الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملكة إسبانيا تفتتح معرضا في مدريد لمجموعة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور

افتتحت الملكة صوفيا، ملكة إسبانيا، يوم أمس الأول، في مؤسسة «كازا اميركا» وسط العاصمة الإسبانية مدريد، المعرض الفني «انعكاسات من السماء.. تأملات على الأرض/ المدرسة الخطية في الفن العربي المعاصر»، في محطته الثالثة في مدريد، بعد عرضه في إيطاليا وفلنسيا، وكان في استقبال الملكة صوفيا الأميرة وجدان الهاشمي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة، والأميرة عالية الطباع، والسفير الأردني في إسبانيا غسان المجالي، والدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة، وعدد كبير من السفراء العرب والأجانب المعتمدين في مدريد.

ويشتمل المعرض على 72 عملا فنيا من المجموعة الدائمة للمتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة لسبعة وخمسين فنانا عربيا من 18 دولة، ويمثل المعرض استخدامات الخط العربي في الفن العربي المعاصر، وتمثل الاعمال المعروضة مختلف الاساليب والاتجاهات والمواضيع في هذا المجال.
وفي بداية الافتتاح ألقى مدير مؤسسة «كازا اميركا» كلمة ترحيبية بالحضور، وبين أهمية إقامة مثل هذه المعارض والتبادل الثقافي بين المؤسستين الأردنية والإسبانية، كما تحدث أحد اساتذة جامعة غرناطة عن أهمية الفن العربي والفن المدجن في أمريكا اللاتينية.
من جانبها ألقت الأميرة وجدان الهاشمي كلمة رحبت فيها بالملكة صوفيا والحضور، ونوهت إلى أن جميع الأعمال الفنية المعروضة هي من مقتنيات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، كما تحدثت عن انطلاقة هذا المعرض في إيطاليا ومن ثم في مدينة فلنسيا الإسبانية ثم مدريد، مشيرة إلى أنه سوف يعرض أيضا في محطات أخرى، وبينت في حديثها أهمية استخدام الخط العربي في الفن العربي المعاصر، كما أشادت بدعم الملكة صوفيا للحركة الفنية وإلى متانة العلاقات الأردنية الإسبانية في العديد من المجالات وخاصة الثقافية منها.
وقام الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني بمعية الأميرة وجدان بتقديم شرح كامل عن الأعمال الفنية المشاركة للملكة صوفيا خلال جولة لها في المعرض، يرافقها عدد كبير من العائلة الملكية الإسبانية والحضور.
وفي نهاية الحفل أبدت الملكة صوفيا إعجابها بالمعرض والحركة الفنية العربية والمستوى الفني الذي يمثلها، وأكدت أهمية استمرار هذا المعرض في أكثر من محطة وخاصة في أمريكا اللاتينية، لإظهار مدى العلاقة بين العرب والإسبانيين وأمريكا اللاتينية.
كما اخذت العديد من الصور التذكارية مع الأعمال الفنية المشاركة والحضور، وتم إجراء العديد من المقابلات واللقاءات الصحفية مع الأميرة وجدان والدكتور خريس للحديث عن المعرض من قبل العديد من وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية التي حضرت لتغطية هذا الحدث الفني.
وعلى هامش المعرض وبدعوة من مؤسسة «Casa Arabe» ألقت الاميرة وجدان الهاشمي محاضرة عن «الفن العربي المعاصر» حضرها عدد كبير من الجالية العربية وعدد من المهتمين بالثقافة والفنون من الإسبانيين.
وسيستمر المعرض حتى الرابع والعشرين من أيار المقبل، حيث تشارك فيه لوحات وأعمال فنية لكل من الفنانين الأردنيين: وجدان الهاشمي رفيق اللحام وعلي الجابري ومحمود طه وعزيز عمورة وخالد خريس وفاروق لمبز ومنى السعودي وعمر البلبيسي، ومن الامارات العربية: خلود الشريفي، ومن البحرين: علي المحميد، ومن تونس: نجا المهداوي ومحمد هادي اللبان وخالد بن سليمان، ومن الجزائر: حمزة بو نوه ومحجوب بن بلا ورشيد القرشي، ومن السعودية: ناصر موسى، ومن سوريا: سامي برهان ومصطفى فتحي ومحمود حماد وخالد الساعي وخيرت صالح، ومن السودان: إبراهيم عوام ومحمد عبدالله العتيبي واحمد شبرين وعثمان وقيع الله ومجذوب رباح، ومن العراق: شاكر حسن ال سعيد وعصام السعيد وجميل حمودي وليلى كعوش وحسن المسعودي ورافع الناصري ومديحة عمر ومحمد الشمري، ومن عُمان: نادرة محمود، ومن فلسطين: كمال بلاطة وجعفر الخالدي وسمير سلامة وفلديمير تماري، ومن قطر: يوسف أحمد وعلي حسن، ومن الكويت: عبد الرسول سليمان، ومن لبنان: ايتل عدنان وحسين ماضي، ومن ليبيا: علي عمر أرميس، ومن مصر: أحمد مصطفى وشانت افيدسان ورمزي مصطفى ومحمد طه حسين  وسامح اسماعيل وكمال امين عوض، ومن المغرب: عبدالله حريري ومحمد المليحي ومهدي قطبي، ومن اليمن: طلال نجار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش