الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غياب الحراسة والإنارة يُسهل الاعتداء على القرية الحضـرية في الزرقاء

تم نشره في الخميس 17 نيسان / أبريل 2014. 03:00 مـساءً

 الزرقاء - الدستور - إبراهيم أبو زينة
ما آلت إليه القرية الملكية  الحضرية الملكية بحي رمزي بمحافظة الزرقاء يحكي قصة إهمال وتقصير واضحين بحق ما كانت عليه القرية في السابق القريب من جمال ونظاره إلا أن الحديقة في نظر المهندس عماد المومني رئيس بلدية الزرقاء تعيش في أفضل مراحلها مذ تأسست.
 القرية التي افتتحها الملك عبد الله الثاني بمساحة 45 دونما أصبحت قبلة لـ «الزعران» والمتسكعين وأصحاب السوابق بخاصة خلال فترات الليل, الأمر الذي جعل من مقتنيات ومباني وأشجار القرية عرضة للاعتداء وهدفا سهلا للتكسير والحرق ناهيك عن عبث الأطفال من أبناء السكان المجاورين للقرية والزائرين لها.
فالنيران مؤخرا لم تمنح الفرصة لـــ 5 أشجار نخيل العيش بسلام في ذلك المتنفس الفريد من نوعه لأهالي الزرقاء عقب إضراب مجهولين النار فيها الأمر الذي اضطر كوادر البلدية لخلعها ومن ثم رميها في الحاوية.
إضرام النيران في أشجار النخيل وأشجار أخرى في القرية الملكية التي يقصدها 500 زائر يوميا بحسب إحصائيات البلدية ذاتها لم يكن الاعتداء الأول من نوعه فقد سبق ذلك تحطيم في زجاج عدة مبانٍ وسرقة عدة أبواب وكذلك سرقة سياج أقفاص الطيور وسرقة ساعة المياه وتحطيم مواسير وخطوط المياة وجميع الإنارات ، ولن تتوقف الاعتداءات في ظل غياب الحراسة عن القرية وكذلك الإنارة المحطمة بالكامل إذ أن الحديقة غارقة بالظلام باستثناء الملعب الخماسي المعشب الذي يحظى باهتمام خاص من قبل رئاسة البلدية إذ أنه رافد جيد لصندوقها.
 ويقر المهندس عبادة المصري الذي عُيِّن حديثا مديرا للقرية الحضرية بالاعتداءت المتكررة وبغيرها من التحديات التي تواجه عملهم , موضحا أن انخفاض أسوار القرية الحضارية يسهم في عدم السيطرة على من يقوم بدخولها بطريق غير مشروعه كون الحديقة تتمتع بمساحات واسعة.
 وبين المصري لـ «الدستور» ان أهم المشاكل التي تواجه ادارة الحديقة  تكمن  في بعص السكان المجاورين للقرية إذ يعمدون إلى تكسير خطوط المياه وسرقة ساعات المياه بحجة أنها تؤثر على وصول المياه إلى منازلهم ، مشيرا الى أنه يقوم -كإدارة جديدة- بإعادة تصويب الأوضاع في القرية, بخاصة أن موقع القرية يقع في وسط مناطق شعبية كحي الحسين وحي برخ والغويرية وحي الأمير محمد وحي رمزي وحي معصوم ، فضلا عن أن القرية محاطة بمدارس عديدة للذكور والاناث، منها مدرسة تماضر ومدرسة الأمير محمد ومدرسة حمزة ومدرسة التميز وهي واسوار المدارس تلك ملاصقة بأسوار القرية كما يلاصقها أيضا بيت الشباب الذي يعتبره المصري ملاذا لهم عقب هروب بعضهم من المدارس بخاصة في داخل القرية منطقة شبه مخفيه ومشبوهة يقصدها الطلاب والمتسكعين دوما.
المصري أوضح بأنهم خاطبوا الجهات الأمنية أكثر من مرة لتثبيت دوريات ولإقامة محطة أمنية داخل القرية  بخاصة أن البلدية ذاتها تبرعت ببناء المحطة إلا أن تلك المخاطبات لم يكن لها أثر سوى إرسال رجلين من الأمن في وضح النهار ويقومان بجولة داخل القرية وسرعان ما يغادراها بالرغم من أن غالب الاعتداءات تحدث في ساعات المساء إذ يتطلب الأمر وجود محطة أمنية ثابتة, مشددا على ضرورة تفعيل الحديقة المرورية من خلال التعاون مع قسم السير في شرطة الزرقاء.
 ووعد المصري بأن تعود القرية الحضارية الى ألقها ويوجد فيها مكتبة عامة ومبنى لتكنولوجيا معلومات وقاعات محاضرات وملعب خماسي معشب و 3 ملاعب للأطفال والعاب ترفيهية للأطفال وبركة ماء مخصصة للبط وأقفاص للطيور وبلازا وسط القرية مزودة بنوافير ومقاعد وكافتيريا وساحات عامة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش