الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة رانيا نضم صوتنا لمن كسر تابو الحديث عن المناهج

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

عمان-الدستور– ايدت جلالة الملكة رانيا العبدالله تغيير المناهج بالمدارس، قائلة “نضم صوتنا لمن كسر تابو الحديث عن المناهج”.



وقالت الملكة في كلمة القتها ظهر الاثنين خلال حفل اطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية الذي رعاه جلالة الملك إنه لا يمكننا أن نغفل ما نعمله لاطفالنا “وهنا يجب ان نضم صوتنا للاعلاميين وغيرهم ممن كسروا تابو الحديث عن المناهج التي هي أحد اسباب تخريجنا لطلاب يفتقرون الى مقومات النجاح في القرن 21″.



وأضافت “التغيير صعب لكن ليس مستحيلاً وبين ايدنا خطة طريق لعشر سنوات تحدد انجح الطرق واسهلها لإصلاح التعليم، وها نحن ماضون في هذا الاتجاه”، مثمنة جهود اللجنة الوطنية للموارد البشرية على جهودها.

وزادت الملكة ” نريد تعليما نوعياً لابنائنا، ونريد ومناهج تثري التعليم وتفتح أفاق المعرفة ولننشىء مركزاً مختصاً بمتابعة أحدث الأساليب التربوية وتطوير المناهج وتحديثها وهو نموذج تبنته كثير من الدول المتقدمة في التحصيل العلمي”

وكشفت جلالة الملكة رانيا العبد الله عن تعاون وجهود تُبذل حالياً لإنشاء كلية بالتعاون مع الجامعة الأردنية لتأهيل وتدريب المعلمين.



وقالت ” سنعمل مع احدى افضل كليات التدريب في العالم لاننا نريد افضل تعليم لاطفالنا وافضل تدريب لمعلمينا ولا خجل من أن نستفيد من التجارب الأجنبية ونستقطب الموهبة أينما كانت”.

واشارت الملكة في الكلمة التي اعتبرها أكاديميون ومختصون في الشأن التربوي والتعليم العالي “جريئة”، إلى أنه لا يوجد خجل في الاستعانة بالتجارب العالمية المتطورة والافادة من الموهبة أينما كانت.



ولفتت جلالتها إلى أنه لم يكن الإختلاف يوماً في الاردن على أهمية التعليم، مشيرة إلى التحديات الكثيرة التي تتشابك الجهات المسؤولة في المشاكل، إلا أن الجميع يتحمل مسؤولية حلّها.



وأكدت الملكة على أن تجاهل حل المشاكل سيكون على حساب أجيال الأردن، مشددة على أن “جلالة الملك علمنا أن اقصر السسبل لحل المشاكل مواجتها لا تجاهلها”.



وقالت في سياق حديثها حول أهمية التعليم إن “الكنز مدفون في عقولنا وعلينا أن نستخرجه”، مستعرضة جلالتها جملة من الأرقام المهمة التي تُظهر بعض الاخلالات في مجال التعليم.



وتساءلت الملكة ” إن 150 ألف طفل في الاردن يذهبون الى الصف الابتدائي كل عام، فماذا نقدم لهم؟”، موضحةً أن 90 % من تطور الانسان الدماغي يحصل قبل سن الخامسة، بينما النسبة ضمن هذا الجانب في الاردن قليلة تصل إلى 2 % دون سن الثالثة و28 % بين سن 3 – 5 سنوات ضمن التعليم المبكر.



وكشفت الملكة أن 80 % من طلبة الصف الثاني والثالث هم دون مستوى مرحلتهم بالقراءة، كما أن طلبة الابتدائية متأخرون في الرياضيات، مشيرة إلى تراجع الأردن على مستوى اختبار “التيمز” الدولي واختبار البيزا.



واعتبرت الملكة أن نتائج التوجيهي غير مرضية، حيث أن بين كل 4 طلاب في الصف الثاني ثانوي ينجح أحدهم، وهو ما حصل العام الفائت وانسحب الامر على العام الحالي.



وتطرقت الملكة إلى ما اسمتها “العناوين الكبيرة” في الصحافة التي تتحدث عن مئات المدارس التي لم ينجح طلبة منها، مؤكدة على أهمية اعادة النظر في القضايا الهيكلية.



وقالت إن أقل من 10 % من موازنة وزارة التربية والتعليم تذهب لتطوير التعليم، بينما دولة متقدمة مثل فنلندا التي تصل إلى نحو 40 %.



واشارت جلالة الملكة إلى أن نحو 50 % من المعلمين اختاروا مهنة التعليم لأنها أفضل المتاح أو الخيار الوحيد، كما انتقلت للحديث عن الإنترنت الموجود في المدارس الاردنية.



وقالت “مئات المدارس الاردنية غير مربوطة بشبكة الإنترنت، أما المربوطة منها فتعاني من ضعف الحزم وقلة السرعة”، معربة عن تطلعها لاستكمال شبكة الألياف الضوئية وربط جميع المدارس بها.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش