الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفرحان: السيادة الأردنية على المسجد الاقصى صمام الأمان لسيادة الأمة الإسلامية

تم نشره في الأربعاء 26 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور
نظم ملتقى القدس الثقافي مساء امس الاول الاثنين في المركز الثقافي الملكي ندوة حول مفهوم السيادة على المسجد الأقصى المبارك وضرورتها وأهمية هذه السيادة وتطور الموقف الاردني في ظل الاحداث الأخيرة وإثره المباشر على المسجد الاقصى. افتتح الندوة رئيس ملتقى القدس الثقافي وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور اسحق الفرحان، حيث أكد أهمية السيادة الأردنية كونها صمام الأمان لسيادة الأمة الإسلامية،واعتبر أيَّ تهديدٍ للسيادةِ الأردنيةِ على المسجد تهديداً لسيادةِ الأمةِ بأكملِها عليه، إذ أنّ نزعَها يؤدي إلى وقوع المسجد تحت سيطرة الاحتلال ونفوذِه، وانتفاءِ السيادةِ الإسلاميةِ عليه بأشكالِها كافة. واستعرض وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل داود الوصاية الدينية على القدس تاريخيا، والدور الذي يقوم به الأردن للحفاظ على المقدسات من خلال اللجوء للقرارات الشرعية والمنظمات الدولية لوقف الانتهاكات الاسرائيلية، مشيرا الى ان السيادة الاردنية على القدس سيادة دينية وقانونية وادارية،ومقررة في القانون الدولي، مشيرا الى ان مجلس الامن عام 1969 أكد في قراره رقم 271 على السيادة الاردنية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
وقال داود ان السيادة امر واقع منذ عام 1950 حيث كانت تتبع الضفة الغربية للمملكة الاردنية، و»الاوقاف» الاردنية منذ ذلك الحين تدير الاوقاف الاسلامية، إذ يبلغ عدد موظفيها أكثر من 600 موظف جميعهم يتبعون اداريا وقانونيا لوزارة الاوقاف الاردنية.  واشار وزير الاوقاف الى ان الاردن من خلال هذه السيادة يردع ويفضح الكثير من المشاريع الصهيونية لتدنيس وطمس هوية المقدسات الاسلامية والمسيحية في ذات الوقت.
وعرض إمام وخطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري الاقتحامات الأخيرة للأقصى، لا سيما بعد ان تسلمت الحكومة اليمينية مهامها منذ ثلاث سنوات، اذ أخذت الاقتحامات من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى المبارك في تصاعد، مشيرا الى ان الهدف من الاقتحامات هو فرض واقع جديد في باحات المسجد، الا أن هذه الجماعات فشلت من تحقيق أهدافها فلجأت الى الكنيست الاسرائيلي لعلها تحصل على قرار لشرعنة اقتحاماتها، ولم تنجح الكنيست حتى الان في اتخاذ اي قرار يسمح لليهود بالصلاة في باحات الاقصى، مما دعا المسؤولين الاسرائيليين الى استفزاز المسلمين عبر الاقتحامات واغلاق البوابات الخارجية للمسجد الاقصى لمنع المصلين من دخوله. من جانبه، أكد الباحث والمتخصص في شؤون القدس زياد ابحيص ان مديرية اوقاف القدس التابعة للحكومة الاردنية تشكل اليوم قوة الامر الواقع التي حافظت على المسجد الاقصى والاوقاف الاسلامية والمحاكم الشرعية.
وقال الدكتور رائف نجم في مداخلة ان الاعلام هو اهم شيء، والسلطات الصهيونية استخدمت التاريخ والدين والاثار والقوة العسكرية وفلشت فيها جميعها،ولكنها استخدمت الاعلام بشكل صحيح، وغيرت الرأي العالمي، فهي تسيطر على الاعلام في أوروبا وامريكا، لذا يجب ان نخترق هذا الاعلام المتغلل وتصحيح ما بثوه من سموم وكشف كذبهم».

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش