الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب الملك يستقبل وفد مدراء مؤسسة كاريتاس العالمية ووفد منظمة جي ستريت الأميركية اليهودية

تم نشره في الأحد 18 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

عمـّان - استقبل نائب جلالة الملك سمو الأمير فيصل بن الحسين، وفد مدراء فروع مؤسسة كاريتاس العالمية، التي تعقد مؤتمرها الإقليمي حالياً في عمان.
وأكد سموه، خلال اللقاء الذي جرى اليوم الأحد في الديوان الملكي الهاشمي، أن الأردن بقيادة جلالة الملك يعمل بالشراكة والتعاون مع جميع الهيئات والمنظمات الأممية والدولية، لمواجهة التداعيات التي تفرضها الأزمات  على دول المنطقة، بخاصة الأوضاع في سوريا، التي تشكل تداعياتها تحدياً كبيراً لدول الشرق الأوسط وشعوبها.
وأشار سموه، في هذا الإطار، إلى ما يتحمله الأردن نتيجة استضافة اللاجئين السوريين على أراضيه وتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم، وما يشكله ذلك من ضغوط كبيرة على موارده وإمكاناته المحدودة، خصوصاً في المجتمعات المحلية التي أصبحت تعاني جراء ذلك.
وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة كاريتاس عبر فرعها في الأردن، في مجالات تقديم العون الإنساني للاجئين والمساعدة في تحقيق التنمية المحلية وخدمة المجتمع، لافتاً إلى أهمية تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية في هذا المجال.
بدورهم، أعرب أعضاء الوفد عن شكرهم وتقديرهم للأردن لما يقدمه من خدمات للاجئين السوريين وسعيه الدؤوب للارتقاء بها، مثمنين دور جلالة الملك في تحقيق السلام والأمن والاستقرار ونشر قيم التآخي والتسامح، وحكمته في التعامل مع مختلف التحديات التي تواجهها المنطقة، بكل حنكة واقتدار.
يشار إلى أن كاريتاس الأردن عضو في كونفدرالية الكاريتاس العالمية ومقرها روما، والتي تعد من أهم المؤسسات الدولية التي تعنى بشؤون تقديم الخدمات الإنسانية، تتوزع خدماتها على 165 جمعية تعمل في 200 دولة حول العالم.

كما استقبل نائب جلالة الملك سمو الأمير فيصل بن الحسين، اليوم الأحد، وفد منظمة جي ستريت الأميركية اليهودية، التي تدعم حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
وأكد سموه، خلال اللقاء الذي جرى في الديوان الملكي الهاشمي، موقف الأردن بقيادة جلالة الملك الداعم لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وأشاد سموه، في هذا الإطار، بالجهود التي تبذلها منظمة جي ستريت في دعم مسار تحقيق السلام، ضمن مساعي المجتمع الدولي والأطراف المعنية للوصول إلى تقدم فعلي وملموس في عملية السلام، الذي يشكل أولوية إلى جانب الأمن والاستقرار، لشعوب منطقة الشرق الأوسط.
واستعرض سموه، خلال اللقاء الذي تطرق لأخر المستجدات على القضايا الإقليمية، تداعيات استمرار الأزمة السورية على دول المنطقة، لافتاً إلى ما يتحمله الأردن جراء استضافة أكثر من مليون لاجئ سوري على أراضيه، من أعباء اقتصادية متفاقمة وضغوط كبيرة على موارده وإمكاناته المحدودة، خصوصاً في محافظات شمال المملكة.
بدورهم ثمن أعضاء وفد المنظمة، التي تتخذ مواقف رافضة لسياسة الاستيطان الإسرائيلي وتدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على اساس السلام الشامل والعادل، مساعي جلالة الملك في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وما يتحمله الأردن من أعباء إضافية نتيجة استضافته للاجئين السوريين وتقديم الاحتياجات الأساسية لهم.
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين والسفير الأميركي في عمان.

 

(بترا)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش