الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أسبوع عمان للتصميم منصة ثقافية إبداعية استلهم من أفكار الملكة إستراتيجية عمله

تم نشره في السبت 3 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

كتبت- نيفين عبد الهادي

تلتقي عناوين من الفن الراقي والثقافة والفكر الشبابي المستنير والإبداع، لتشكّل بمجملها منصّة ابداعية متمثلة بأسبوع عمّان للتصميم، أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبد الله الأسبوع الماضي، واهتمت جلالتها في التجوّل في معرض «الهنجر» بمنطقة رأس العين، كما كان لجلالتها أمس الأول زيارة لـ»حي الحرف» المقام في مجمّع رغدان السياحي وهو احدى مساحات العرض لأسبوع عمّان للتصميم.

أفكار شبابية استلهمت من شغف جلالة الملكة في الإبداع والابتكار، لتشكّل منصة ابداعية فنية أسست حتما لحالة متميزة من العمل الإبداعي الشبابي يبحثون لتميّز وطن، لتجمع من خلالها خبراء ومحبي تصميم ونماذج شبابية متميزة من مختلف القطاعات، كل يقدّم فنا خاصا به سواء كان بمجسمات أو بملابس تراثية، أو بالأطعمة، أو بأي شكل فني آخر، يعيشون معا تجارب تفاعلية خاصة تم تنفيذها بامكانيات متواضعة فكان منتجهم «أسبوع عمّان للتصميم»، هذا الحدث الذي تشهده المملكة للمرة الأولى يحق له أن يحتل السطر الأول بين الفعاليات الثقافية التي شهدتها البلاد مؤخرا.

أسبوع عمّان للتصميم الذي أخذ من أفكار جلالة الملكة وحبها للفن، استراتيجية عمل، ومنهجية تنفيذ، انطلقت أعماله برعاية من جلالتها ، حيث اطلعت جلالتها على معروضات جاليري رأس العين احدى مساحات العرض للأسبوع الذي نشرت معروضاته في مجمع رغدان تحت اسم «حي الحرف» وفي متحف الأردن تحت اسم «مساحة الصناع»، واستمعت جلالتها في ذلك الأثناء الى شرح فرق تصميم المعروضات حول الأمور الفنية والجمالية والوظيفية في التصاميم واهدافها، وكذلك  كيف سيتم الاستفادة منها بعد انهاء الأسبوع.

تلا ذلك، تجوّل جلالتها أمس الأول في «حي الحرف» المقام في مجمّع رغدان السياحي أحد مساحات العرض لأسبوع عمّان للتصميم، معلّقة جلالتها على صور خلال جولتها على صفحاتها الخاصة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، (خلال جولة اليوم في حي الحرف في مجمع رغدان السياحي أحد مساحات العرض لأسبوع عمان للتصميم# أسبوع عمان تصميم# ابداع).

ويظهر اهتمام جلالة الملكة ومتابعتها الشخصية لأسبوع عمّان، في ظل حرص جلالتها الدائم على دعم كل أشكال التميّز والإبداع، في ظل ما شكلته أعمال الأسبوع من ظاهرة شبابية فنية ثقافية هامة بالشارع الثقافي الفني المحلي، فطالما حرصت جلالتها على دعم كل انجاز شبابي والوقوف على تفاصيله شخصيا من قبل جلالتها في مختلف المجالات.

الأسبوع الذي بدأت أولى فعالياته في منطقة وسط عمان لتكون حاضنة لفعالياته، ضم عددا ضخما من الأعمال الفنية الحديثة والتراثية التي أخذت وقتا وجهدا وفكرا من منفذيها، ويبدو للمتجوّل به ابداعات رائعة ومميزة تشعرك للحظات أنك تدخل باحدى القصص القديمة لتنقلك لعالم الأحلام، حيث ترى تفاصيل مختلفة عن كل ما هو حولنا بأدوات بسيطة تتسم بفخامة العمل، قطع فنية تحتاج في بعضها لشرح من منفذها سواء كان بالخامات المستخدمة بها أو بالشكل الذي تأخذه لغرابتها وتميّزها الفني.

وقد تفاجئك بعض المعروضات بأنه تم استخدام أمور بسيطة «كالحبل» على سبيل المثال، أو الشمع، أو «اطارات السيارات التالفة» وغيرها من الأمور البسيطة التي خرج منفذوها بتحف فنية رائعة ومميزة، تبعدك عمليا عن عالم امتلأت تفاصيله بكل ما هو حديث لكنه بعيد عن أشكال التميّز التراثي.  

الأسبوع الذي بدأ باستقبال الجمهور بدءا من يوم أمس الأول الخميس، وتستمر أعماله تسعة أيام، اختار منفذوه لتنظيمه بعدة أماكن في عمّان لها مميزات تجمع بين التراث والحداثة، حيث يضم ثلاث نقاط رئيسية هي «الهنجر» جاليري رأس العين ومساحة الصنّاع وحي الحرف، حيث يقدم معرض الهنجر مجموعة مختارة من أعمال جيل جديد من المصممين التجريبيين المحليين والإقليميين، وتمنح «مساحة الصنّاع» التي تقام في «متحف الأردن» في رأس العين الفرصة لاستكشاف ودراسة وسائل جديدة للإبداع باستخدام تقنيات التصنيع الرقمي والطابعات ثلاثية الأبعاد والأجهزة السمعية والبصرية وعلم الروبوتات المتقدم. وبحكم موقعها إلى جانب القطع الفنية الشهيرة المعروضة في المتحف تروي مساحة الصنّاع مراحل تطور الابتكار، منذ بدايات تطويع المواد والأدوات اللازمة للتصميم، وصولاً إلى الاختراعات الجديدة والموارد الحديثة المستخدمة في التصنيع والإنتاج، ويحتفي حي الحرف الذي يستضيفه مجمع رغدان السياحي في وسط البلد، بتراث الحرف المحلية التي تنوعت بين النسيج والتطريز والخزفيات والفخاريات ومراحل تطورها.

 وفي تفاصيل أنشطة يشتمل الأسبوع على مجموعة من المعارض والفعاليات والجلسات الحوارية، وورش العمل التفاعلية الموجّهة للكبار والصغار، إلى جانب الجولات التعريفية والعروض والأطعمة التقليدية، كما ستشارك مساحات إبداعية مستقلة في مختلف أنحاء المدينة في عرض أفكار من مجالات متنوعة، كتصميم الأثاث وتصميم المنتجات والهندسة المعمارية والتصميم الجرافيكي والتقنيات الرقمية المبتكرة وغيرها من الفعاليات المخصصة للأطفال واليافعين، وورش العمل حول الحرف اليدوية والتصنيع.

 ويقدّم الأسبوع سلسلة من ورشات العمل المتنوعة التي تتراوح مستوياتها بين المستوى التمهيدي الموجّه لعامة الأفراد، والمستويات المكثفة التي تستهدف المصممين ممّن يطمحون إلى صقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم، وذلك عبر منحهم الفرصة لخوض تجارب تعلّم تفاعلية ومثمرة، ويتخلّله برنامج ثقافي بالإضافة إلى تجربة ملهمة تربط الأطعمة التقليدية بالتصميم.

بصورة عامة هي منصّة ثقافية فنية مميزة باختلافها، وما تقدمه من تجربة هامة وتعتبر نقطة بدء لحالة شبابية جديدة تهدف لفتح باب الفرص الإبداعية، والحوار والعمل الجماعي وثقافة الإصرار على السير نحو الأمام، الأمر الذي من شأنه توجيه الشباب ومواهبهم وأفكارهم نحو ايجابية مطلقة تشكّل عمليا سياجا آمنا لهم في تقديم مواهبهم على مستوى الوطن بدعم مباشر من جلالة الملكة، فضلا عن تسويق مناطق سياحية تراثية حضارية في عمّان بشكل يضعها تحت مجهر الإهتمام.   

المدير المشارك في «أسبوع عمّان للتصميم عبير صيقلي قالت :»استلهمنا من شغف جلالتها في الإبداع والابتكار لنشكل منصة يلتقي عبرها الخبراء ومحبو التصميم والأفراد من مختلف القطاعات في مكان واحد ليعيشوا تجربة تفاعلية ملهمة للحواس، مشيرة إلى اننا سنتمكن من ترسيخ ثقافة التصميم وتعزيز مكانته باعتباره جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إلى جانب جعل العاصمة عمّان مركزاً إقليمياً للإبداع والتجارب الفنية والمواهب المتجددة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش