الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شباب الوطن : الاستقلال قصة تاريخ أرسى الهاشميون قواعدها لتغدو أنموذجا يحتذى

تم نشره في الأحد 25 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 الدستور – نضال لطفي اللويسي
رسائل ولاء وانتماء  ومحبة لقائد الوطن وللوطن  سطرها مجموعة من أبناء وبنات الوطن الشباب في ذكرى الاستقلال  ممن تحدثوا لـ « الدستور « بهذه المناسبة  فكانت هذه الباقات  في هذه المناسبة الغالية : 
عمر العشوش
يقول منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة العقبة عمر العشوش «إن الاستقلال قصة تاريخ ارسى الهاشميون قواعدها مع أبناء الوطن المخلصين لتغدو أنموذجا يحتذى به وأن الاستقلال هو  مناسبة  وطنية  غالية  ومحطة  تاريخية للدولة للتعبير عن مدى الانجازات المتحققة في مسار الاصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وكحاله تراكمية أصبحت في الدولة المشهود لها بالانجازات.
وثمن العشوش الرعاية التي يوليها جلالة الملك للشباب الاردني، معبرا عن أصدق معاني الوفاء والامتنان لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني على الدعم الكبير الذي حظي به الشباب من لدن جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية وحرص جلالته على الاجتماع في الشباب والاستماع لتوصياتهم واشراك جلالته للشباب في زياراته الميدانية والدولية التي شكلت حافزا لكل مؤسسات الدولة وصناع القرار في دعم مشاركة الشباب.
عبد الرحيم الزواهرة
وهنأ منسق هيئة شباب كلنا الاردن / فريق عمل الزرقاء عبد الرحيم الزواهرة الشعب الاردني بمناسبة عيد الاستقلال مضيفا : إذا كان تاريخ الأمم والشعوب قد بدأ قبل آلاف السنين فإن يوم استقلال لأي شعب هو بداية التاريخ الحقيقي له وكثيرة هي الأيام الوطنية والقومية في حياة الشعوب ولكن يبقى ليوم الاستقلال نكهة خاصة ومعان  كبيرة ما يجعله احد اهم الأيام والأعياد وعادة الشعوب تنال  استقلالها  بعد خوض  نضال مرير  ومضن ضد الإستعمار نضالا بكافة اشكاله مسلحا وسياسيا ومعارك ضارية خاضتها الشعوب ضد المستعمرين كان من نتائجها استشهاد وجرح الكثير  من ابناء هذه الشعوب على مذبح الحرية وفي بلادنا الأردن وكما في بعض البلدان الأخرى فاننا نعتبر من ضمن الدول التي حصلت على استقلالها تدريجيا وليس عن طريق ثورة مسلحة أو انتفاضة كما حصل في بعض البلدان كالجزائر وفيتنام وكما هو حاصل حاليا في العراق وفلسطين .
ويضيف الزواهرة « جاء استقلال بلادنا عن طريق المفاوضات مع بريطانيا والتي توجت بالمعاهدة الأردنية البريطانية عام 1946 والتي عدلت في 15 / ايار 1946 مع ابقاء القوات البريطانية في الاردن  , وكان للقيادة الحكيمة للاردن دور  كبير  بهذا المنجز كما كان  لأبناء الاردن المنتمين المخلصين الدور في هذا الانجاز . وواصل شعبنا الأردني نضاله الوطني الضاري وخاض المعارك الشرسة من أجل استكمال الإستقلال الوطني الناجز وتعريب الجيش الأردني الذي كان تحت قيادة بريطانية ( كلوب ) والغاء المعاهدة الأردنية البريطانية , وواجب علينا ان نحافظ على هذا المنجز الكبير ونحافظ على ما بناه الاباء والأجداد لنتقدم ببلدنا الى الامام والوصول الى مصاف الدول المتقدمة.
عبد الكريم ربيع الخزاعلة
وقال عبد الكريم الخزاعلة / مكتب صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية / الجامعة الهاشمية « : في الخامس والعشرين من ايار من كل عام يحتفل الأردن الغالي بعيد الاستقلال الميمون ، هذه المناسبة الغالية التي حقق بها الأردنيون بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إنجازات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والشبابية والتعليمية والتربوية والصحية والتنمية الشاملة بكافة إبعادها , وغيرها من المجالات التي نعتز بها ونقدرها بشمولها مختلف المحافظات والالوية والقرى والارياف لجميع أبناء الوطن في مختلف عملهم ومواقعهم, وهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا تشكل أستمراراً للعمل والعطاء وبذل المزيد من الجهد والوقت لخدمة الوطن وقائد الوطن الغالي أبي الحسين -حفظه الله- الذي نبادله الحب بالحب والصدق بالصدق والعشق بالعشق ونشاركه العمل ونلتزم بتطبيق رؤيته الثاقبة وأفكاره الخلاقة ومبادراته النوعية التي تصب في خدمة الوطن والمواطن.
ويضيف الخزاعلة « في ذكرى هذا اليوم العزيز والذي يمثل أجمل وأروع الصفحات الحافلة بالأحداث التاريخية الهامة من تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية الذي صنع بالتحدي وإثبات نموذج الإرادة الأردنية المميز الذي ساهم في بناء الوطن بكافة مؤسساته ومقدراته الثمينة التاريخية, فقد جسد الأردن والأردنيون والقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني -حفظه الله ورعاه- منذ تسلمه سلطاته الدستورية النهج الإصلاحي والديمقراطي وتكوين النقابات المهنية والاحزاب السياسية والاجتماعات العامة والتعديلات الدستورية والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات الأخيرة التي تعد شاهداً على الانفتاح السياسي الذي لم يكن وليد اللحظة بل هي مجاراةً للتطورات والاحداث والمتغيرات فلم يكن الاصلاح جديداً في الأردن ولم يكن غريباً على الأردن والأردنيين وهو ما نادى به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية لما يتمتع به جلالته من رؤية ثاقبة ونظرة وافية ورؤية شاملة تمتد لعشرات السنين , فحرص جلالة الملك على صون واحترام الحريات الإعلامية والصحفية وحرية الرأي والتعبير الذي حدها سقفها بالسماء كما وصفها جلالة الملك وهذا ما إنعكس على الإنفتاح الإعلامي وإنتشار الفضائيات الأردنية والصحف اليومية والأسبوعية والمواقع الإلكترونية الأخبارية , وللشباب مكانة كبيرة في قلب إبي الحسين وتشجيعهم المستمر بالانخراط في الحياة السياسية لإيمان جلالته بأنهم هم الحاضر والمستقبل وهم من سيقومون بالمحافظة على استقلال الأردن الغالي والبناء على ما أنجزه السابقون من النشامى والنشميات الذي قدموا بكل ما يستطيعون في سبيل بناء ورفعة وتقدم وطننا العزيز .
صفاء الخوالدة
وتقول  صفاء: في الاستقلال حصلت نقلة غير عادية في مدى زمني ليس بالطويل وبإمكانات لا تقول عنها الا انها متواضعة ، ولكن ما هو المحرك ما الذي احدث الفرق ؟؟ ببساطة  انه  الانسان الاردني،  طبيعته وإمكاناته وتحديه لنفسه وحبه لتراب الاردن  ، والثقة التي زرعتها القيادة الهاشمية في قدرة الإنسان الأردني على أحداث التغيير وتحدي المعطيات والظروف .
قيس الهباهبة
اما قيس فقال : « في ذكرى الاستقلال تلك المناسبة المجيدة حقق خلالها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني انجازات سياسية وإعلامية وإقتصادية وثقافية تعتز بها الأسرة الأردنية لكونها شملت مختلف المحافظات والمواطنين لا سيما أن هذه المناسبة تعتبر تجديدآ للثورة العربية الكبرى وواقع وطموح شعبنا الأردني الذي يكن لجلالته كل الحب والتقدير ، هذا اليوم يمثل صفحات حافلة بالأحداث لتسجيل تاريخ هذا الشعب عبر ملحمة التحدي ونموذج الارادة التي ساهمت في كل بناء داخلي وكل تجمع عربي فاعل.
أفنان بسام الحراحشة 
أما أفنان فقالت « يحتفل الأردنيون اليوم الخامس والعشرين من أيار بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية, حيث تتجدد معاني الاعتزاز والفخر لدى الأردنيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لحماية مكتسبات الاستقلال ومستقبل الوطن, ومتطلعين بعزم وثقة إلى المستقبل الأفضل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين. ويأتي هذا العيد الغالي على قلوب الأردنيين جميعا وهم يواصلون مسيرة البناء والعطاء والإصرار على الانجاز والبقاء أنموذجا للدولة الحضارية التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء شعبها والثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي حملتها الثورة العربية الكبرى. ويستذكر الأردنيون يوم الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ذلك اليوم الخالد في تاريخ الوطن المشرّف, عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم, حين كان العهد بان يكون وان يبقى التاج الهاشمي درة على جباههم العالية وشعارا للمملكة, مستمدين عزيمتهم من الآباء والأجداد في رحلة الكفاح البطولية منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه.
أحمد سليمان الخزاعلة
بدوه قال احمد الخزاعلة : « الاستقلال و كسر جميع القيود من احتلال و حكم ذاتي ، وبداية طريق الحرية و مسار الديمقراطية ، تحت المظلة الهاشمية ، كان الركيزة الاساسية التي قامت عليها الدولة الأردنية .
ويضيف الخزاعلة « الخامس و العشرين من أيار يوم محفوظ في وجدان الأردنيين جميعا يمدنا بالعزم و الاصرار على المباديء و القيم التي أفنى الأوائل منا أرواحهم للدفاع عنها واسترداد حقوقهم وتوطيد الكرامة في نفوس أحفادهم فيما بعد . فكان الاستقلال الشرارة الاولى لانطلاقة الأردن التنموية الشمولية التي اسهمت في تقدم وتطور جميع اركان الدولة الاقتصادية و العسكرية و الفكرية . فهلم أبناء الوطن  لنكمل المشوار ونبني وطننا من جديد بأخلاص وحب . وليحفظ الله الأردن وطنا و مليكا وشعبا .
المهندس إبراهيم أحمد العموش
وقال المهندس ابراهيم : « عندما نستذكر ذكرى الاستقلال ونحتفي بهذه المناسبة مع الأسرة الأردنية نقف مع أنفسنا ونستوحي معاني ودلالات ثوابت الأردن العريقة التي نتشرف بها ونعتز ونفتخر بها فبالاستقلال تشتد الهمم وتتقوى السواعد المؤمنة بحب الوطن وقيادته الهاشمية والمخلصة لثوابت وتراب هذا الوطن الغالي الذي نشأ على الحب والتسامح والألفة واحترام الإنسان وصون كرامته والوقوف مع الأشقاء العرب بكافة ظروفهم وأوضاعهم وعلى رأسها القضية الفلسطينية الذي بذل جلالة الملك من أجلها الكثير في مختلف المحافل والمناسبات العالمية.
وأضاف : « وعبر عبق تاريخ المجد تقف الكلمات حائرة في قلوبنا ويعجز اللسان عن التعبير عما في داخله بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً ففي ذكرى استقلال المملكة تشرق  شمس الأردن من جديد لتضيء بنورها وطناً لم يعرف إلا معاني الولاء والانتماء لآل هاشم الذين نذروا أنفسهم لخدمة أمتهم العربية والإسلامية.. وفي هذه الذكرى العزيزة نسأل العلي العظيم أن يمد في عمر صقر هاشم جلالة الملك عبدالله الثاني  ولك منا يا سيدي ألف تحية وسلام.. وستبقى يا سيدي دوماً الدرع الأمين والمتين لهذا البلد العزيز نتحدى كل من توسوس له نفسه النيل من هذا البلد الصامد المرابط.
حمزة محمود أبوصلاح 
وقال حمزة : « في حجم بعض الورد الا انه لك شوكة ردت الى الشرق الصبا يوم الخامس والعشرين من ايار هو مناسبة جليلة في نفوس الاردنيين الشرفاء نستذكر فيها معاني الفخر والاعتزار وعزيمة الرجال الأوائل الذين بذلوا كل ما يملكون في سبيل مسيرة وطن شكل حالة فريدة من البناء والتطور والانجاز والحضارة في المنطقة متجاوزا كل التحديات والعوائق التي اعترضت مسيرته .
ويضيف « يوم الاستقلال هو يوم العز الذي شيده جلالة الملك عبدالله المؤسس -رحمه الله- اذ أرسى قواعد انشاء الدولة الاردنية دولة المؤسسات القوية وأسندها  له المغفور له الملك طلال -رحمه الله- بدستور حضاري ورفع بنيانها وزاد من شأنها الملك الباني الحسين بن طلال ,وتابع المسيرة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين ليعزز ما بناه والده ويتابع مسيرة الانجازات واعظم التطورات ويدفع هذا البنيان الشامخ بوضع الاردن على خريطة العالم الاقتصادية وجعل الاردن يحظى بمكانه ذات اهمية كبيرة بين بلدان العالم بعزيمة ابنائه وبجهود جلالته وبفعل عوامل الاستقرار السياسي والامني , وتحقيق الاستقلال التام اخذت المملكة الاردنية دورا مهما وبارزا في الدفاع عن الأمة العربية والقضية الفلسطينية, فهاهم الهاشميون يحملون الراية كابرا عن كابر وبكل ثقة وعزيمة وهمة عالية من أجل إعلاء بنيان هذا الوطن وتعزيز مكانته هكذا نستذكر 25 آيار . 
خالد جمال الصباغ
وقال خالد : « كـــل عـــام وأنت يا وطني بألف خير في عيد استقلالك الميمون في هذا اليوم نعلي الهامات علو السماء ، و نشرف الرؤوس بإلباسها تاج العزِ والفخر، و نبعث في النفس أرقى وأجمل مشاعرِ الكبرياء، ونسطّر على أرضك الطاهرة يا وطني عباراتُ العطاء غير المشروط ، ونقول لسواعد الأوائل من أبنائك يا أردن : بوركت أياديكم و حيّت مساعيكم بما أنجزتموه لنا عندما صغتم للوطن هويته التي أعلناها للعالم أجمع هويةً أردنيةً عربيةً هاشمية فهنيئاً للأردن بكم و هنيئاً لكم بالاردن و كل عام والوطن بخير اللهم احفظ الاردن واهله .
هنا العواملة
وقالت هنا  العواملة « في العام 1946 أصبح الأردن مستقلا و أصبح ذا سيادة ، إنها للحظة مثيرة للاهتمام ليكون الاحتفال باستقلال المملكة ، نشعر بتحمس شديد عندما يحين  25 أيار تاريخ عيد استقلال بلدنا ، في هذا التاريخ كل شخص يحتفل و يظهر محبته لهذه البلد السلمية ، إن مثل هذا الشعور المدهش أن نرى راية بلدنا و صورة قائدنا في كل مكان ، وفي رأيي أعتقد أنه من الضروري أن نحتفل بهذا اليوم الرائع و جعل بلدنا الحبيب مكانا أفضل للأجيال القادمة.
عامر الدرابسة
أما عامر فقال : « كل عام وشعب ابي الحسين بخير وتهنئة من القلب الى كل نشمي ونشمية بمناسبة عيد الاستقلال الذي يصادف يوم الخامس والعشرين من شهر ايار من كل عام  اليوم تحتفل المملكة الاردنية الهاشمية بواحد من ايامها الخالدة , وفي هذا اليوم الخالد نرفع الى مقام سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين باقات الاعتزاز والولاء والاخلاص مزينة بكل الورود والرياحين فهو الذي يصل الليل بالنهار حاملا هموم وطنه الى ارجاء الدنيا فله من اعمق الاعماق كل عبارات التهنئة والتبريك وكل عام وملك الوطن وشعبه بخير.
وسام سالم الشرفات
ويفاخر وسام العالم بعيد الاستقلال فيقول : « يحق لنا ان نفاخر العالم بعيد استقلالنا الذي هو رمز عزتنا وكبريائنا الاردني وان نفاخر بدماء الرجال التي قدمت من اجل استقلال الاردن استقلالاً فكرياً واقتصادياً وعسكرياً واجتماعياً ، ومن احد ابناء البادية الغراء اقول بهذه المناسبة الوطنية أتمنى من الله ان يحفظ بلدنا ويحمي شعبنا برعاية قائد البلاد الملك عبد الله الثاني بن الحسين ويديم علينا نعمة الأمان ويبعد عنا كل الفتن في ظل الظروف الصعبة التي تحيط بالاردن الحبيب.
تيسير عبد القادر الصباغ
وقال تيسير: « بكل مشاعر الافتخار و الاعتزاز و الابتهاج تعيش اسرتنا الاردنية نسائم عطرة حين تتعانق المناسبات المجيدة فها نحن اليوم نرفع الرايات احتفاءا بذكرى عزيزة على قلب كل اردني ذكرى الاستقلال الذي صنعه الاباء و الاجداد حيث وضعت الاسس المتينة لبناء هذا الوطن العزيز والذي كان و سيظل منارة للعبر في بذل العطاء و تعزيز استقلال هذا الحمى العربي ليكون مدافعا عن قضايا امته و داعيا الى وحدتها و حاضنها لكل شرفاء العرب تعلوه راية الهاشميين التي جمعت الاحرار منذ عهد انطلاقة الثورة العربية الكبرى واصبح الاردن بفضل قيادته الهاشمية الملهمة و جهد ابنائه الدؤوب مثلاً للدولة العصرية المتحضرة بما اقيم على ثراه من صروح علمية و من جامعات ومعاهد و مصانع و منابر للثقافة و العلوم الطبية ادام الله القائد عبدالله الثاني بن الحسين ليكون دوما عنوانا لهذا الوطن , وفاء و رجولة و حكمة عاش اردننا عزيزا منيعا .
حسان شاهين
اما حسان فيقول « الخامس والعشرون من ايار من منا لا يذكر هذا التاريخ ويذكر ماذا حدث فيه، من منا لا يعتريه شعور بالفخر والعزة كلما تحدثنا عن هذا التاريخ  واحتفلنا بذكراه ، الخامس والعشرون من ايار من العام 1946 ذكرى عزيزة على قلوب كل الاردنيين ، ذكرى استقلال المملكة الاردنية الهاشمية والذي تمكن الاردنيون من خلاله بقيادة الهاشميين من ارساء دعائم الدولة التي ظلّت وستظلّ بإذن الله راسخة شامخة الى الابد .
ويضيف « نحتفل اليوم بثمانية وستين نجمة تزين سماء الوطن ، ثمانية وستون عاما تروي حكايات عن الشهامة والتضحية والعزة والكرامة ، تروي حكايات عن الحب والاخلاص واحترام الاعراف والتقاليد وازدهار الحضارة ، هذه الحضارة التي نشأت بتفاني الاردنيين وتعاونهم وتعايشهم وتضحياتهم التي لاحصر لها والتي يشهد التاريخ عليها ، حضارة ازدهرت في ظل قيادة حكيمة رشيدة سطرها الملك المؤسس عبدالله الاول وأكملها الملك الباني الملك الحسين بن طلال واستمر في تعزيز تقدمها المعزز عبدالله الثاني بن الحسين أطال الله في عمره . 
إسلام توفيق الدعجة 
وقال اسلام « ما أجمل أن  تجد أحداثا خالدة راسخة في رزنامة تاريخ وطنك ,تفخر العين بالنظر إليها وتفخر الأذن بالإنصات إليها، أحداث كتبت بأروع أحبار التضحيات والشهادات ,أحداث نسجت بأجمل خيوط الرجولة والأمنيات ,أمنيات بالنصر والشهادة ,أمنيات  تحققت بفضل ذلك الأمل الموجود بين ثنايا الوجوه  المغوارة ,وبفضل  ذلك الإصرار الذي كان يتصبب من على جباههم الأبية .
واضاف « صمموا...صبروا...شدوا الوثاق ...و وحدوا الكلمات ....وكانوا (نعم ) الجيش و (نعم )النشامى و (نعم) الأبطال الأخيار ، نذروا حياتهم و  دماءهم وأملاكهم لوطنهم و رفعته,ليبقى علمه مرفرفا في الأعالي و القمم بكلماتهم ودمائهم وأرواحهم  جاهدوا...وبالصبر و الأجر و الإيمان و الشجاعة  ,ورفعوا علما  كما وعدوا, فتربعت هيبة الوطن واستقراره واستقلاله بين أحداث التاريخ الخالدة ,ليفخر بها الأردنيون جميعا , والعرب جميعا عيدك  مبارك و استقلالك دائم  (أردننا الغالي )..دمت لنا المأوى والملجأ والحضن المستقر ,نحن شبابك شباب الغد والحاضر,نعدك بالبناء والعمل والتلاحم , لتغدوا كعادتك بالأعالي..كل عام ونحن في كل يوم  مثل هذا (25/5)في كل  عام نحتفل بانتصاراتك واستقلالك .ودامت كل أيامك عيدا.
نداء أبو سمك
وقالت نداء « الاحتفال بعيد استقلال مناسبة جليلة يستذكر فيها الاردنيون عزيمة  الرجال الأوائل الذين بذلوا التضحيات ، والانجازات الكبيرة التي حققها الأردن في السنوات الأخيرة برعاية سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين -حفظه الله ورعاه- ، الذي يواصل العطاء والانجاز ، بهمة قوية للأرتقاء بهذا الوطن الحبيب نحو مدارج السمو والتقدم والرفعة .
فذكرى الاستقلال ينبض بالحب، والولاء والانتماء لتراب وطننا الحبيب ، والقائد المفدى الذي زرع الامل في مشهد العطاء الوطني الأصيل،الذي نما وكبر مع الايام بخطوات حققت المستحيل على خريطة الواقع.فكل عام واردنا بألف خير .
قصي حرب 
وقال قصي « عندما نفتح آفاق الذاكرة، نسترجع ذكريات الماضي ، مستشرفين تجليات الحاضر البهيج لأردن الوفاء والعطاء، المنبثق من الأفق الأرحب للقيادة الهاشمية الفذة، التي صنعت من هذا البلد أنموذجا يحتذى به ، بما سطرت من منجزات حضارية ، غدت تاريخاً مجيداً يحكي مسيرة وطن بخطواته الراسخة القوية ، التي أسست وبنت وعززت نهضته.
ويضيف « يطل علينا في كل عام من أعوام الشموخ والكبرياء الوطني ، ذكرى عزيزة على قلوبنا ذكرى ورمز لكل أردني ، انها ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية،  فمنذ سنوات مضت احتفلت الأسرة الأردنية الواحدة بهذه الذكرى الغالية، وما زالت تحتفل في كل عام بهذه الذكرى وستبقى كذلك لإيمانها بموقع الأردن الفاعل على خريطة الأحداث الدولية المتسارعة ، لكن عيد استقلال هذا الثرى والحمى الهاشمي الأشم يختلف في نكهته ومضمونه عن أي عيد فهو عيد الولاء والانتماء والوفاء للقسم الغالي والمليك الأغلى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش