الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نجيب محفوظ تاريخ يجذب شباب اليوم ويسعون لاكتشافه أدب نجيب محفوظ عابرا للأجيال

تم نشره في الأربعاء 31 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

القاهرة - عشر سنوات على رحيل الأديب المصري الأشهر نجيب محفوظ في الثلاثين من آب 2006، وما زالت أنفاس أدبه وعبق رواياته يتجدد، عشر سنوات لم تغب فيها شمس «هرم الرواية العربية»، بل ربما في الأعوام الأخيرة صار أكثر توهجًا من سنوات عمره الأخيرة التي طالته فيها الشيخوخة وحاصره الزمن، وتكريما للحائز جائزة نوبل دار الشروق توفر طبعات جديدة من معظم أعمال محفوظ وتنظم مسابقة للشباب حول كتبه وتقيم احتفالية بعد عيد الأضحى.



اقبال الشباب على روايات محفوظ



الحضور هنا مرده شغف متزايد لدى أجيال ناشئة تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرين يسعون لقراءة نجيب محفوظ ومعرفة أكثر عمقا وشمولا عنه، وبين الأجيال الأكبر تبدو إعادة اكتشاف محفوظ وإعادة قراءته مشروعا جاذبا ومغريا بالتنفيذ مع كل كتاب له يطالعونه أو يقرأونه مجددا فيكتشفون أنه كاتب «عابر للأجيال» متجدد القيمة والمتعة معًا.

في ذكرى رحيله العاشرة، يبدو نجيب محفوظ حاضرا بقوة.. ملء السمع والبصر، حيث تُعاد طباعة أعماله مرارا، يُسأل عن رواياته ومجموعاته القصصية في المكتبات، تُستلهم أعمال درامية وسينمائية من كتاباته الزاخرة.



من هو محفوظ؟



ولد في 11 ديسمبر 1911

حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934

أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حايته الخاصة.

حصل على إجازة في الفلسفة عام 1934 وأثناء إعداده لرسالة الماجستير « وقع فريسة لصراع حاد» بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نمى في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد وطه حسين.

تقلد منذ عام 1959حتى إحالته على المعاش عام 1971 عدة مناصب حيث عمل مديراً للرقابة على المصنفات الفنية ثم مديراً لمؤسسة دعم السينما ورئيساً لمجلس إدارتها ثم رئيساً لمؤسسة السينما ثم مستشاراً لوزير الثقافة لشئون السينما.

بدأ كتابة القصة القصيرة عام 1936 . وانصرف إلى العمل الأدبي بصورة شبه دائمة بعد التحاقه في الوظيفة العامة.

عمل في عدد من الوظائف الرسمية، ونشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني. ولكن موهبته ستتجلى في ثلاثيته الشهيرة ( بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية) التي انتهى من كتابتها عام 1952 ولم يتسن له نشرها قبل العام 1956 نظرا لضخامة حجمها.

هو عضو المجلس الأعلى للثقافة والمجلس القومي للثقافة، نال وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، ونال جائزة نوبل للأدب سنة1989.

نقل نجيب محفوظ في أعماله حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة، فعبر عن همومها وأحلامها ، وعكس قلقها وتوجساتها حيال القضايا المصيرية. كما صور حياة الأسرة المصرية في علاقاتها الداخلية وامتداد هذه العلاقات في المجتمع.

ولكن هذه الأعمال التي اتسمت بالواقعية الحية لم تلبث أن اتخذت طابعا رمزيا كما في رواياته « أولاد حارتنا» و «الحرافيش» و «رحلة ابن فطومة».

بين عامي 1952 و 1959 كتب عددا من السيناريوهات للسينما. ولم تكن هذه السيناريوهات تتصل بأعماله الروائية التي سيتحول عدد منها إلى الشاشة في فترة متأخرة.

ومن هذه الأعمال « بداية ونهاية» و» الثلاثية» و» ثرثرة فوق النيل» و» اللص والكلاب» و» الطريق «.

صدر له ما يقارب الخمسين مؤلفا من الروايات والمجموعات القصصية.

ترجمت معظم أعماله إلى 33 لغة في العالم .منها على سبيل المثال لا الحصر:مصر القديمة وهمس الجنون والقاهرة الجديدة وخان الخليلي وزقاق المدق بداية ونهاية بين القصرين قصر الشوق



احتفالات



لكن هذا ليس كل ما سيتم الاحتفال به في ذكرى نجيب محفوظ، فمصادر داخل الشروق أكدت أن الدار تعد لاحتفالية ضخمة عقب عيد الأضحى، سيُدعى إليها كبار الكتاب والنقاد والفنانين والسينمائيين وتعقد جلسات حوارية حول أدب وسينما نجيب محفوظ يتخللها عرض مادة فيلمية نادرة عن حياة وسيرة أديب نوبل، وقراءة مقتطفات من أعماله أو من أهم وأبرز ما كُتب عنه، على أن يستمر احتفال «الشروق» به حتي حلول ذكرى ميلاده في 11 ديسمبر/كانون أول المقبل.

ومن المنتظر، وفق مصادر الشروق، أن يشارك في هذه الاحتفالية كل من: الكاتبة أهداف سويف، الروائي إبراهيم عبدالمجيد، الناقد والأكاديمي حسين حمودة، الناقد والأكاديمي شاكر عبدالحميد، الناقد السينمائي محمود عبدالشكور، والناقد كمال رمزي، والناقد علي أبو شادي، والروائي السوداني حمور زيادة، والكاتب والناقد إيهاب الملاح وآخرون.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش