المرافعة في قصر العدل ونفذوا وقفة احتجاجية في باحات القصر، بالتزامن مع دعوة نقابتهم للتوقف عن الترافع لمدة ساعة احتجاجا على الجريمة البشعة، وانضم القضاة الى المحامين حتى اكتظت باحة القصر بهم.  وقرأوا الفاتحة على روح الشهيد زعيتر وسط هتافات منددة بالجريمة الارهابية.  وتوجه القضاة والمحامون الى مجلس النواب في مسيرة مهيبة مرتدين زي المحاماة (الروب) بالمقلوب.
  خرفان: سنقاضي القتلة
أمام  القضاء المحلي والدولي
 واكد رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين سمير خرفان ان النقابة ستقوم بمقاضاة قتلة القاضي الاردني زعيتر عبر القضاء المحلي والدولي. وطالب خرفان خلال التوقف بالافراج عن الجندي احمد الدقامسة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني ردا على مقتل زعيتر. وهتف مئات المحامين الذين شاركوا في الاعتصام الى جانب قضاة ونواب ونقباء سابقين، للشهيد زعيتر «يا رائد يا نور العين دمك علينا دين»، كما رددوا هتافات تطالب باطلاق سراح الدقامسة والغاء معاهدة وادي عربة، وطرد السفير الصهيوني من عمان واستدعاء السفير الاردني.
وقام معتصمون امام قصر العدل بحرق العلم «الاسرائيلي» ورسمه على الارض، كما قام بعضهم بلبس روب المحاماة بالمقلوب.  وتوجه المحامون من قصر العدل في مسيرة باتجاه مجلس النواب للتأكيد على مطالبهم.
فيما دعت نقابة المهندسين الى الاعتصام امام مجمع النقابات المهنية عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم الاربعاء احتجاجا على مقتل القاضي زعيتر.
   «المحامين العرب» يدعو لتكليف لجنة تحقيق في كل جرائم العدو الصهيوني
 من جهة اخرى، دعا اتحاد المحامين العرب مجلس حقوق الإنسان في جنيف للتحرك سريعاً لإدانة الجريمة النكراء التي ارتكبها جنود الاحتلال الصهيوني بحق الشهيد القاضي رائد زعيتر أثناء عبوره معبر الشيخ حسين (الملك حسين) من الأردن إلى الضفة الغربية لزيارة أقربائه.
ودعا الاتحاد في بيان لامينه العام عمر الزين المجلس الى تكليف لجنة تحقيق في كل الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة التي يرتكبها العدو بحق أبناء شعبنا العربي، وتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة قادة العدو المحرضين والمنفذين والمشتركين في إرتكاب هذه الجرائم وإعمال الفصل السابع بحق هذا الكيان، ودعا الاتحاد مجلس الأمن إلى إعمال صلاحياته في تطبيق ذلك.
  نجل الشهيد على سرير الشفاء
 ويرقد على سرير الشفاء في مستشفى الاستقلال نجل الشهيد القاضي رائد زعيتر بحالة حرجة في قسم العناية الحثيثة بمرض السمنة المفرطة حيث يبلغ وزنه 50 كيلوغراما وهو طفل لم يتجاوز الاربع سنوات من العمر.
ومن جهة اخرى تناقلت مواقع اخبارية ان سبب مغادرة الشهيد زعيتر فجأة الى نابلس كان بسبب تردي حالة طفله الصحية والبحث عن وسيلة علاج سريعة لانقاذ حياته.
والد الشهيد: ابني مسالم
 جداً بطبيعته وهادئ جدا
 وجدد علاء زعيتر والد الشهيد القاضي المحامي علاء (70 عاما) وهو قاضٍ سابق قوله انه لا احد كان يعلم ان رائد ينوي السفر الى الضفة الغربية  واضاف وهو يبكي ابني مسالم جداً بطبيعته وهادئ جدا ومهني في عمله، موضحا أنه افترق مع ابنه القاضي رائد صباحا عندما كان متوجها لمكان عمله في محكمة صلح عمان، وأنه فوجئ بعد ذلك بالأخبار التي وصلته بأن جنديا إسرائيليا أطلق الرصاص باتجاه ابنه على جسر الملك حسين وأنه قام بإيصال ابنه رائد لإحدى المستشفيات.
  محافظ نابلس
 من جهته قال محافظ نابلس جبرين البكري إن الشهيد مقيم في الأردن منذ سنوات، وإنه يأتي إلى الضفة الغربية على شكل زيارات متقطعة بين الفينة والأخرى، «والمرة الأخيرة التي جاء فيها إلى الضفة ومدينته نابلس حيث كانت تقيم عائلته كانت خلال العام 2011.
 «الافتاء» تستنكر الجريمة
 واستنكرت دائرة الإفتاء الاعتداء الغاشم على القاضي رائد زعيتر وأن زعيتر قضى نحبه على يد مجرمين أباحوا دم إنسان بريء، حرمته جميع الملل والعقائد والأديان. وبينت الدائرة أن الواجب احترام الإنسان وحقوقه أينما كان، بغض النظر عن عقيدته ولونه وجنسه.
  «زمزم» تدين وتطالب بمحاكمة دولية للقتلة
 وأدانت الحركة الوطنية للبناء «زمزم» عملية اغتيال القاضي رائد الزعيتر، من قبل قوات الاحتلال، على جسر الملك حسين الواصل بين الأردن والاراضي المحتلة.  الادانة جاءت في بيان استنكرت فيه العمل الإجرامي الذي قام به جنود الصهاينة والذي أودى بحياة الشهيد القاضي رائد زعيتر واعتبرت هذا الفعل المشين جريمة نكراء وخطيئة بحق الأمة الإسلامية والعربية والشعب الأردني والفلسطيني ،مؤكدة  أن دم الشهيد وغيره من شهداء الأمة أمانة في أعناقنا جميعاً. وطالب البيان بمحاكمة دولية لهؤلاء القتلة  ومن الحكومة الأردنية الوقوف عند مسؤولياتها وطرد السفير الإسرائيلي واستدعاء سفيرنا من الأرض المحتلة ووقف العمل باتفاقية وادي عربة .
  «الوسط الاسلامي» يطالب بموقف يرقى لمستوى الجريمة الجبانة
 استنكر حزب الوسط الإسلامي الجريمة النكراء التي قام بها العدو الصهيوني بحق مواطن أردني أعزل، لم يكن ذنبه إلا أنه دافع عن كرامته أمام ظلم وجبروت الجندي الصهيوني.
وقال الحزب في بيان ان العدو الصهيوني لم يكن ليتجرأ على سفك الدماء البريئة إلا بسبب سكوتنا وصمتنا عن جرائمه المتكررة وعدم أخذ موقف حاسم وجريء منه.
واضاف :لقد صدمنا الرد الرسمي على هذه الجريمة والذي كان خجولاً جداً بتصريح الناطق الرسمي أن الحكومة تنتظر توضيحاً من جانب العدو، وكان الأولى أن يستنكر ابتداء قتل الجندي الصهيوني لمواطن أردني بريء لم يقم بأي عمل يؤدي إلى إطلاق خمس رصاصات على جسده الطاهر.
وطالب الحكومة أن تعلن موقفاً يرقى الى مستوى هذه الجريمة الجبانة. كما طالب مجلس النواب بأن يكون له موقف جريء في محاسبة الحكومة على تقصيرها في هذا الموضوع.
«الاخوان المسلمين» تدعو
لموقف يرتقي لتطلعات الشعب
وطالبت جماعة الاخوان المسلمين ان يرتقي الموقف الرسمي إلى المستوى الذي يتطلع إليه الشعب الأردني بخصوص قتل الاسرائيليين للقاضي الاردني رائد زعيتر.
واضافت الجماعة في بيان ان الرصاصات التي أودت بحياة الشهيد زعيتر اصابت قلبَ كلّ أردني وأردنية واكدت ان هذه الرصاصات «جديرة بأن تدوّي في مسامع أصحاب القرار في وطننا، كي ينحازوا إلى شعبهم الذي طالب منذ اللحظة الأولى للحادث الغادر بالقصاص للشهيد ووقف التشبث بـ (معاهدة وادي عربة) التي أوردتنا المهالك، وعدم الانسياق من قريب أو بعيد مع مخطط كيري المتواطئ مع الصهاينة المعتدين لتصفية ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته على حساب الأردن، والإفراج الفوري عن الجندي البطل أحمد الدقامسة.
وان العدوان استمرار لحالة الغطرسة الصهيونية التي تستهدف الأردن؛ كياناً وشعباً، منذ حلول المشروع الصهيوني في المنطقة.
  «الشيوعي» يطالب برد سريع
  ودعا الحزب الشيوعي الحكومة بالرد السريع والمطلوب دفاعاً عن كرامة الانسان الاردني وسيادته الوطنية.
وقال: الشعب بكافة فئاته الذي اكتوى بنار الجريمة لن يسمح ابداً ان تمر هذه الجريمة مرور الكرام لسابقاتها.
وأقدم جنود الاحتلال على اغتيال رجل القضاء الأردني الدكتور رائد زعيتر، الاعزل من السلاح، خلافاً لكل الاعراف والقوانين الدولية التي تحمي الانسانية، والتي انتهكها غلاة العدوان البربرية التي تمثلها العصابات الصهيونية الغاشمة.
وقال ان استهداف القاضي زعيتر هو استهداف للقضاء الاردني الذي نزف دمه برصاص غلاة الصهيانة.
واوضح ان هذا الحادث الاجرامي يفرض على الحكومة ان تستمع وتستجيب للمطالب الشعبية الواسعة بقطع كافة العلاقات مع العدو الصهيوني وفي مقدمتها سحب السفير الاردني من تل أبيب وطرد السفير الصهيوني من اراضينا.
  «الاردنية الموحدة» يطالب بوقف جميع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني

 وطالب حزب الجبهة الأردنية الموحدة الحكومة بوقف جميع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني فوراً وباتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة بحقه والمتمثلة بطرد السفير الإسرائيلي الموجود على الأراضي الأردنية فوراً , وسحب السفير الأردني الموجود بتل أبيب حالياً.
ودعا في بيان الحكومة تشكيل لجنة تحقيق دولية (وليست لجنة إسرائيلية تخفي ما جرى) للوقوف على الحقيقة كل الحقيقة.
وقالت الجبهة الموحدة ان «العدو الصهيوني تمادى بوحشيته التي يمارسها يوميا والتي تزداد يوماً بعد يوم وبمنتهى الهمجية دون الالتفات الى الشرائع الدولية التي تدعو الى احترام المدنيين العزل ضاربين عرض الحائط بهذه الشرائع الدولية.
واضاف «إن كان اغتياله بدم بارد ودون سبب (وواقع الحال يؤكد ذلك) فان حزب الجبهة الأردنية الموحدة يطالب الحكومة كما ويطالب السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع الكيان الصهيوني فوراً , وضرورة المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف لان بإقامة هذه الدولة إرساء لأسس السلام والعدالة بالمنطقة هذه الأسس التي لا يعترف بها الكيان الصهيوني ويضرب بها عرض الحائط ويفشل كل الجهود المبذولة بهذا المجال , كذلك يطالب نشطاء حقوق الإنسان والقانونيين والقضاة بالعالم استنكار هذه الجريمة البشعة لأنها اعتداء على الجسم القضائي بأكمله أينما وجد. وقال إن المجتمع الأردني بكافة فئاته تلقى نبأ استشهاد القاضي الأردني رائد علاء الدين زعيتر بصدمة عنيفة وذهول لم يسبق له مثيل وخاصة فئة القضاة والمحامين ونشطاء حقوق الإنسان.
   «الحركة القومية» تطالب برد حقيقي
 أدان حزب الحركة القومية الجريمة النكراء التي ارتكبها جنود الاحتلال بقتل القاضي رائد زعيتر وطالب الحكومة برد حقيقي على الجريمة تبدأ بسحب السفير الاردني من الكيان الصهيوني وطرد السفير الصهيوني من الاردن واغلاق سفارة العدو مروراً بالغاء معاهدة وادي عربة. وقال الحزب في بيان «، دأب العدو الصهيوني على القيام بكل الممارسات التي تخرق كل الاتفاقات والمعاهدات وعدم الالتزام بجميع الاعراف الدولية، ومارس كافة اساليب القتل والتشريد وهدم المنازل منذ زرع هذا السرطان في جسد الامة وكانت اخر جرائمه قتل المواطن الاردني رائد زعيتر الذي قضى شهيداً على ايدي هذه العصابة الصهيونية.
  «حشد» يطالب برد واضح وصريح
 طالب حزب حشد برد حكومي واضح وصريح على مسلسل الانتهاكات المتواصلة لمعاهدة وادي عربة.
ودعا مجلس النواب الى اعادة النظر في قراره بمعاهدة وادي عربة وان يعيد الاعتبار للسيادة الوطنية والكرامة الشعبية التي يستبيحها العدو صباح مساء في سياساته العدوانية ومشاريعه المشبوهة والتطاول على ارواح الاردنيين دون حسيب ولا رقيب. كما دعا الجهات الرسمية الالتزام بقانون الاجتماعات العامة وحرية التعبير عن الرأي وعدم التعرض للتظاهرات المستنكرة لجرائم العدو الصهيوني بحق الاردن وشعبه وحقه في الدفاع عن السيادة الوطنية جاء ذلك رداً على إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي  بقتل القاضي الاردني الدكتور رائد زعيتر اثناء وجوده على معبر الكرامة متوجها الى فلسطين المحتلة.
  العرموطي يدعو للتقدم بشكوى
رسمية للمحكمة الجنائية الدولية
  ومن جانبه طالب نقيب المحامين الاسبق صالح العرموطي الحكومة بالتقدم بشكوى رسمية للمحكمة الجنائية الدولية، لمساءلة اسرائيل حول تفاصيل استشهاد القاضي زعيتر.
وأكد العرموطي أن ما حدث يوم الثلاثاء على حدود الكرامة هو جريمة إنسانية وإعدام ميداني بحق القاضي، ومخالفاً للمادة الرابعة من اتفاقية جنيف.
وابدى العرموطي استغرابه من طلب الحكومة من مرتكبي الجريمة التحقيق بها، مؤكداً أن ما حدث انتهاك لإنسانية وحرية المواطن الأردني واعتداء على سيادة الاردن، ويحتاج رداً أقوى من هذا.
ودعا العرموطي الحكومة إلى طرد السفير الاسرائيلي واغلاق السفارة بعمّان، وسحب السفير الاردني من إسرائيل وإطلاق سراح الجندي احمد الدقامسة.
وأشار العرموطي إلى إمكانية أن يتقدم مجلس النواب بمشروع قانون لفسخ معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل وبخاصة بعد المطالبات الشعبية التي دعت إلى فسخ المعاهدة رداً على استشهاد زعيتر.
  «الاطباء» تدعو لموقف حاسم واجراءات رادعة
 ومن جانبها ادانت نقابة الاطباء قتل جنود صهاينة للقاضي زعيتر، واكدت ضرورة ان يكون هناك اجراءات رادعة وموقف حاسم من الحكومة حيال هذه الجريمة. وطالبت النقابة باطلاق سراح الجندي احمد الدقامسة فوراً واعادة الحقوق المدنية له، وطرد سفير العدو الصهيوني واغلاق السفارة فوراً كمقدمة لالغاء (اتفاقية وادي عربة). كما اكدت النقابة ضرورة ان تقوم كافة الدول العربية والاسلامية، بعدم الاكتفاء بادانة هذه الجريمة النكراء بل بقطع كل علاقة سياسية او دبلوماسية او اقتصادية مع العدو الغاصب. وشددت على ان المصلحة الوطنية تقتضي اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة تنتصر لكرامتنا وسيادتنا وحرصنا على مواطنينا. وطالبت نقابة الأطباء البيطريين الأردنيين الحكومة بعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار اثر جريمة قتل القاضي الأردني رائد زعيتر.
   «الاطباء البيطريين» تدعو
 لتوحد الموقفين الرسمي والشعبي
 وأكد نقيب الأطباء البيطريين الدكتور نبيل اللوباني بأن العدو الصهيوني المسخ لم يخرج عن تقاليده العدائية وغطرسته ودمه البارد منذ كفر قاسم وبحر البقر وعناقيد الغضب وصبرا وشاتيلا وكمال ناصر وكمال عدوان وغسان كنفاني وناجي العلي والقائمة تطول على مقصلة سياسة التهويد والتنكيل والاغتيالات التي يمارسها ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل والأرض المغتصبة، وما استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر اثر الجريمة النكراء إلا فصل ضمن السياق الذي لم يتغير قيد أنملة منذ أن جثم المشروع الصهيوني على صدورنا وعلى أرضنا وامالنا.
ودعا الدكتور اللوباني الى أن يتناغم الموقف الرسمي الأردني مع الموقف الشعبي في اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها أن تعيدنا الى الخندق الذي يستحقه الموقف من كيان معاد لم يتغير رغم التنازلات العربية التي لم تحصد شيئا لصالح القضية الا مزيدا من الغطرسة الصهيونية.
   «المهندسين الزراعيين»: السيادة الأردنية اليوم على المحك
 قال نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو عنيمة ان السيادة الاردنية اليوم على المحك بعد جريمة الاحتلال الصهيوني باغتيال القاضي الاردني الشهيد رائد زعيتر بدم بارد.
واضاف ابو غنيمة في بيان لنقابة المهندسين الزراعيين استنكارا لجريمة الاحتلال الصهيوني باغتيال القاضي الاردني رائد زعيتر « انه طالما رددت على مسامعنا في هذا الوطن ان « الانسان اغلى ما نملك « فهل يثبت هذا التعدي صحة هذه المقولة وتنصاع الحكومة لقرار مجلس النواب وللارادة الشعبية بطرد السفير الاسرائيلي من عمان , والغاء معاهدة وادي عربة ,والافراج عن الجندي احمد الدقامسة ردا على هذا الاعتداء الصارخ على السيادة الاردنية «.
وشدد ابو غنيمة ان جميع الاردنيين يستذكرون بفخر موقف الراحل الحسين حين انتصر لكرامة الاردني ابان محاولة اغتيال مواطن اردني على ارض الاردن وارغم العدو الصهيوني على الركوع امام السيادة الاردنية وتلبية الشروط التي فرضتها في ذلك الوقت، واليوم ونحن نشهد تعديا اكثر جرأة ووقاحة على السيادة الاردنية فليس اقل من ان يتخذ موقف ليس باقل من موقف الحسين ومن جميع اركان الدولة الاردنية.
   «الصيادلة»: الصراع
مع العدو الصهيوني صراع وجود
 ادان نقيب الصيادلة نائب رئيس اتحاد الصيادلة العرب الدكتور محمد العبابنه جريمة اغتيال القاضي الاردني الشهيد رائد زعيتر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
واعتبر العبابنه في بيان صحفي أن الرسالة موجهة للامة العربية والشعب الاردني الوفي معتبرا أن استشهاد القاضي الاردني على ايدي الاجرام الصهيوني وبدم بارد يؤكد لنا ان الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود لا حدود.
وأكد العبابنه أن دماء الشهيد يجب ان لا تذهب هدرا ولا بد للحكومة ان تكون صاحبة قرار من خلال اتخاذ اجراءات حاسمة وقوية بطرد السفير الصهيوني واغلاق سفارة العدو الصهيوني لا بل هذه العملية الاجرامية هي سبب كاف لالغاء كل ما يسمى بالعملية السلمية والغاء اتفاقية وادي عربة والوقوف الى جانب شعبنا العربي الفلسطيني المناضل وتوحيد صفوف الامة امام وجه الغزاة.
وطالب العبابنه الحكومة باتخاذ موقف منسجم مع الشارع الاردني وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار وطرد السفير الاسرائيلي من الاردن مشيرا الى ان الصمت العربي هو ما دعا الاحتلال الى الامعان في جرائمه بحق الفلسطينيين والاردنيين والعروبة والاسلام.
   ملتقى الخط الساخن يدعو
لمقاضاة كل رموز الكيان الصهيوني
 طالب ملتقى الخط الساخن باتخاذ اجراءات سريعة وعاجلة، انتصارا لكرامة الانسان، والدولة الاردنية، في مقدمتها طرد السفير الصهيوني واغلاق السفارة الصهيونية في عمان، وإلغاء اتفاقية وادي عربة، الافراج الفوري عن الجندي المعتقل البطل أحمد الدقامسة.
واكد على ضرورة مقاضاة كل رموز الكيان الصهيوني على هذه الفعلة الشنيعة والخسيسة.
وقال رئيس الملتقى الدكتور بركات عوجان في بيان باسم الملتقى إنه لا يوجد اي مبرر لوجود سفارة اردنية على ارض الكيان الصهيوني، او اي تعامل او اتصال ان كان على الصعيد السياسي او الاقتصادي او الدبلوماسي.
كما طالب برفع قضية أمام المحكمة الجنائية الدولية ليقف العالم اجمع على تلك الممارسات، وكشف الوجه الحقيقي لهذا الكيان المغتصب.
  «الكتاب الإلكترونيين» تستنكر
جريمة اغتيال القاضي زعيتر
  استنكرت جمعية الكتاب الالكترونيين، حادث استشهاد القاضي الاردني رائد زعيتر على معبر الكرامة برصاص جنود الاحتلال الصهيوني على معبر الكرامة.
وقالت جمعية الكتاب الإلكترونيين في بيان أمس الثلاثاء، ان هذا خرق جديد واعتداء آثم من قبل الدولة الصهيونية المارقة، على السيادة الأردنية وأرواح مواطنيها، ومعاهدة السلام الموقعة مع الاردن الدولة، والتي طالما تبجحت بها اسرائيل، التي تطالب بتطبيع العلاقات الثنائية حسب شروطها.
«الأردنية لحقوق الإنسان»
تدين اغتيال القاضي زعيتر
 أدانت الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان بكل اغتيال القاضي الأردني الشهيد رائد زعيتر على يد جندي من جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء عبوره لزيارة فلسطين صباح يوم أمس الاول.
وطالبت الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان الحكومة بإتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بجلب المجرم الإسرائيلي وتقديمه لمحاكمة عادلة في عمّان وتطبيق العقوبات التي ينص عليها القانون الأردني.. وفي حال تعذّر ذلك إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية وإجراء تحقيق في ظروف وقوع الجريمة تحت إشراف دولي، ومحاكمة المسؤول عن الجريمة أمام محكمة العدل الدولية. وفي جميع الأحوال يجب رفض نتائج أية تحقيقات تجري تحت إشراف السلطات الإسرائيلية، لأنها لا يمكن أن تكون نزيهة أو محايدة.
    وقفة احتجاجية لطلبة «الأردنية» تنديدا بجريمة اغتيال القاضي زعيتر
نفذ العشرات من طلبة الجامعة الأردنية أمس الثلاثاء وقفة احتجاجية تنديدا بمقتل الشهيد القاضي رائد زعيتر على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تواجده على جسر الملك حسين أمس الأول. ورفع الطلبة خلال الوقفة التي جرت بالقرب من برج الساعة وسط الحرم الجامعي شعارات، وأطلقوا هتافات تستنكر العمل الإجرامي الذي اقترف بحق القاضي زعيتر الذي يعد من قضاة الشرف الأفاضل.
وطالب المحتجون في كلمات ألقوها الإسراع بكشف ملابسات مقتل القاضي زعيتر، ووقف الاعتداءات العبثية التي يمارسها جنود الاحتلال الاسرائيلي على المعابر، داعين المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسيحية والأراضي الفلسطينية الطاهرة. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش