الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة: إسرائيل تمارس الفصل العنصري والتطهير العرقي

تم نشره في السبت 22 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

القدس المحتلة - جنيف -  ندد الخبير الدولي في مجلس حقوق الانسان للاراضي الفلسطينية الاميركي ريتشارد فالك مجددا امس بسياسة اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرا انها تحمل صفات «نظام الفصل العنصري» و»التطهير العرقي». وصرح فالك للصحافيين ان «الواقع على الارض يتفاقم سواء من وجهة نظر القانون الدولي او من وجهة نظر الشعب الفلسطيني». واتهم خصوصا اسرائيل ببذل «جهود منهجية ومتواصلة من اجل تغيير التركيبة العرقية في القدس الشرقية» و»الافراط في اللجوء الى القوة» و»العقوبات الجماعية» في قطاع غزة وتدمير المنازل وبناء المزيد من المستوطنات. وقال ان «هناك تمييزا منهجيا على اساس الهوية العرقية بهدف تغيير تركيبة القدس الديموغرافية» مؤكدا ان ذلك يعتبر شكلا من اشكال «التطهير العرقي». واوضح فالك ان «ما نسميه احتلالا اصبح اليوم اكثر فاكثر يفهم على انه نوع من الضم والالحاق، انها قاعدة نظام فصل عنصري بمعنى ان هناك نظاما مزدوجا قانونيا يقوم على التمييز». وتنتهي ولاية فالك بعد بضعة ايام بعد ست سنوات خاض خلالها معارك عدة قاسية مع اسرائيل وداعميها لا سيما الولايات المتحدة وكندا. ودعا محكمة العدل الدولية الى النظر في شرعية احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية، مذكرا بانها اعلنت في 2004 غير شرعي بناء الجدار الذي تشيده اسرائيل الذي يعزل الاراضي المحتلة في 1967، لكن ذلك لم يمنعها من مواصلة بنائه.
إلى ذلك، حرم الاحتلال الاسرائيلي الالاف امس من اداء صلاة  الفجر والجمعة في المسجد الاقصى المبارك، وتزامنا اغلقت قوات الاحتلال ميدنة القدس المدينة لتأمين مارثون تهويدي في محيط البلدة القديمة. فقد ادى آلاف المصلين ممن هم دون الخمسين عاماً صلاة الجمعة في شوارع القدس وعند مداخل القدس القديمة، بعد إجراءات تضييق واسعة على المصلين من قبل الاحتلال، فيما صلى عدد محدود الصلاة في الأقصى، ممن استطاع الوصول بعد مشقة واسعة، ومشيا على الاقدام من مسافات بعيدة، حيث نصب الاحتلال حواجز عسكرية عند مداخل القدس القديمة الرئيسية، ومنع المركبات من التقدم قريبا من مداخل القدس. كما منع الاحتلال منذ فجر امس من هم دون الاربعين عاماً من الرجال من دخول المسجد الأقصى، مما اضطر المئات الى إداء صلاة الفجر بالقرب من المسجد الاقصى، وعند بواباته، وفي أزقة القدس القديمة وعند مداخلها.
وفي الوقت ذاته الذي منع الاحتلال عشرات الالاف من اداء الصلاة في الاقصى، بل ومنعهم من دخول البلدة القديمة، نظم الاحتلال وبلديته في القدس «مارثون القدس الدولي» وهو مارثون تهويدي-، والذي شارك فيه الالاف في مسار داخل وفي محيط البلدة القديمة بالقدس، وسط حراسة شديدة.
في الضفة العربية، اقتحمت قوات اسرائيلية كبيرة فجر امس مقر الدفاع المدني الفلسطيني في مدينة سلفيت بالضفة الغربية واعتقلت ثلاثة من عناصر الجهاز، نقلتهم إلى جهة مجهولة. وقال مسؤول في العلاقات العامة بالدفاع المدني، لوكالة «معا» الاخبارية الفلسطينة المستقلة، إن «قوات كبيرة قدرت بنحو 40 جنديا إسرائيليا اقتحمت مقر الدفاع المدني في سلفيت واعتقلت ثلاثة من العناصر العسكريين العاملين فيه».
وذكر بيان صادر عن العلاقات العامة في الدفاع المدني أن «قوات الاحتلال عملت على تكسير وتخريب الأجهزة اللاسلكية والهواتف الأرضية كما قامت  بتكسير وتخريب في معدات الاطفاء ومحتويات واثاث المركز بشكل كامل واستمرت عملية الاقتحام ما يقارب الساعة الكاملة».
في غضون ذلك، اصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح والعشرات بحالات اختناق امس خلال قمع الاحتلال للمسيرات الاسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في الضفة الغربية في النبي صالح وبلعين ونعلين والمعصرة.
في غزة، اصيب شابان فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي شرق مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة. في حينلقى احد عناصر كتائب عز الدين  لقسام الجناح  العسكري لحركة حماس  حتفه في انفجار داخلي بحي التفاح شرق  مدينة غزة. من جهتها، قالت كتائب القسام ان  إبراهيم الرفاتي «استشهد بمهمة جهادية جراء  انفجار عرضي أثناء تأديته واجبه الجهادي في سلاح الهندسة» حسبما ذكرت  معا.
على صعيد اخر، اعلنت اسرائيل امس اكتشاف نفق يربط قطاع غزة باسرائيل من اجل تنفيذ هجمات لكن الجناح العسكري لحركة حماس التي تحكم القطاع قلل من اهميته مؤكدا انه قديم ومنهار بفعل العوامل الطبيعية.
واعلن الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر ان النفق «يتوغل مئات الامتار في الاراضي الاسرائيلية» مؤكدا ان بناءه كان بهدف تنفيذ «هجوم ارهابي». واضاف ان النفق الذي لم يحدد مكانه بني على عمق «ستة الى ثمانية امتار» واستخدمت في بنائه «قطع كبيرة من الاسمنت».واضاف ان «اكتشاف النفق تحقق بفضل الاستخبارات والقوات المنتشرة على الارض».
لكن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اعلنت ان اكتشاف ما اسمته «نفق المقاومة» يعود الى الامطار وليس «انجازا من العدو». وقال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام «على العدو ألا يفرح كثيراً بما يدعيه من إنجازات أمنية وعليه أن ينتظر عواقب طغيانه بحق شعبنا وأقصانا وأسرانا وأرضنا والمقاومة تعرف طريقها جيداً وتُدرك كيف تجني ثمناً باهظاً من العدو».
واضاف ان «هذا النفق للمقاومة وليس حديثا ... واكتشافه جاء بفعل المنخفض الجوي قبل ثلاثة ايام شرق خان يونس جنوب قطاع غزة «. واوضح ان النفق تعرض «لانهيارات قبل شهرين بسبب العوامل الطبيعية، وقبل ثلاثة ايام بسبب العوامل الطبيعة ما ادى الى انهياره مجددا وان هذا الادعاء باطل بانه تم احباط عمليه كبيرة».
اخيرا، قالت حركة السلام الن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إن إسرائيل طرحت خلال الشهر المنصرم خططا لبناء 2372 منزلا في ثماني مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة. وقالت الحركة إن الخطط - وأكبرها لبناء 839 منزلا في مستوطنة أرييل- في مراحل مختلفة من الموافقة لكن وزارة الدفاع لم تعط بعد الضوء الأخضر لأي منها. قال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن الخطط في مرحلة مناقشات أولية وأساسية. (وكالات).  

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش