الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جودة: الأردن بقيادة الملك يدعم الإخوة الفلسطينيين بجهودهم لتجسيد حلِّ الدولتين

تم نشره في الخميس 22 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

شنغهاي- مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة بالقمة الرابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) التي عقدت أمس في شنغهاي برئاسة الرئيس الصيني شي جينبينغ.
ويهدف المؤتمر الذي انعقد بمشاركة 47 دولة من أعضاء ومراقبين ومنظمات دولية وحضور رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية من قارة آسيا وأمين عام الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية والاقليمية، الى تنظيم علاقات التعاون وتاطيرها بين الدول الأعضاء في (سيكا).

ونقل جودة تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الى المشاركين بالمؤتمر واطيب امنياته لهم وللمؤتمر بالنجاح والتوفيق حيث تسلمت رئاسته الصين من تركيا كما تقدم جوده باسم صاحب الجلالة وحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية بأحر التعازي للحكومة التركية والشعب التركي على ضحايا حادث منجم الفحم في بلدة سوما.
وشدد جودة في كلمته امام المؤتمر على أهمية الحوار كوسيلة للتفاهم وحفظ السلام، مؤكدا على الصلة الوثيقة بين الأمن والسلام والتنمية في آسيا والعالم بأسره.
وقال اننا بحاجة الآن بعد ما يقارب خمسة عشر عاما من اعتماد اعلان «المبادئ التوجيهية للعلاقات بين الدول الاعضاء في سيكا» الى الرجوع الى مبادئ هذا الاعلان والتمعن بها واعطاء الاهتمام اللازم لمنع حدوث النزاعات والصراعات والعمل على حلها بالطرق السلمية،.
وأكد وزير الخارجية على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة ايجاد حل سلمي لهذا النزاع المستمر منذ عقود والذي يعد مصدراً رئيساً لمعظم التوترات في المنطقة، وأن هذا الحل هو الذي سيضمن الأمن والسلام لكافة دول وشعوب المنطقة.
واضاف ان موقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يدعم الإخوة الفلسطينيين في جهودهم الرامية الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في إطار حل تفاوضي يفضي الى اتفاق سلام شامل يعالج قضايا الحل النهائي كافة وهي القدس واللاجئين والأمن والحدود والمياه استنادا للشرعية الدولية وطبقا للمرجعيات المعتمدة بهذا الشأن وخصوصا مبادرة السلام العربية بعناصرها كافة.
وان الاردن يعتبر هذا الحل تحقيقاً لمصالحه الحيوية والعليا والمرتبطة بهذه القضايا.
وأكد ان الاردن سيواصل القيام بدوره التاريخي في القدس والذي يتولاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الرعاية والحماية لمقدساتها الاسلامية والمسيحية في إطار الرعاية الهاشمية التاريخية للقدس ومقدساتها والتي أعيد التأكيد عليها في الاتفاق التاريخي بين جلالة الملك وفخامة الرئيس محمود عباس في آذار 2013، كما أكد على ضرورة نهوض المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته لوقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية وخاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحيطه وسياسة الاستيطان التي يجمع العالم على عدم قانونيتها مؤكدا ان غياب المسار التفاوضي من شأنه ان يزيد الاجراءات أحادية الجانب التي تغير الواقع على الأرض.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية اعاد جوده التأكيد على موقف الاردن الثابت بأن الحل السياسي الذي يُفضي لمرحلة انتقالية شاملة تتوافق عليه كافة مكونات المجتمع السوري ويكفل وحدة اراضي سوريا وسيادتها ويمثل جميع أطياف الشعب السوري، ويرتكز إلى عملية إعادة بناء نابعة من الداخل السوري هو الحل الوحيد للازمة السورية والمأساة المستمرة فيه، واشار الى تحذيرات جلالة الملك المستمرة من خطورة استمرار امد الصراع والذي يهدد النسيج الاجتماعي السوري واصبح نزاعاً يستقطب ويولد التطرف والارهاب الذي يهدد منطقتنا وشعوبنا كافة، اضافة للاثار الانسانية الهائلة لهذه الأزمة المتفاقمة خاصة الأعباء الكبيرة على المملكة الأردنية الهاشمية وعلى بنيتها التحتية وقطاعاتها المختلفة جراء اللجوء السوري الى اراضينا.
وتحدث عدد من رؤساء الدول ورؤساء الوفود المشاركة خلال المؤتمر حيث أكد غالبيتهم على أهمية سيكا لتعزيز التعاون من اجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار في آسيا.
ويجدر بالذكر ان مبادرة سيكا تقوم على أساس الاعتراف بأن هناك صلة وثيقة بين السلام والأمن والاستقرار في آسيا وبقية العالم،، حيث طُرحت هذه المبادرة من قبل الرئيس الكازاخي « نور سلطان نزارباييف» في العام 1992، وتستند الى تدابير بناء الثقة تحت خمسة عناوين رئيسة هي: البعد الاقتصادي والبعد البيئي والبعد الإنساني ومكافحة التحديات والتهديدات الجديدة والبعد السياسي والعسكري.
وتضم دول قارة آسيا منها الصين، وتركيا، وروسيا، وكزاخستان، واسرائيل، وايران وباكستان والهند وسبع دول عربية.
إنضم الأردن الى مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (CICA) في نهاية شهر آب من عام 2008، وذلك لحرصه على المساهمة الفعالة في المبادرات التي يتبناها المؤتمر وبخاصة ما تعلق منها بمحاربة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر والعقاقير المخدرة والسلاح، حيث أن الطبيعة العالمية لهذه التحديات والتهديدات تحتم التصدي لها على نحو جماعي، حيث ان التوصل الى بنية فعالة معنية بالسلم والأمن والتنمية من شأنه ان يجعل من إيجاد عالم يتسم بالتعاون والاستقرار أمراً ممكناً.وفي الختام تم اعتماد اعلان شنغهاي الختامي تحت عنوان «تعزيز الحوار والثقة والتنسيق من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتعاون في اسيا جديدة» والتي تضمن عدة محاور منها أهمية العودة إلى مفاوضات السلام بين اسرائيل وفلسطين على اساس حل الدولتين، واقامة منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل والاسلحة النووية في الشرق الأوسط، وتعزيز التعاون في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية العسكرية. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش