الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عالما دين يثمنان استمـرار الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات

تم نشره في الاثنين 24 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

عمان - قال عالما دين إن المقدسات الاسلامية والاقصى في مدينة القدس تستصرخ كل افراد الامتين العربية والاسلامية وبخاصة القيادات السياسية والحزبية واصحاب الاموال لدعم اهلها على الصمود امام محاولات التهويد المستمرة للمدينة المقدسة، مشيرين الى ان الحكم الشرعي في الدفاع عن الاقصى والمقدسات هو واجب يفرض على كل منا ان يعمل على خدمتها وتعظيمها واكرامها وحمايتها والدفاع عنها بما يستطيع.
وثمنا في حديث لهما في برنامج عين على القدس بثه التلفزيون الاردني مساء امس الأول السبت من تقديم الدكتور وائل عربيات استمرار رعاية ووصاية الهاشميين للمقدسات فيها، والرد الاردني على مطالبات بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي برفع الوصاية عنها.
ونوه وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل عبدالحفيظ داود باستمرار الهاشميين في حماية المقدسات والاقصى التي يعد الدفاع عنها فرض عين على كل انسان مسلم ولذلك قاموا بهذا الواجب الكبير لما يمليه عليهم هذا الواجب الديني، والارث التاريخي الكبير الذي حملته هذه الاسرة الهاشمية المنتسبة للعطرة الهاشمية ما يلقي عبئا مضاعفا عليها في حماية الاقصى والمقدسات في القدس.
واضاف : ان الهاشميين قاموا بهذا الدور منذ تأسيس الدولة الاردنية، ذاكرا الموقف الكبير الذي قام به الشريف الحسين بن علي عندما رفض ان يساوم على الحق الاسلامي في القدس والمقدسات منذ عهد الانتداب البريطاني اذ اكد في تصريح له سنة 1919: «لا اقبل ان تكون فلسطين والقدس الا لاهلها العرب ولا اقبل بالتجزئة ولا اقبل الانتداب ولا اسكت وفي عروقي دم عربي عن مطالبة الحكومة البريطانية بالعهود التي قطعتها للعرب فالعهود ان تكون الارض اسلامية والمقدسات للعرب والمسلمين.
وقال هايل ان جلالة الملك الحسين رحمه الله قال في سنة 1978: ان القدس العربية امانة عربية اسلامية اي لكل العرب والمسلمين والاردن والهاشميين في الرأس والمقدمة منها ولا يملك احد التصرف او التنازل عنها فهي حق لكل المسلمين والعرب وبالتالي لا احد يملك الصلاحية او السلطة في المفاوضة او التنازل عن هذا الحق المقدس، ولا تملك اسرائيل ولا سواها تغيير هذا الواقع».
وبين ان بعضهم يظن ان الوصاية الهاشمية بدأت منذ الاتفاقية الاخيرة في31/ 3/ 2013 لكن الحقيقة ان هذه المسألة بدأت قبل تأسيس الدولة الاردنية.
ودعا الداعية الاسلامي عمر بن حفيظ في ذات البرنامج الجهات المعنية بالقدس للمحافظة عليه واقامة الصلوات فيه واقامة الشرائع كما ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيما اذا كان الدفاع عن المسجد الاقصى قضية فرعية لاعلاء كلمة الاسلام قال بن حفيظ ان معنى اعلاء كلمة الله الا تترك اماكن وبيوت الله تحت ايدي الاعتداء ومنع التطاول عليها من المغتصبين والمعتدين مؤكدا ان مسألة الحماية للمقدسات المعظمة داخل في صلب اعلاء كلمة الله، مستشهدا بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو داخل يوم الحديبية اطراف مكة: «لا تسألني اليوم قريش خطة تعظم فيها حرمة البيت الا اجبتهم اليها».
وحول واجب علماء الامة ومدى الرضا عما يقومون به تجاه موضوع القدس قال بن حفيظ ان الامر لا يزال كبيرا ومسؤوليتها عظيمة امام الله تعالى ولا يزال محتاجا لزيادة من الاهتمام وبحث الامر على الوجه الاقوى وتحريك معاني الايمان في النفوس والترفع عن مجرد الاراء والاهواء وما من حواجز بين الناس في الكثير من القضايا فهي قضية تهم الجميع وفوق الجميع. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش