الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يواصل هجمته الشرسة على الأقصى.. وقوائم مفصلة لمئات البؤر الاستيطانية في القدس والضفة

تم نشره في الاثنين 24 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

القدس المحتلة -  تصر اسرائيل على الامعان في التوسع الاستيطاني حيث اعدت قوائم مفصلة لمئات البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية و القدس المحتلة ، وذلك في وقت تواصل فيه استنزاف مياه فلسطين عبر بناء السدود لمنع انسياب الماء الطبيعي للفلسطينين.
فقد أعد المستوى السياسي في اسرائيل قائمة مفصلة لمناقصات بناء المئات من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة في حال تم اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين نهاية آذار الحالي .
ووفقا للموقع الالكتروني لصحيفة معاريف الإسرائيلية امس سوف تنشر قائمة مناقصات البناء بالتزامن مع موعد اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، كما كان متبعا مع اطلاق سراح الدفعات الثلاث السابقة. وتم التنسيق بشأن قائمة مناقصات البناء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين وزير الاسكان وعناصر أخرى.
وازاء هذه التطورات ، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن  ممارسات إسرائيل «تؤكد أنها اختارت المستوطنات والاملاءات واستمرار الاعتداءات بدلاً من السلام والمفاوضات «.
وندد عريقات بطرح إسرائيل أخيرا 2500 وحدة استيطانية جديدة إضافة إلى  هدم البيوت وتهجير السكان واستمرار حصار قطاع غزة و»الاعتداءات» على  المسجد الأقصى المبارك. ورأى أن هذه الممارسات «تعتبر جميعها منهجاً يهدف إلى تدمير الجهود التي  تبذلها الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي لتحقيق مبدأ  الدولتين على حدود 1967».
وفي هذا الاطار، افادت الاذاعة الاسرائيلية  امس  ان واشنطن قد تلجأ الى الافراج عن الجاسوس الاسرائيلي المسجون لديها جونثان بولارد في محاولة لانقاذ المفاوضات. ونقلت الاذاعة عن مصادر ديبلوماسية غربية قولها ان مسؤولين في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يستبعدوا الافراج عن بولارد مقابل الحصول على ضوء اخضر من  نتانياهو للافراج عن عدد من اسرى
فلسطيني 48. وتطالب السلطة الفلسطينية ان تضم المجموعة الرابعة المؤلفة من 26 معتقلا عددا من فلسطيني48 أو فلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة يحملون الهوية الاسرائيلية.
وترفض حكومة نتنياهو هذه الخطوة .وبحسب الاذاعة الاسرائيلية، فان الافراج عن بولارد، وهو امر تطالب فيه الحكومات الاسرائيلية المتلاحقة منذ سنوات عدة، قد يساهم في تغيير رأي نتنياهو في وقت يبدو ان المحادثات مهددة بالانهيار. واشارت الاذاعة الى انه ليس مؤكدا ان يوافق اوباما على الافراج عن بولارد، فهو امر رفض ان يفعله حتى الآن.
في جريمة اسرائيلية جديدة،حمل القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الاهلية الاحتلال مسؤولية تدهور الامن المائي في قطاع غزة مؤكدا حق الشعب الفلسطيني بالوصول إلى مصادر المياه .
وقال مسؤول القطاع الزراعي  بالشبكة امس اننا في فلسطين نشارك العالم في الثاني والعشرين من آذار من كل عام الاحتفال بيوم المياه العالمي، ونشاطره همومه تجاه مشكلات وأزمات وتحديات المياه. واضاف ان الوضع المائي في فلسطين يعاني ممارسات سلبية من الاحتلال  الذي يسيطر على 90 % من منابع ومصادر المياه بالضفة الغربية وخاصة تلك التي تم بناء المستوطنات عليها وكذلك مناطق خلف الجدار، كما يعاني قطاع غزة أزمة شديدة في المياه تكمن في استنزاف الاحتلال لمياه القطاع مدار سنوات طويلة من الاستيطان والاحتلال.
واشار الى ان الاحتلال يبني الحواجز والسدود مع قطاع غزة لمنع انسياب المياه الطبيعي إلى الأحواض واستمرار فرض الحصار الجائر الذي يمنع إدخال مواد البناء ومستلزمات إقامة المشاريع المائية وفرض المنطقة الحدودية المحظور الوصول إليها بما يحرم أبناء شعبنا من الوصول إلى مصادر المياه في تلك المنطقة وتطويرها.
وحول الهجمة الشرسة على المسجد الاقصى،اعتقلت شرطة الاحتلال مستوطنا متطرفا بعد اطلاقه طائرة صغيرة مزودة بآلة تصوير نحو  الحرم القدسي ،وذلك من مقبرة باب الرحمة بالقرب من باب الأسباط بالبلدة القديمة. ووطالب مكتب حراس المسجد الأقصى بفتح تحقيق يوضح ما جرى اليوم حيث تعتبر الحادثة غريبة من نوعها.
وتعليقا على الاعتداء، حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية و خطيب المسجد الأقصى المبارك سماحة الشيخ محمد حسين، ، من العواقب التي ستجر إليها المنطقة برمتها جراء استمرار سلطات الاحتلال في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك. وقال في بيان إن هذا الاعتداء يشكل منعطفاً خطيراً، كونه يأتي من الجو، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على وجود المسجد الأقصى المبارك، كونه يأتي مع تواصل الاقتحامات الأرضية للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة وتكثيفها، إلى جانب فرض حصار مشدد على المسجد، والتضييق على المواطنين الذين يؤمون المسجد الأقصى المبارك لإعماره والصلاة فيه.
في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال  امس 10 فلسطينيين  خلال دهم  مدينتي الخليل وجنين  وسط اطلاق نار كثيف.
الى ذلك، اكد اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في قطاع غزة ان اي «عدوان» جديد «سيكلف العدو غاليا»، مشددا على ان ما تخفيه المقاومة الفلسطينية من امكانيات «اكبر» من التقديرات الاسرائيلية.وقال هنية في خطاب امام عشرات الالاف من انصاره في مهرجان اقامته حماس في ساحة «السرايا» بمدينة غزة احياء للذكرى العاشرة لاغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة «نعلنها للكون اجمع ونقول للعدو ولمن يهدد (وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور) ليبرمان بعودة احتلال غزة ان زمن تهديداتهكم قد ولى الى غير رجعة، اي عدوان اوجريمة او اي حماقة ترتكبونها ستكلفكم غاليا». واضاف هنية ان «ما أخفته المقاومة عنكم اكبر مما تقدرون  وسترون منها ما يذهلكم، وإن ثقتنا  بالنصر كبيرة «. وأقر هنية بأن مقاتلي حماس يعتمدون على حفر الأنفاق الأرضية بين قطاع  غزة وإسرائيل «كاستراتيجية جديدة في الصراع مع الاحتلال، وهم سيخرجون له  من تحت الأرض ومن فوقها لطرده من أرض فلسطين «.
وفي وقت سابق،  ارسلت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين، رسائل نصية قصيرة الى هواتف اسرائيلية تضمنت تهديدات.وتلقى عدد من الاسرائيليين وكذلك صحافيون اجانب يعملون في اسرائيل رسائل على هواتفهم تضمنت تهديدات من مثل «اذا تعرضت غزة لهجوم فستصبح حياة الصهاينة جحيما»، و»حماس... في الحرب المقبلة سيتم استرجاع كل ارض فلسطين».
ولم تتبن حماس ارسال هذه الرسائل رسميا، ولكن مصدرا في الحركة اكد ان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، قرصنت شبكة خلوية اسرائيلية وارسلت مئات الرسائل النصية القصيرة بهدف «اخافتهم» (الاسرائيليين) والقول ان «المقاومة مستمرة».
وفي سياق التهديد المتبادل،حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهومن ان اسرائيل سترد على اي ضربة غداة  استشهاد  ثلاثة فلسطينيين على يد جنود اسرائيليين في الضفة الغربية.
وقال نتنياهو خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء وفقا لبيان صادر عن مكتبه ان «سياستنا تقضي بضرب الذين يضربوننا ويستعدون لضربنا».           
اخيرا، دانت  محكمة الصلح في تل ابيب امس عضو الكنيست العربي محمد بركة بمهاجمة ناشط يميني متطرف في تظاهرة ضد الحرب على لبنان العام 2006 واسقطت عنه تهمة مهاجمة جنود اسرائيليين في تظاهرة في قرية بلعين قضاء رام الله، لتناقض اقوال الشهود.وستعلن المحكمة عن نوع العقوبة التي ستفرضها عليه في 24 نيسان المقبل.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش