الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اولياء امور يلبون رغبة ابنائهم على حساب تربيتهم

تم نشره في الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

الرمثا - الدستور - محمد ابوطبنجة

انتشرت في الآونة الأخيرة في مدارس لواء الرمثا كما هي في مدارس المملكة وبمعدلات عالية ظاهرة الهاتف الجوال الحديث، حيث تجد طلابا تتراوح أعمارهم من  5 إلى 15 سنة يملكون هواتف خاصة بهم في المدارس.
«الدستور» سلطت الضوء على هذه الظاهرة التي تنامت بشكل كبير  والتقت عددا من الطلبة وأولياء أمورهم، حيث اجمع عدد من الطلبة بانهم لا يمكنهم الاستغناء عنها إطلاقا لأنه يعتبر جسر التواصل بينهم وبين أفراد أسرهم أثناء ذهابهم للمدرسة او الرحلات  حيث يطمئن ذويهم عليهم، بحسب تعبيرهم، فيما عبر اخرون بانهم يحملون الجهاز في بعض الاوقات من باب التقليد للغير او للتسلية.

مخاطر
من جهته عبر رئيس قسم الرقابة بالتربية حسين الزعبي عن استغرابه لاستخدام الاطفال لهذه الجوالات وسط تشجيع من أولياء أمورهم الذين وفروا لهم ذلك دون الاكتراث بعواقبه الصحية والاجتماعية ومخاطره  على الطفل بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام.
اما نوفان المعاني فلم يؤيد ما ذهب اليه الزعبي، مؤكدا في السياق ذاته، مشيرا الى أنه يجب أن نوازن السلبيات مع الايجابيات اذ ان له ايجابيات عديدة، حيث يستطيع الأب متابعة ابنه في كل مكان الى جانب ما يحتويه الخلوي من العاب ومعلومات يستخدمها الطفل للتسلية وهي تنمي قدراته العقلية الا انه لم يخف بعض الأضرار الصحية التي قد يسببها الخلوي على سمع الطفل، اضافة الى  الاستغلال غير الأمثل للهاتف.
أما مدير مدرسة الشجرة الثانوية محمد خير جيت فيؤكد إن الخلوي أصبح من الضروريات المهمة الا انه عاد ليؤكد أنه بات من السلبيات التي يعاني منها في مدرسته حيث الاستخدامات غير الصحية، مشيرا الى نقل عدد من الطلبة الى مدرسة اخرى نتيجة ذلك .
وايدت مديرة مدرسة الشجرة الثانوية ان وجود الجوال مع طلبة المدارس من اكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدان لما له من أضرار كثيرة، ويمكن للجميع أن يطمئنوا على أبنائهم دون اللجوء لتمليكهم الخلوي لوجود الهاتف الثابت في المدرسة وبإمكان أي طالب ان يستخدمه.
واجمع معلمون وأولياء أمور أن هناك فئة من الطلاب يستخدمون الخلوي دون مبرر وبشكل يضر بهم ويتلهون به على حساب اوقات دراستهم.

رغبات
وعزا مدير التربية والتعليم للواء الرمثا بالوكالة محمد ذيابات سبب انتشار الخلوي بهذه الطريقة بين طلبة المدارس، الى ان بعض اولياء الأمور يلبون رغبة ابنائهم على حساب صحتهم وتربيتهم ، إضافة إلى أن بعض الأسر تعتبره احد صور التقدم ومواكبة العصر، موضحا ان وزارة التربية والتعليم شددت على منع حمل الطلاب للخلوي واستخدامه في مدارسها، الى جانب قيام الإدارات المدرسية من خلال الأنشطة المدرسية التي تقام في المدارس بالتعريف بالضرر الصحي، وبعض السلوكيات السيئة أثناء تبادل الرسائل والبلوتوث والتأثيرات الصحية التي يسببها.

دراسات علمية
 أخصائي الانف والاذن والحنجرة الدكتور حسن خويلة قال ان الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على مجموعات مختلفة من الأطفال اظهرت أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تستخدم في ذبذبات الخلوي تؤثر على خلايا المخ، ولاسيما في هذه المرحلة التي تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو مشيراً إلى تأثير الذبذبات الكهرومغناطيسية على أنسجة وخلايا الجسم بشكل عام، لأن الهاتف النقال يعتبر جهازاً صغيراً يستخدمه الإنسان بكثرة و يرسل ويستقبل ذبذبات، إضافة إلى انه أداة يتأثر بها الجهاز السمعي الداخلي لوجود العصبين العصب السابع والعصب الثامن وهما قريبان جداً من الأذن التي يكون المحمول ملاصق لها تماماً مما يتسبب في إيذاء الدماغ مباشرة، لأن الدماغ جهاز حساس جدا ويحوي مجموعة من الأنسجة الدماغية و الألياف والأعصاب الحساسة و خاصة لدى الأطفال فالمتحدث حين يضع الجهاز على الاذن سوف يستقبل ويرسل ذبذبات إلى جسمه، مما يتسبب في إعطاب الجهاز العصبي ويؤدي في أبسط الأحوال إلى صداع شديد لدى الطفل، مشيرا الى مراجعات عديدة لعيادته من الاطفال يشكون من الصداع مؤكدا أنة عالميا يمنع استخدام الخلوي للصغار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش