الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل «5» في هجوم للجيش الاوكراني ضد الانفصاليين وبوتين يحذر من العواقب

تم نشره في الجمعة 25 نيسان / أبريل 2014. 03:00 مـساءً

عواصم - شنت أوكرانيا هجوما كبيرا أمس ضد الانفصاليين في سلافيانسك معقل الموالين لروسيا في شرق البلاد والذي سارع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى التنديد بانه «جريمة» لها عواقب. واعلنت وزارة الداخلية الاوكرانية ان المواجهات بين القوات الاوكرانية والانفصاليين في سلافيانسك «اوقعت حوالى خمسة قتلى» بين صفوف الموالين لروسيا بينما اصيب جندي اوكراني بجروح، مضيفة انه تم «تدمير» ثلاثة حواجز اقامها انفصاليون عند مدخل المدينة.
إلى ذلك، أطلق الجيش الروسي مناورات جديدة على الحدود مع اوكرانيا ردا على العملية العسكرية التي شنتها سلطات كييف ضد الانفصاليين الموالين للروس في شرق البلاد، كما اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وقال شويغو بحسب ما نقلت وكالات الانباء الروسية ان «تمارين لوحدات القطاعات العسكرية في الجنوب والغرب بدات»، موضحا ان روسيا «اجبرت على التحرك» في وجه تطور الاحداث في اوكرانيا.
واعلن بوتين «اذا بدا النظام الحالي في كييف فعلا باستخدام الجيش ضد السكان فهذه جريمة خطيرة جدا ضد الشعب». وقال «انها عملية قمع ستكون لها عواقب على الذين يتخذون هذه القرارات»، وذلك بعد ان طلب منه قائد الانفصاليين في سلافيانسك فياتشيسلاف بونوماريف الاحد ارسال قوات روسية الى المكان.
ميدانيا، سمع مراسلون لوكالة فرانس برس خلال الصباح تبادلا لاطلاق النار عند حاجز للانفصاليين في المدخل الشمالي لسلافيانسك ثم شاهدوا العديد من المدرعات احدها عليها العلم الاوكراني تعتبر مركز المراقبة الذي اضرم فيه الموالون لروسيا النار. الا ان المدرعات انسحبت ولم تعد موجودة عند الحاجز بعيد الظهر. وامر بونوماريف المدنيين بمغادرة مبنى البلدية. ويبلغ عدد سكان المدينة اكثر من مئة الف نسمة.
واعلنت السلطات المحلية التي اشارت الى وقوع قتيل ان «المدارس اغلقت في البلدات المجاورة لسلافيانسك». وتخضع سلافيانسك منذ ايام عدة لسيطرة الانفصاليين التامة. ويحتل مسلحون ملثمون يحملون بنادق قتالية ويرتدون زيا عسكريا دون شارات العديد من المباني الحكومية فيها.
كما اعلنت كييف تحرير بلدية مرفا ماريوبول (500 الف نسمة بجنوب شرق البلاد) بعد مواجهات اوقعت خمسة جرحى. وقتل جندي خلال هجوم شنه انفصاليون ضد قاعدة عسكرية في ارتيمفينسك في الشمال.
سياسيا، التوتر في تزايد مستمر واتهمت موسكو التي اثارت احتمال التدخل العسكري في حال تعرض «مصالحها المشروعة» للتهديد في الجمهورية السوفياتية السابقة، الغربيين باستخدام اوكرانيا «اداة في اللعبة الجيوسياسية» ضد روسيا.
وفي طوكيو، حمل الرئيس الاميركي باراك اوباما روسيا مسؤولية فشل الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف قبل اسبوع لخفض حدة التوتر في اوكرانيا. وقال اوباما في مؤتمر صحافي «كان هناك احتمال بان تسلك روسيا طريق المنطق بعد الاجتماع في جنيف. لم نر حتى الان على الاقل من جانبهم احتراما لروحية اتفاق جنيف او لحرفيته». واضاف «ما زلنا نرى مسلحين يسيطرون على مبان ويمارسون مضايقات بحق من يخالفهم الراي، ويزعزعون استقرار المنطقة، بدون ان نرى روسيا تتحرك لردعهم». ولوح اوباما بعقوبات جديدة بحق روسيا في حال استمرت  في تجاهل اتفاق جنيف ولم تعمد الى التصرف بشكل «اكثر عقلانية».
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر بان بلاده مستعدة للتدخل اذا تعرضت مصالحها للخطر في شرق اوكرانيا، مقارنا بما حصل في اوسيتيا الجنوبية. وأمس اتهم لافروف الغربيين باستخدام اوكرانيا «اداة في اللعبة الجيوسياسية». وقال «في اوكرانيا حاولت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.. تدبير +ثورة ملونة+ جديدة، عملية تغيير نظام مخالفة للدستور».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش