الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوصاية الهاشمية تحافظ على المقدسات الاسـلامـيـة والمســيحيـة وعـروبـة القـدس

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 عمان - قال الدكتور وائل عربيات في استهلال برنامجه «عين على القدس» الذي بث التلفزيون الاردني حلقة منه مساء امس الأول بعنوان «الاتفاقية الفلسطينية والاردنية لوصاية الهاشميين على المقدسات والقدس»، ان الاردن وفلسطين «روحان في جسد واحد ومع ذلك فإن الاردن مع كل قضايا الامة العربية ولم يفرط يوما بحق تاريخي ولم يفرق بقضية مصيرية بل كان دائما قائما لأشقائه العرب من كل حدب وصوب».
واضاف في الحلقة التي استضافت وزير الاوقاف الفلسطيني محمود الهباش، ورئيس الاتحاد اللوثري العالمي المطران منيب يونان، واستاذ القانون في جامعة اليرموك الدكتور محمد بشايرة، ان الارث التاريخي الذي يحمله الملك عبدالله الثاني بن الحسين هو «ارث ممتد من الحسين بن علي ومن عبدالله الاول ومن جده الملك طلال ومن الحسين بن طلال وهو ممتد الى سلالة النبي صلى الله عليه وسلم»، والأمة لا تنظر اليهم على انهم زعماء وانما تنظر الى ان مصيرها معلق بهذه الامة المباركة بهذا العبق التاريخي.
وقال الهباش «ان الاتفاقية الهاشمية للوصاية على المقدسات لم تنشئ امرا جديدا لكنها اكدت على امر قائم منذ عقود، فالوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات بدأت منذ عشرينيات القرن الماضي»، مشيرا الى الخلفية التاريخية لهذه الاتفاقية حيث «طلب الفلسطينيون الى الشريف الحسين بن علي ان يشمل برعايته المقدسات الاسلامية والمسيحية».
ولفت الى انه عندما وقع فك الارتباط عام 1988 بين الاردن والضفة الفلسطينية بطلب من منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية السياسية القانونية والسيادية، «تم الطلب من الملك حسين ان يبقي على الرعاية الاردنية للقدس والمقدسات وان لا يشمل فك الارتباط القدس والمقدسات».
واوضح ان الوصاية جاءت بصفة شخصية بصفة جلالة الملك عبدالله الثاني ولم تكن بصفة الدولة الاردنية، لأنها لو كانت للدولة لفتحت الباب لتأويلات سياسية.
من جهته اكد المطران يونان ترحيب الكنيسة المسيحية والكنيسة في القدس بتوقيع هذه الاتفاقية لأنها تحافظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلى عروبة القدس ولأنها دلالة على تنسيق عربي، لافتا الى «اننا في القدس سنعطي كل ما عندنا لإنجاح هذه الوصاية».
واضاف «اننا استطعنا ان نحل مشاكل كثيرة تخص المقدسات المسيحية بالتعاون مع الملك عبدالله الثاني وحافظنا على باب المغاربة نتيجة التحرك السياسي من جلالته»، مؤكدا انه حين يرفع الملك عبدالله صوته عاليا بخصوص هذه المشاكل فإننا على يقين ان له تأثيرا كبيرا.
واستذكر الهباش مقولة جلالة الملك حسين رحمه الله في حديثه لوزراء الاوقاف «ان القدس امانة في اعناقنا فحافظوا عليها حتى نعيدها لأصحابها كما هي».
ودعا المطران يونان الى حج عربي اسلامي ومسيحي للقدس لأن لهذا الحج معاني مختلفة في الحفاظ عليها واعطاء الدعم المعنوي والمادي للصابرين والمثابرين على ارضها، مطالبا بدعم كل المؤسسات في القدس مثل المستشفيات والمدارس المسيحية والاسلامية والمؤسسات التي تخدم الانسان بغض النظر عن دينه وعرقه لدعم صمودهم.
واختتم الدكتور وائل عربيات بالقول «ان السفارة الماليزية بصدد تطوير الجانب السياحي من اجل زيارة المسجد النبوي والمسجد الحرام لتشمل زيارة المقدسات من خلال الاردن». (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش