الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح اللقاء الثقافي الأردني التركي بدعوة دعوة لتوسيع آفاق التعاون بين الثقافتين

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 03:00 مـساءً

عمان – الدستور    
وصف مدير المركز الثقافي التركي في عمان محمد صديق الترجمة بأنها همزة وصل بين ثقافتين، فيما دعا د. محمد عبدالله عضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين إلى ضرورة توسيع آفاق التعاون من الثقافتين التركية والعربية، ليؤكد المترجم عبدالقادر عبداللي على المشتركات بين الثقافتين التي يمتد عمرها إلى أكثر من عشرة قرون.
جاء ذلك في افتتاح اللقاء الثقافي الأردني التركي، (همزة وصل بين ثقافتين)، الذي استضافته مساء يوم أمس الأول رابطة الكتاب الأردنيين، وهو لقاء من شأنه تجميع ما فرقته السياسة، كما أشار إلى ذلك مقدم الأمسية الأديب محمد سلام جميعان، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين.

صديق، الذي أكد أن الأدب هو أحد أهم الروافد في الحضارات الإنسانية، تحدث عن إبرز رموز الثقافة التركية وفي طليعتهم الشاعر يونس أمري الذي يحمل المركز الثقافي التركي في عمان اسمه،  مشيدا بعمق العلاقات التاريخية بين الثقافتين التركية والعربية، ومن جهته قال د. عبدالله إن العلاقة بين الثقافتين من الضروري أن تعطي ثمارها الإيجابية في أسرع وقت، داعيا إلى تنظيم برامج مشتركة بين الجانبين.
المترجم عبداللي تحدث بدوره عن دور الترجمة في تقريب العلاقة بين الأمتين اللتين ترتبطان تاريخيا بمشتركات عديدة، متوقفا عند الترجمة من التركية إلى العربية ومن العربية إلى التركية والمشكلات التي تعترض طريق الترجمة، ومن أبرزها اللغة الوسيطة والخيارات الأوروبية وغيرها، لافتا النظر إلى أن عدد الكتب التركية المترجمة إلى اللغة العربية منذ 1880 وحتى نهاية 2013 هو 275 كتابا، بعضها مكرر، فيما وصل عدد الكتب العربية المترجمة إلى اللغة التركية 407 كتابا من بينها عناوين مكررة للفترة ذاتها تقريبا، وهي أرقام متواضعة جدا حسب رأيه إذا ما قورنت بالعلاقة التاريخية بين الثقافتين، حيث وصف د. عبدالله تركيا بأنها أسهمت في الحفاظ على الموروث الثقافي العربي مثل المخطوطات وغيرها، في حين قام غزاة آخرون كالتتار والأمريكان بحرق جزء كبير من هذا التراث العربي الإسلامي.
عبداللي دعا إلى إنشاء أقسام خاصة بالترجمة في الجامعات العربية، ودعا كذلك إلى ضرورة دعم الكتاب العربي المترجم كما هو الحال في تركيا، مؤكدا أن الأتراك مثل غيرهم من الشعوب انتبهوا للأدب العربي المعاصر بعد حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل، وأن الكتاب التركي بدأ بنتشر بعد قرار الحكومة التركية بتوفير الدعم له، داعيا إلى ضرورة إيجاد حالة من التكامل بين المؤلف والمترجم والناشر، ومتوقفا عند الصعوبات التي تعترض طريق الترجمة من اللغات الوسيطة، لافتا النظر إلى أن الكلمات العربية التي تدخل ضمن تركيب اللغة التركية قد تكون أكثر صعوبة عند الترجمة بعكس ما يتوقع الآخرون، متحدثا عن كثير من الطرائف التي تواجه المترجم في عمله، كما دعا عبداللي إلى تنظيم ورشات ولقاءات بين المترجمين العرب والأتراك لتوثيق العلاقة بينهم ولإثراء العمل في الجانب الثقافي والمعرفي بين الأمتين. وكان دار في نهاية الندوة حوار موسع بين عبداللي والجمهور.
وعبداللي من مواليد مدينة إدلب في سوريا عام 1957، وترجم عن اللغة التركية واحدا وخمسين كتابا إضافة إلى عدد من المسلسلات التلفزيونية التي لاقت رواجا واسعا في الشارع العربي، وقد نظمت الرابطة بالتعاون مع المركز الثقافي التركي مساء يوم أمس ندوة نقاشية حول (الدراما التركية الواقع والآفاق)، شارك فيها عبداللي والفنان محمد القباني وأدارها الإعلامي مجدي التل في مقر الرابطة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش